ببالغ التفاؤل والأمل تلقيت يوم الاثنين الخامس عشر من شهر ربيع الثاني 1426ه الموافق ليوم 23 ماي من سنة 2005 م خبرالاعلان عن تأسيس حزب اللقاء الاصلاحي الديمقراطي واذ اهنئ الأخ العزيز الدكتور خالد الطراولي على هذه المبادرة الشجاعة والمسؤولة في ظل وجود حالة من التردد والارتباك في الفضاء السياسي التونسي أمام ملف التعاطي مع الظاهرة الاسلامية المعتدلة والاصل […].
بن علي ابن تونس البار
كثيرا ما سمعت هذا القول – المأثور – في وسائل اعلامنا الهابطة أو قرأته على صفحات جرائدنا الرديئة: “بن علي ابن تونس البار”,يضحكني كثيرا هذا القول ويبكيني جدا هذا الغباء,وكثيرة هي مبكيات هذا الوطنفي زمن العصابات ورجالات المافيا…. […].
متمسكون بالكلمة الطيبة تفاعلا مع الأخ عمار بولعراس
لم يعد يخفى على أحد اليوم في تونس وخارجها ممن يواكب ماهو مكتوب ومنشور على مواقع الانترنيت الحرة والمستقلة : تونس نيوز ,الحوار نت ,موقع نواة اورغ وتونيزين أو حتى الحزبية كالموقع الرائد للحزب الديمقراطي التقدمي أن خلافا حقيقيا بات يشق أعضاء حركة النهضة وأنصارها ومحبيها تجاه كيفية تعاطي الجسم القيادي للحركة مع السلطة في تونس أو مع الفضاء السياسي بشكل عام […].
المصالحــة و”اللقــاء” بين الحاجز النفسي والوعاء السياسي
إن مصير تونس اليوم و ولعله مستقبلها ومصير المصالحة أحببنا أم كرهنا، نسينا أو تناسينا، أخطأنا أو أصبنا، مرتبط أساسا بالسلطة التونسية، والحل والعقد بأيديها. المبادرات تعددت من ضفة الضحية وأصحاب الضحية، وانعدمت من الضفة المقابلة، الصدور كلها مفتوحة والأيادي كلها ممدودة والجميع ينتظر… […].
The Need for Reform in the Islamic World and the Role of Civil Society
We recognize that the problems of the Islamic world which are yet to be resolved date back before the geopolitical changes that we have witnessed in recent years throughout the whole world and particularly in the Middle East. However, it is also a fact that the developments affecting international order, and in particular the increasing power of globalizat […].
رصاص في جدران الصمت
قضيت معهم ليلتي، أو بالأحرى قضيت ليلة أتسامر مع أبطال الحرية راضية النصراوي، عبد الرؤوف العيادي، العياشي الهمامي، نور الدين البحيري، سنية بن عمر وغيرهم، ممن ضحّوا بعائلاتهم ومكاتبهم ومصالحهم، وتخلصوا من فرديتهم واعتصموا هناك بكل صبر ورباطة جأش، في سبيل حرية زملائهم وفي سبيل أن تبقى راية المحاماة عالية خفاقة، ذابت فيها الفوارق الايديولوجية وأصبحوا كالج […].
