مع المساجين في إضراباتهم

تتواصل عملية طرق الأبواب…و لم يقع التغاضي عن ” الهيئة العليا لحقوق الإنسان و الحريات العامة” رغم اليقين من محدودية مجال تدخلها و مدى حرص مسؤوليها على متابعة ملفات انتهاكات حقوق الإنسان، فإن الأمر بلغ درجة من البيروقراطية لم تسبق إليها إي إدارة أخرى على تخلف الإدارة عموما، إذ لم يسمح لشقيق السيد عبد الحميد بالدخول إلى مقر الهيئة العليا، بل طلب منه من […].