Nous avons reçu à Nawaat cet email (voir plus bas) de la part de “la Jeunesse pour l’Unicité et le Djihad en Tunisie” revendiquant les derniers accrochages armés avec les forces de l’ordre Tunisiennes. Ces accrochages ont fait de nombreuses victimes tant au sein des forces de l’ordre tunisiennes que parmi les membres de ce groupe qualifié, par les autorités tunisiennes, de “dangereux criminels“.
تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن و المجموعة المسلحة في تونس
و قالت صحيفة “ليبيراسيون” اليومية الفرنسية ، إنّ “مصادرها أفادتها أنّ المجموعة التي دخلت معها قوات الأمن في إشتباكات مسلّحة الإربعاء 3 ينايرفي مدينة سليمان (30 كلم جنوب العاصمة تونس) هي خلية من خلايا ما يُعرف بجماعة السلفية الجهادية”. و تابعت أنّ “قائد المجموعة يُدعى “صابر ساسي” قُتل في العملية و كان سابقا رجل أمن في تونس قبل سفره إلى إفغانستان منذ […].
أحداث حمام الأنف.. نريد الحقيقة
أكثر من عشرة أيام والتونسيون، بمن فيهم رجال السياسة والصحفيون ونواب في البرلمان وقادة أحزاب ورجال أعمال ومثقفون، وحتى أعضاء الحزب الحاكم، لا يملكون معلومات مؤكّـدة عن حوادث تبادل الطلق الناري التي جدّت في أكثر من مكان من البلاد بين “مسلحين مجهولين” وقوات تابعة لأجهزة الأمن والجيش، وقد فتح ذلك المجال واسعا أمام مختلف الإشاعات، بما في ذلك “الأكثر غرابة […].
