أوشك أخي أن أتفوه بكلمة. و لكن أليس من الجائز أن يجاب عن كلمتي بصليل مفاتيح مؤسسة وطنية رهيبة طالما ضمتني بين جنباتها حتى كادت تختلف ضلوعي من طول الضم.. تلك المؤسسة استحوذت علىّ طيلةعقد و نصف من الزمن، ثم لفظتني و ظلت ترقبني، حنى إذا ظننت أني تواريت عنها بين أكوام البشر و الحجر، امتدت نحوي يدها الطويلة الضخمة، فالتقطتني و أعادتني إلى جوفها، ثم أطلقتني […].
