<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
>

<channel>
	<title>Nawaat &#187; Censure</title>
	<atom:link href="http://www.nawaat.org/portail/categories/techblogs/censorship/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.nawaat.org/portail</link>
	<description>Nawaat New Era</description>
	<pubDate>Mon, 08 Feb 2010 21:23:25 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.5.1</generator>
	<language>en</language>
		<!-- podcast_generator="podPress/8.8" -->
		<copyright>&#xA9; </copyright>
		<managingEditor>contact@nawaat.org ()</managingEditor>
		<webMaster>contact@nawaat.org()</webMaster>
		<category></category>
		<ttl>1440</ttl>
		<itunes:keywords></itunes:keywords>
		<itunes:subtitle></itunes:subtitle>
		<itunes:summary>Nawaat New Era</itunes:summary>
		<itunes:author></itunes:author>
		<itunes:category text="Society &amp; Culture"/>
		<itunes:owner>
			<itunes:name></itunes:name>
			<itunes:email>contact@nawaat.org</itunes:email>
		</itunes:owner>
		<itunes:block>No</itunes:block>
		<itunes:explicit>no</itunes:explicit>
		<itunes:image href="http://www.nawaat.org/portail/wp-content/plugins/podpress/images/powered_by_podpress_large.jpg" />
		<image>
			<url>http://www.nawaat.org/portail/wp-content/plugins/podpress/images/powered_by_podpress.jpg</url>
			<title>Nawaat</title>
			<link>http://www.nawaat.org/portail</link>
			<width>144</width>
			<height>144</height>
		</image>
		<item>
		<title>في حجب المدونات و كيفية إنشاء مدونة جديدة على بلوجر دون خسارة المدونة القديمة و الروابط الآتية لها</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/08/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/08/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Feb 2010 16:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Sami Ben Gharbia</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Arabic]]></category>

		<category><![CDATA[Blogs &amp; Tools]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[404]]></category>

		<category><![CDATA[Ammar]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[blogspot]]></category>

		<category><![CDATA[Censorship reporting]]></category>

		<category><![CDATA[tools]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3961</guid>
		<description><![CDATA[<div class="RedacArabeExt">على إثر حجب مدونة طارق الكحلاوي في تونس الأسبوع الفارط تحدثت مع طارق على السكايب حول التحديات التي يفرضها الحجب على المدون و ما هي الخطوات التقنية التي يجب اتباعها من أجل الحد من “أضرار” الحجب على المدونة المحجوبة أولا، و على المدونة البديلة التي غالبا ما يُنشئها المدون قصد إيصال كلمته إلى الداخل التونسي.
</div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="redacarabe">على إثر <a href="http://tareknightlife.blogspot.com/2010/02/blog-post_2402.html">حجب مدونة طارق الكحلاوي</a> في تونس الأسبوع الفارط تحدثت مع طارق على السكايب حول التحديات التي يفرضها الحجب على المدون و ما هي الخطوات التقنية التي يجب اتباعها من أجل الحد من &#8220;أضرار&#8221; الحجب على المدونة المحجوبة أولا، و على المدونة البديلة التي غالبا ما يُنشئها المدون قصد إيصال كلمته إلى الداخل التونسي.</p>
<p>لن أطول الحديث عن أضرار الحجب هنا و سأكتفي بسرد أهمها. إذ إلى جانب الضرر الرئيسي و المتمثل في عدم قدرة الغير مختصين تقنيا من الوصول إلى المدونة المحجوبة في تونس، هناك العديد من الأضرار التي يجب الإنتباه إليها أهمها:</p>
<p>- الحجب يعزل تدريجيا المدونة و صاحبها عن محيطهما التدويني الطبيعي. و ينعكس هذا العزل مباشرة على عدد زوار المدونة المحجوبة الذي سينخفض و ينخفض معه عدد التعليقات المنشورة على المدونة بمرور الوقت. و إذا كان الحجب يجلب عادة زوارا جدد إلى المدونة في الفترة التي تلي الحجب  مباشرة و ذلك جراء التغطية الإعلامية الي قد تجلبها عملية الحجب، فإن تقلص عدد الزوار و التعليقات سيكون الغالب  على المدى الطويل.</p>
<p>- الحجب قد يُرهب البعض و يجعلهم يخيرون اجتناب زيارة المدونة المحجوبة و حتى اجتناب التعامل مع صاحبها الذي قد يتحول إلى &#8220;شبهة&#8221; أو &#8220;مشكل&#8221; . هذا السلوك لن يأتي طبعا من المدونين الذين يُثمنون حرية التعبير و يعتبرونها أساس التدوين، بل يأتي من عامة المدونين الذين يشكلون الغالبية.</p>
<p>- الحجب  قد يؤثر سلبيا على صاحب المدونة المحجوبة و ينعكس هذا  أيضا على مواضيع تدويناته. فغالبا ما نشهد تحولا في كتابات صاحب المدونة المحجوبة الذي قد يتخلى عن اهتماماته القديمة لينصب على التنديد بالحجب و الدفاع عن حرية التدوين. هذه الظاهرة لا تقتصر على المشهد التونسي إذ  نراها في كل البلدان التي تمارس الحجب. بل هناك نظرية في هذا المجال تُدعى&#8221; نظرية القطط الوديعة&#8221;  أو &#8220;<a href="http://www.ethanzuckerman.com/blog/2008/03/08/the-cute-cat-theory-talk-at-etech/">Cute Cat Theory</a>&#8221; و التي تقول أن نسبة مائوية من المدونين الغير نشطين سياسيا قد يتحولون إلى النشاط السياسي أو الحقوقي في حال تعرضت مدوناتهم أو مواقعهم المفضلة إلى الحجب. </p>
<p> - الحجب قد يقتل المدونة و يأتي على النشاط التدويني لبعض المدونين الذين قد يجدون صعوبة في التعامل مع هذا السلوك. و خير دليل على هذا هو الكم الهائل من المدونات و المواقع التونسية المحجوبة التي ماتت أو اختفت نهائيا من الشبكة أو تحولت، بسبب الحجب، إلى فضاء فارغ أو إسم نطاق معروض للبيع.</p>
<p>لو قمنا بدراسة &#8220;مستقبل&#8221; بعض المدونات التي يتم حجبها في تونس، خاصة تلك التي أُنشئت على <a href="http://www.blogger.com/home">مدونات جوجل أو بلوجر</a>  للاحظنا أن أغلب المدونين الذين حجبوا  في تونس قاموا بإنشاء مدونة ثانية و ثالثة و رابعة و أحيانا عاشرة على بلوجر من دون المحافظة على عنوان المدونة الأولى التي تم حجبها و غالبا بعد التخلي النهائي عنها.<br />
اللجوء إلى هذه الطريقة قد يكون مفهوما من حيث إنه الأسرع و الأسهل &#8220;تقنيا&#8221; بالنسبة لغالبية المدونين، غير أن هذا الحل له سلبيات كثيرة أهمها خسارة ترتيب المدونة على محركات البحث و خاصة <a href="http://www.google.com/support/forum/p/Webmasters/thread?tid=6d231859aa97ad5a&amp;hl=ar">جوجل بيج رانك</a> &#8220;<a href="http://fr.wikipedia.org/wiki/PageRank">Google PageRank</a>&#8221; و ضياع كل الروابط التي تأتي للمدونة من محركات البحث و من المدونات و المواقع الصديقة.</p>
<p>من أجل كل هذا رأيت من المفيد كتابة تدوينة تشرح كيفية إئشاء مدونة جديدة على بلوغر دون خسارة المدونة القديمة التي تم حجبها و مع الحفاظ على ترتيب جوجل و على كل الروابط الخارجية التي تأتي للمدونة المحجوبة من محركات البحث و غيرها.</p>
<p>إن كنت تنوي الإنتقال إلى وردبرس بدل بلوجر الرجاء<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/2007/10/22/syria-blogspot-blocked-what-to-do-next/"> مراجعة مقالي الذي نشرته في الغرض</a>.</p>
<p> هذه التدوينة تستعين بالفيديو الذي قام بتصميمه صديقي <a href="http://astrubal.nawaat.org/">صدربعل</a> أو &#8220;<a href="http://astrubal.nawaat.org/">Astrubal</a> و بالسكريبت الذي كتبه و الذي سيتكلف بمهمة إعادة التوجيه الآلي لزوار المدونة المحجوبة إلى المدونة الجيدة:</p>
<p><center><br />
<embed src="http://blip.tv/play/gcBS1fcfAg" type="application/x-shockwave-flash" width="572" height="340" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed><br />
</center><br />
<u><strong>مراحل إنشاء مدونة جديدة على بلوجر دون خسارة المدونة القديمة و الروابط الآتية لها</strong></u></p>
<p>- إذهب إلى لوحة التحكم الرئيسية لبلوجر.</p>
<p>- إذهب إلى صفحة الإعدادات&#8221; للمدونة المحجوبة.</p>
<p>- إ	ضغط على رابط &#8220;تصدير مدونة إلكترونية&#8221; تحت لسان &#8220;إعدادات&#8221;</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/export-blogger1.jpg" alt="export-blogger.jpg" border="0" width="600" height="155" align="center" /></p>
<p>- قم بتنزيل مدوّنتك القديمة و تخزين ملفها على جهازك بامتداد .xml.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/export-download-file1.jpg" alt="export-download-file.jpg" border="0" width="500" height="215" align="center" /></p>
<p>- الآن عُد إلى لوحة التحكم الرئيسية و قم بإنشاء مدونتك الجديدة.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/create-new-blog.jpg" alt="create-new-blog.jpg" border="0" width="500" height="217" align="center" /></p>
<p>- بعد إنشائك للمدونة الجديدة  إذهب إلى صفحة الإعدادات الخاص بها و اضغط على رابط &#8220;استيراد مدونة إلكترونية&#8221;</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/import_blogger.jpg" alt="import_blogger.jpg" border="0" width="500" height="201" align="center" /></p>
<p>- تحت لسان &#8220;إعدادات، قم باستيراد الملف الذي قمت بحفظه سابقا على جهازك سيتم بلوجر بدمج التدوينات و التعليقات التي قمت باستيرادها في مدونتك الجديدة ، كما سيتم فرزها حسب التاريخ.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/import_file.jpg" alt="import_file.jpg" border="0" width="500" height="201" align="center" /></p>
<p>- لا تنسى من أن تختار الخانة &#8220;نشر كافة الرسائل التي تم استيرادها تلقائيًا&#8221; التي توفر لك عناء مراجعة كل ما سيتم استيراده.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/automaic_check.jpg" alt="automaic_check.jpg" border="0" width="500" height="229" align="center" /></p>
<p>- عملية الإستيراد قد تأخذ بعض الدقائق حسب عدد التدوينات و التعليقات المنشورة، و سترى هذه الشاشة عند بدء العملية.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/importing.png" alt="importing.png" border="0" width="500" height="116" align="center" /></p>
<p>- بعدها سيُخبرك بلوجر عن عدد التدوينات و التعليقات المستوردة و التي يمكنك مراجعهتا و حذف أو تغيير ما تريده.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/import-success.jpg" alt="import-success.jpg" border="0" width="500" height="229" align="center" /></p>
<p>- الآن ننتقل إلى الجزء المهم و هي الخطوة التي سنقوم فيها يإضافة السكريبت أو الكود الذي  كما قلنا سيتكلف بتغيير وجهة كل الروابط و الزوار الآتين إلى مدونتك القديمة المحجوبة و توجيههم آليا إلى المدونة الجديدة. و يجب التذكير هنا بأن عملية التوجيه الآلي لن تشتغل في تونس مع عناوين المدونات المحجوبة حيث أن الحجب لن يسمح للكود من التواصل مع متصفح الأنترنت. و هذا هو <a href="http://www.mediafire.com/?jmtj3ymgejn">الكود</a> كما كتبه الصديق <a href="http://astrubal.nawaat.org/">صدربعل</a>:</p>
</div>
<p>  <code><br />
//========= debut du code a inserer =========</p>
<p>// Javascript By Astrubal - http://www.Nawaat.org | http://astrubal.nawaat.org<br />
// Ce javascript doit être inséré dans le template de l'ancien blog juste sous la balise Head<br />
// Sans oublier de modifier "http://nouvelledns.blogspot.com" par l'URL du nouveau blog.</p>
<p>    NewDNS='http://nouvelledns.blogspot.com';<br />
    url=escape(unescape(document.location));<br />
    if(url.indexOf('blogspot.com\/')&gt;0){<br />
        path=url.substr(url.indexOf('blogspot.com')+12);<br />
        NewLoc=NewDNS+path;<br />
    }else{NewLoc=NewDNS;}<br />
    window.location.replace(NewLoc);</p>
<p>//========= fin du code a inserer =========<br />
</code></p>
<div class="redacarabe">
- الأن قم بنسخ الكود ثم انتقل إلى صفحة إعددات مدونتك القديمة المحجوبة و اذهب إلى لسان  &#8220;التخطيط&#8221;  ثم اضغط على رابط &#8220;تحرير HTM&#8221; حيث يمكنك تحرير القالب:</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/edit_html.jpg" alt="edit_html.jpg" border="0" width="500" height="104" align="center" /></p>
<p>- قم بإلصاق الكود في فضاء تحرير القالب مباشرة تحت عبارة &lt;head&gt; مع الإنتباه إلى ضرورة تغيير الروابط الموجودة في الكود بحيث تتناسب مع رابطي مدونتك القديمة المحجوبة و مدونتك الجديدة.</p>
<p><img src="http://ifikra.files.wordpress.com/2010/02/insert_code1.jpg" alt="insert_code.jpg" border="0" width="499" height="325" align="center" /></p>
<p>بعد حفظ القالب قم بتجربة على محرك بحث جوجل من أجل التثبت أن الكود يقوم فعلا بتوجيهك آليا إلى المدونة الجديدة. يمكنك القيام بعملية البحث التجريبي بإدخال عنوان مدونتك القديمة على النحو التالي:</p>
<p>site:ancien-blog.blogspot.com</p>
<p>يمكنكم <a href="http://www.mediafire.com/?sharekey=5483b39f4d0acaf4b94117dade8fc2952dfec0f2d872399fd9ecd7d091ba63d2">تحميل الكود من هنا</a>.</p>
<p>الرجاء تعميم الفائدة مع إعادة النشرـ شكرا</p>
<p>سامي بن غربية</p>
<p><a href="http://www.nawaat.org/portail/">نواة</a></div>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3961&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3961" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-404%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%91/" title="عمار 404&#8230;و القصف العشوائيّ">عمار 404&#8230;و القصف العشوائيّ</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/30/will-arabic-domain-names-help-censorship-create-cyber-ghettos/" title="Will Arabic domain names help censorship, create &#8216;cyber-ghettos&#8217;?">Will Arabic domain names help censorship, create &#8216;cyber-ghettos&#8217;?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/12/12/stranger-censure-ammar-masauve/" title="Stranger censuré ! Ammar m&#8217;a&#8230;sauvé* !">Stranger censuré ! Ammar m&#8217;a&#8230;sauvé* !</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/08/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عمار 404&#8230;و القصف العشوائيّ</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-404%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%91/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-404%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 16:34:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Ismail Dbara</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Citoyenneté]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[404]]></category>

		<category><![CDATA[Ammar]]></category>

		<category><![CDATA[ATI]]></category>

		<category><![CDATA[blog]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://nawaat.org/portail/?p=3958</guid>
		<description><![CDATA[<div class="RedacArabeExt">““عمار 404″ هو الاسم الذي ابتدعه المدونون التونسيون للرقابة التي تفرضها الحكومة على المواقع الإخبارية والسياسية المعارضة وعلى العشرات من المدونات التي وجد فيها الشباب متنفسا جيدا يعوّض عنهم احتكار الحزب الحاكم للفضاءات الإعلامية الأخرى ومنابر الحوار التي تمّ تدجينها تدجينا غير مسبوق. و”عمار 404″ تسمية طريفة للدلالة على المصالح التونسية التي تراقب الانترنت، وتثير الفوضى في الفضاء الالكترونيّ  [...] </div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="redacarabe">
بقلم إسماعيل دبارة</p>
<p>&#8220;عمار 404&#8243; هو الاسم الذي ابتدعه المدونون التونسيون للرقابة التي تفرضها الحكومة على المواقع الإخبارية والسياسية المعارضة وعلى العشرات من المدونات التي وجد فيها الشباب متنفسا جيدا يعوّض عنهم احتكار الحزب الحاكم للفضاءات الإعلامية الأخرى ومنابر الحوار التي تمّ تدجينها تدجينا غير مسبوق.</p>
<p> و&#8221;عمار 404&#8243; تسمية طريفة للدلالة على المصالح التونسية التي تراقب الانترنت، وتثير الفوضى في الفضاء الالكترونيّ و تحجب صفحات المعارضين للحكومة إذا ما اشتد نقدهم لممارسات السلطة وسياستها، و الرقم 404 يظهر عندما يحاول المُبحر من تونس الولوج إلى موقع طاله مقصّ الرقابة ( 404 not found).</p>
<p>&#8220;عمار 404&#8243; في تونس ليس حالة فريدة من نوعها في العالم وخصوصا في الفضائين العربيّ والإسلامي الذي يعجّ بـ&#8221;العمامير&#8221;، لكن عمار التونسيّ له من الخصائص ما يجعله مميزا عن بقية &#8220;العمامير&#8221;، فهو رقيب بشع الخلقة والسلوكات يكره المختلفين والمخالفين ويتمنى لهم الموت، و لا يتوانى عن تشويههم وقرصنة صفحاتهم و التهكم عليهم و الضحك على ذقونهم.</p>
<p>وعمار 404 التونسيّ هو رقيب مميز لأنه لا يستحي، وكلما تصاعدت الانتقادات ضدّه إلا وازداد فتكا ورقابة، وكلما خاض مستعملو الانترنت في تونس حملة ضدّ سياسته المتخلفة، إلا وازداد توحشا ووسّع من قائمة المدونات والمواقع والصفحات &#8220;الفايسبوكية&#8221; التي وجب &#8220;نحرها&#8221;.</p>
<p>ومن الواضح أن الرقابة في تونس ممثلة في &#8220;عمار 404&#8243; لا تضع معايير واضحة يتم بموجبها حجب الصفحات التي لا تتوافق مع أهواء السلطان، وعلى العكس مما تروجه الحكومة التونسية التي تدعم الرقيب وتفسح له المجال واسعا ليحوّل الفضاء الافتراضي التونسي إلى (مسلخ) لحرية التعبير، فإنّ الرقيب لا يعمد إلى حجب المواقع والصفحات التي تحرّض على العنف والإرهاب والإباحية فقط، بل يحجب بالأساس صفحات الرأي، مهما بدا هذا الرأي معتدلا ومتوازنا مما يحيل إلى حجب سياسيّ يختلف جوهريا عن الحجب الذي تمارسه الدول الديمقراطية والمتقدمة.</p>
<p>فالرقابة التونسية تحجب إضافة إلى موقعي تقاسم الفيديو الشهيرين &#8220;يوتيوب&#8221; و &#8220;دايلي موشن&#8221; الشعبيين، مواقع لأحزاب قانونية معارضة كالحزب الديمقراطي التقدّمي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات، أي أن الحكومة التونسية ترخّص للأحزاب بيد، وتمنعها من التعبير عن آرائها وبرامجها بواسطة مقصّ السيّد &#8220;عمار 404&#8243;.</p>
<p> وتحجب الرقابة التونسية مواقع مشهورة عربيا وعالميا، كموقع (الجزيرة نت) وقبله موقع (العربية نت)، وتحرم مستعملي الانترنت من الولوج إلى مواقع منظمات حقوق الإنسان الدولية والمشهود لها بالكفاءة، كموقع منظمة &#8220;هيومن رايتس ووتش&#8221; و&#8221;أمنستي انترناشيونال &#8220;وموقع &#8220;لجنة حماية الصحفيين بنيويورك&#8221; وموقع منظمة&#8221;مراسلون بلا حدود&#8221;..إلخ.<br />
 كما تحجب الرقابة التونسية العشرات من الصفحات الشخصية لنشطاء حقوقيين وسياسيين ومواطنين عاديين على شبكة &#8220;فايسبوك&#8221; الاجتماعية التي تضمّ أكثر من 400 مليون مشترك عبر العالم. وبات من الصعب حقا حصر المواقع والمدونات والصفحات التي يحجبها &#8220;عمار 404&#8243;، لكثرتها أولا، و لعدم وجود معايير واضحة للحجب ثانيا.</p>
<p>وآخر مجازر الرقابة التونسية، تم رصدها يوم 5 فبراير الجاري، إذ حجب الرقيب مجموعة جديدة من المدونات والمواقع ومن بينها الموقع الشخصيّ للدكتور طارق الكحلاوي.<br />
و الدكتور الكحلاوي لمن لا يعرفه هو خبير استراتيجيّ تونسيّ و أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة &#8220;روتجرز&#8221; الأمريكية وكاتب مقالات رأي بعدد من الصحف العربية والغربية كصحيفتي القدس العربيّ اللندنية و &#8220;العرب&#8221; القطرية وغيرهما.</p>
<p>ومدونة &#8220;أفكار ليلية&#8221; التي يشرف عليها الدكتور طارق الكحلاوي حجبت بدون أي مبرّر، على الرغم من أنّ الكحلاوي لا يحرّض على الكراهية و العنف والإرهاب، و لا ينشر مواد بورنوغرافية عبر مدونته التي تعذر على التونسيين زيارتها منذ يوم 5 فبراير2010.، بل يكتفي في الغالب بتدوينات قصيرة تهتمّ بالأوضاع في تونس والعالم العربيّ يوضح فيها رأيه بكلّ توازن ومسؤولية، ويخيّر في أحيان أخرى إعادة نشر مقالاته التي تنشرها الصحف التي يتعاون معها.<br />
و الدكتور الكحلاوي لم يحرّض ضد الحكومة و لم يدعُ إلى عصيانها و لا إلى تغييرها (و إن كان من حقه فعل ذلك)، بل يكتب بشكل عام و ينتقد بجرأة دون شخصنة المشاكل، متناغما مع ما تمليه عليه وظيفته ومكانته كمفكّر وكاتب وباحث.</p>
<p>وأعتقد شخصيا أنّ حجب مدونة الدكتور الكحلاوي ومدونات أخرى، هي مؤشرات على دخول الرقابة التونسية مرحلة &#8220;القصف العشوائيّ&#8221; بحيث يداس القانون دوسا وتختفي المعايير القانونية و الموضوعية للحجب ليحلّ محلها الأهواء الشخصيّة، إذ نعتقد أنّ الحجب صار يتمّ استنادا إلى عدم توافق الرأي المنشور مع رأي &#8220;عمار&#8221; الشخصيّ، الذي لا يجهد نفسه حتى في معرفة الجهة المستهدفة وميولاتها وخلفياتها.</p>
<p>لقد تحوّل الحجب في تونس إلى معضلة حقيقية سيكون لها الأثر الكبير في مقبل الأيام، فمتابعتي للتدوينات التي نشرت تضامنا مع حجب مدونة الدكتور طارق الكحلاوي ومعظمها انتاجات شبابية، تشير إلى حالة من الإحباط و السخط على هذا الرقيب الافتراضيّ الذي ينتهك حرية التعبير - وهو حقّ دستوريّ لا غبار عليه- مليون مرة في اليوم الواحد.<br />
لكن الإحباط الذي لمسته يخفي أيضا عزما و إصرارا واضحين من قبل المدونين في تونس على التشبث بالحقّ الدستوريّ و الحقّ الإنساني في التعبير الحرّ والمسؤول مهما كانت التضحيات.فالجميع يتوعّد بمواصلة الكتابة والنشر و التعبير، و الجميع يهدّد بتصميم العشرات من المدونات في حال حجب مدونته بدون توفر المبررات التي وضعتها السلطات بنفسها ولم تستشر فيها أيا كان، ونقصد المواد المتعلقة بالتحريض على العنف و الإرهاب والمواد البرنوغرافية و المخلة بالأخلاق.</p>
<p>و المبررات التي تسوقها الحكومة لحجب بعض المدونات تهاوت بسرعة، أولا لأنها أثبتت أنها تمارس &#8220;الحجب السياسي&#8221; وثانيا لأنّ &#8220;عمار&#8221; الذي يقرصن صفحات أصحاب الرأي المخالف و يتلف محتويات مواقعهم الشخصية ومدوناتهم، لا يبذل المجهود ذاته للتصدّي لتدوينات السلفيين والإرهابيين و المتعصّبين و فتاويهم ودجلهم الذي يهدّد الشباب التونسي خصوصا من مستعملي &#8220;الفايسبوك&#8221; أين يطغى خطاب الفتوى و &#8220;البلوى&#8221; و التحريض على كره الآخر.</p>
<p>ولا تبذل الرقابة نفس الجهد الذي تبذله في الحجب السياسيّ لتتصدى لتحريض المدونين المحسوبين على الحزب الحاكم ممن وجدوا في الفضاء الافتراضيّ منبرا جيدا ليصفّوا من خلاله حساباتهم مع معارضيهم (هبلة مسكت طبلة)، فنراهم يشتمون و يسبون المختلف ويحرضون على سجنه و التنكيل به، دون أن تحجب تدويناتهم لأنها خالفت القانون، كما أنهم لا يعتقلون و لا يحاسبون كما اعتقلت المدونة فاطمة ارابيكا العام الماضي لأنها عبرت عن رأيها بكلّ مسؤولية و بلا شتائم و لا تحريض كما يفعل المدونون المحسوبون على الحزب الحاكم.(أحدهم دعا إلى إعدام الصحفيّ المسجون حاليا توفيق بن بريك بتهمة الخيانة العظمى).</p>
<p>قصارى القول، أنه على &#8220;عمار 404&#8243; وكل المهللين لسياسات الحجب والرقابة والقرصنة سواء في تونس أو خارجها (الرقيب الليبي يشنّ هذه الأيام حملة &#8220;تاريخية&#8221; على كل نفس افتراضي مخالف) أن يعلموا أنّ مصادرة الحقّ في التعبير لا يتماشى وروح العصر، بل هو تجذيف عكس التيار و شدّ إلى الخلف وكبح لجماح التقدّم.</p>
<p>وعلى الرقابة أن تعلم كذلك أنّ الفكرة لا تجابه إلا بفكرة مماثلة، و أنّ الحوار الذي يتعطّش له المدونون لا يُروى بعقابهم و &#8220;قصفهم&#8221; عشوائيا، فالديمقراطية كما تعلمنا تتجاوز صناديق الاقتراع و النسب التسعينية بل هي ممارسة للحياة بكلّ تجلياتها، وما تقييد الحريات وعلى رأسها حرية التعبير والفكر، إلا دليل آخر على ضيق صدر بالديمقراطية و الاختلاف. فالذين يريدون افراغ الديمقراطية من محتواها وجعلها آليات انتخابية (زفة موسمية) فقط، مقابل استهداف مُمنهج لكلّ الممارسات الديمقراطية الأخرى كالنقد والاختلاف في الرأي، عليهم مراجعة تكتيكاتهم وخياراتهم، لأنهم لا يتعاطون حاليا مع فضاء قابل للتحكم والسيطرة، فالانترنت صعبة المنال على رقابتهم و مقصهم و&#8221;عماميرهم&#8221; البشعة.<br />
أما إن خيّروا مواصلة الشدّ إلى الخلف فنقول لهم (صحّ النوم)، فنحن في 2010 أي في عصر الانترنت و العلم و التكنولوجيا ومن بينها تكنولوجيا فكّ الحجب والالتفاف على الرقابة المتخلفة.</p>
<p>صحفيّ من تونس<br />
المصدر: موقع <a href="http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/2/531784.html">إيلاف</a></div>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3958&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3958" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2006/06/13/tunisie-le-scandale-de-la-403-maquillee-en-404/" title="Tunisie, le scandale de la 403 maquillée en 404">Tunisie, le scandale de la 403 maquillée en 404</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/12/12/stranger-censure-ammar-masauve/" title="Stranger censuré ! Ammar m&#8217;a&#8230;sauvé* !">Stranger censuré ! Ammar m&#8217;a&#8230;sauvé* !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/10/07/jingle-video-en-soutien-a-la-journee-nationale-du-4-novembre/" title="Jingle vidéo en soutien à la journée nationale du 4 novembre">Jingle vidéo en soutien à la journée nationale du 4 novembre</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-404%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 15:48:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Débat Tunisie</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Citoyenneté]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Blog]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[403]]></category>

		<category><![CDATA[404]]></category>

		<category><![CDATA[Ammar]]></category>

		<category><![CDATA[ATI]]></category>

		<category><![CDATA[blog]]></category>

		<category><![CDATA[blogosphère]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<category><![CDATA[mobilisation]]></category>

		<category><![CDATA[propagande]]></category>

		<category><![CDATA[résistance]]></category>

		<category><![CDATA[solidarité]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3956</guid>
		<description><![CDATA[J'exprime ma vive solidarité envers le blogueur Tarek Kahlaoui nouveau membre du club des perturbateurs agréés par L'ATI (label de marque). Dans la censure de son blog, je ne vois rien d'arbitraire ni de gratuit contrairement à ce que certains pensent. Tarek est un intellectuel. Il était de fait dans le collimateur du régime. Il ne lui fallait pas plus qu'un petit pas de trop ( l'expression de sa solidarité envers les étudiants incarcérés)  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/02/40465125_m.jpg" alt="\&quot;Tires de roquettes sur l\&#039;ATI. Caricature de Z. Débat Tunisie" title="\&quot;Tires de roquettes sur l\&#039;ATI. Caricature de Z. Débat Tunisie" class="alignleft size-full wp-image-3954" />J&#8217;exprime ma vive solidarité envers <a href="http://tareknightlife.blogspot.com/">le blogueur Tarek Kahlaoui</a> nouveau membre du club des perturbateurs agréés par L&#8217;ATI (label de marque). Dans la censure de son blog, je ne vois rien d&#8217;arbitraire ni de gratuit contrairement à ce que certains pensent. Tarek est un intellectuel. Il était de fait dans le collimateur du régime. Il ne lui fallait pas plus qu&#8217;un petit pas de trop ( l&#8217;expression de sa solidarité envers les étudiants incarcérés) pour que Ammar le frappe de sa foudre mauve. </p>
<p>Bien entendu, il est rassurant de voir les blogeurs se mobiliser pour un des leurs mais il ne faudrait pas que ça vire à un corporatisme de dentistes à deux balles. On aurait bien voulu voir autant d&#8217;énergie dans des causes aussi graves et révoltantes que l&#8217;emprisonnement  des journalistes T.Ben Brik, Z.Makhlouf et F. Boukadous ou celle des étudiants emprisonnés à cause de leurs actions syndicales.</p>
<p><strong>Ne tournons plus autour du pot</strong></p>
<p>J&#8217;invite les blogeurs anonymes à orienter plus explicitement leur rage contre le premier responsable de cette honteuse atteinte à notre liberté: Le Grand Mauve! </p>
<p>Chaque fois que vous être écœuré par une nouvelle censure, écrivez, dessinez, chantez, criez: &#8220;à bas le Grand Mauve!&#8221;. Oubliez ce pauvre Ammar et concentrez vous sur l&#8217;origine du mal. Ça à l&#8217;air con mais ça vous fera du bien. En ce qui me concerne je me sens mieux depuis.</p>
<p>Vous verrez qu&#8217;avec cette thérapie, tout vous semblera couler de source. Vous embrasserez d&#8217;un seul regard à la fois la censure de Tarek, la peine de six mois contre Ben Brik, l&#8217;emprisonnement des étudiants syndiqués ou encore la fermeture d&#8217;une faculté privée. Vous ne vous perdrez plus dans des analyses complexes sur la mentalité tunisienne ni sur les humeurs de Ammar. Vous verrez d&#8217;un coup que l&#8217;explication principale de notre humiliation collective se résume aux caprices du Grand Mauve et de son obsessionnelle chasse à la critique et à tout ce qui menace son autorité.</p>
<p>Vous me direz à quoi ça nous avance de répéter ce que nous savons déjà. Pour moi, Écrire, crier, dessiner ou chanter sa fureur c&#8217;est la preuve physique, la matérialisation de notre ras-le-bol. Ce n&#8217;est encore pas de l&#8217;action, je le concède, mais c&#8217;est déjà un préalable nécessaire, une mise en condition psychologique favorable à l&#8217;émergence d&#8217;un véritable mouvement d&#8217;émancipation&#8230;</p>
<p><strong>La critique rien que pour la critique</strong></p>
<p>Nous ne voulons pas critiquer d&#8217;une manière constructive comme le souhaite le président. Pour cela il fallait déjà que nous fassions partie du chantier. Nous n&#8217;avons pas envie de rajouter une brique à un mur que les autorités ont dressés contre nous. Nous ne voulons pas collaborer à un quelconque projet sous la bannière du mauve. Nous nous inscrivons pleinement dans la rupture totale avec le régime et nous ne proposons RIEN tant que le système demeure tel qu&#8217;il est. Nous sommes pour la critique déconstructive, celle qui remet tout à plat pour commencer sur des bases seines&#8230;</p>
<p>Nous nous opposons à l&#8217;opposition car même si celle-ci a de bonnes intentions, elle participe à l&#8217;illusion démocratique. Nous devons être des résistants et non des opposants. Pas de débat possible avec ceux qui nous refusent le débat. C&#8217;est limpide c&#8217;est clair, exprimez-le à votre manière  et vous vous sentirez mieux. vous aurez publiquement crever l&#8217;abcès!</p>
<p><a target="blank" href="http://debatunisie.canalblog.com/archives/2010/02/07/16819364.html">Débat Tunisie</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3956&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3956" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2006/06/13/tunisie-le-scandale-de-la-403-maquillee-en-404/" title="Tunisie, le scandale de la 403 maquillée en 404">Tunisie, le scandale de la 403 maquillée en 404</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/09/11/tunisie-plainte-conte-l%e2%80%99ati-bravo-zied-el-heni/" title="Tunisie: Plainte conte l’ATI&#8230; Bravo Zied El Heni&#8230;">Tunisie: Plainte conte l’ATI&#8230; Bravo Zied El Heni&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/16/cyberdissidence-blogger-tunisian/" title="النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين">النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-404%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%91/" title="عمار 404&#8230;و القصف العشوائيّ">عمار 404&#8230;و القصف العشوائيّ</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Dernier classement de l’annuaire international des médias : Où en sont les journaux Tunisiens</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/dernier-classement-de-l%e2%80%99annuaire-international-des-medias-ou-en-sont-les-journaux-tunisiens/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/dernier-classement-de-l%e2%80%99annuaire-international-des-medias-ou-en-sont-les-journaux-tunisiens/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2010 15:31:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mokhtar Yahyaoui</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Blog]]></category>

		<category><![CDATA[journalisme]]></category>

		<category><![CDATA[La presse de Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[La-Presse]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<category><![CDATA[Médias]]></category>

		<category><![CDATA[propagande]]></category>

		<category><![CDATA[rapport]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3952</guid>
		<description><![CDATA[Le dernier classement des meilleurs journaux les plus visités sur le net dans le monde que vient de publier l’annuaire international des medias « 4 International Media and Newspapers (4IMN) » n’a, bien entendu, cité aucun journal tunisien dans sa liste des premiers 200 journal au niveau mondial sur une liste de 7000 journaux à travers le monde. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/02/49209476.jpg" alt="Caricature de -Z- sur le blog Debat Tunisie \&quot; Honte à l\&#039;ONU de ne pas livrer l\&#039;information exacte!! ils devraient eux aussi s\&#039;astreindre aux consignes de notre président et permettre aux citoyens du monde d\&#039;accéder à une information juste et objective!\&quot;" title="Caricature de -Z- sur le blog Debat Tunisie \&quot; Honte à l\&#039;ONU de ne pas livrer l\&#039;information exacte!! ils devraient eux aussi s\&#039;astreindre aux consignes de notre président et permettre aux citoyens du monde d\&#039;accéder à une information juste et objective!\&quot;" class="alignnone size-full wp-image-3950" /><em><strong>Caricature de -Z- sur le blog Debat Tunisie &#8221; Honte à l&#8217;ONU de ne pas livrer l&#8217;information exacte!! ils devraient eux aussi s&#8217;astreindre aux consignes de notre président et permettre aux citoyens du monde d&#8217;accéder à une information juste et objective!&#8221;</strong></em></p>
<p></center></p>
<p>Le dernier <a href="http://www.4imn.com/top200/">classement des meilleurs journaux les plus visités sur le net dans le monde</a> que vient de publier l’annuaire international des medias «<a href="http://www.4imn.com/"> 4 International Media and Newspapers (4IMN)</a> » n’a, bien entendu, cité aucun journal tunisien dans sa liste des premiers 200 journal au niveau mondial sur une liste de 7000 journaux à travers le monde. Ce résultat ne doit pas constituer une surprise pour personne vue la situation que vie nos médias et les conditions auxquels sont soumis nos journalistes, sauf que ce classement des journaux « ne prétend pas classer les journaux, selon leur qualité, leur fiabilité, leur réputation ou les efforts de leurs journalistes »comme il est précisé par ces promoteurs.</p>
<p>« <em>Le classement est basé sur des critères impartiaux et indépendants recoupant des données recueillies auprès de trois moteurs de recherche différents : Google Page Rank, Yahoo Inbound Links et Alexa Traffic Rank</em> », explique 4IMN sur son site. Par son étude, 4IMN voulait « <em>fournir un classement de popularité approximative de journaux du monde entier basé sur la popularité de leurs sites web</em> ». C’est un nouveau type d’audience qui est en train de s’installer sur la base d’Internet et des nouvelles techniques de communication. C’est pourquoi nous trouvons des pays normalement à notre porté et dont les journaux ne sont pas doté de meilleures condition que les notre qui ont réussi à se positionner dans ce Top 200 contrairement aux journaux tunisiens. Ce qui veut dire que nos journaux ont régressé alors que d’autres dans les mêmes conditions ont réussi à progresser.</p>
<p>Dans le monde arabe, dont on peut dire tout sauf qu’il s’agit d’une aire de liberté de la presse, des journaux d’Egypte, d’Algérie d’Arabie Saoudite, du Koweït du Bahreïn, du Qatar et même d’Oman ont pu se hisser à un niveau de notoriété pour figurer sur la liste des 200 journaux les plus sollicité sur le net alors qu’aucun journal tunisien n’a pu arriver. Cette situation démontre qu’il y a un problème de fond autre que celui de l’espace de liberté et la marge de liberté d’expression autorisées et pour appeler les choses par leurs noms disons que nos journaux souffre d’un problème de médiocrité de leur produit en tant que marchandise exposée sur le marché.</p>
<p>Le constat est plus alarmant quand on se reporte sur <a href="http://www.4imn.com/topAfrica/">le classement des 50 meilleurs journaux en Afrique</a>. Seul le journal « La Presse » à pu accéder en 15ème position en Afrique alors que l’Algérie avec 7 titres et l’Egypte avec 5 titres et sans parler des journaux anglophones du Nigeria avec 6 titre de l’Afrique du sud avec ses 15 titres qui sont loin devant nous.</p>
<p>En Tunisie, nos journaux souvent férus de ce genre de classements dans des domaines des plus insignifiants pour souligner les prouesses et les réalisations susceptible de légitimer la dictature en place en lui imputant tous les succès, feraient mieux de se pencher sur leur propres scores et d’avoir le courage de les expliquer.</p>
<p><strong>Yahyaoui Mokhtar</strong><br />
Jeudi 4 Fevrier 2010<br />
<a target="blank" href="http://www.tunisiawatch.com/?p=1969">Tunisia Watch</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3952&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3952" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/06/10/%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a8%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d9%85-%d8%ae%d8%b5%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7/" title="نصّبوا أنفسهم خصما وحكما: زملاء من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع يقررون &#8220;إقالة&#8221; المكتب التنفيذي ">نصّبوا أنفسهم خصما وحكما: زملاء من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع يقررون &#8220;إقالة&#8221; المكتب التنفيذي </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/06/02/rapport-du-snjt-sur-la-liberte-de-la-presse-en-tunisie-les-journalistes-tunisiens-seraient-ils-les-pires-ennemis-de-leur-metier/" title="Rapport du SNJT sur la liberté de la presse en Tunisie : Les journalistes tunisiens seraient-ils les pires ennemis de leur métier ?">Rapport du SNJT sur la liberté de la presse en Tunisie : Les journalistes tunisiens seraient-ils les pires ennemis de leur métier ?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/28/journalisme-en-tunisie-faire-allegeance-ou-se-taire/" title="Journalisme en Tunisie : faire allégeance ou se taire">Journalisme en Tunisie : faire allégeance ou se taire</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/17/tunisie-ces-loges-qui-gouvernent-notre-destin/" title="Tunisie : Ces loges qui gouvernent notre destin">Tunisie : Ces loges qui gouvernent notre destin</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/16/syndicat-national-des-journalistes-tunisiens-chronique-d%e2%80%99une-conspiration-programmee/" title="Syndicat National des Journalistes Tunisiens : Chronique d’une conspiration programmée">Syndicat National des Journalistes Tunisiens : Chronique d’une conspiration programmée</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/dernier-classement-de-l%e2%80%99annuaire-international-des-medias-ou-en-sont-les-journaux-tunisiens/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Jan 2010 00:07:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>La rédaction</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[404]]></category>

		<category><![CDATA[Ammar]]></category>

		<category><![CDATA[ATI]]></category>

		<category><![CDATA[facebook]]></category>

		<category><![CDATA[google]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[internet filtring]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[twitter]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3921</guid>
		<description><![CDATA[La fameuse page 404, qui a rendu &#8220;Ammar&#8221; célèbre dans le monde entier, a encore frappé. Cette fois-ci elle ne s&#8217;est pas affichée en réponse à une requête pour un site interdit ou une page prohibée, chose que la grande majorité des internautes tunisiens connaissent, mais après une requête sur le fameux moteur de recherche [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>La fameuse <a href="http://www.nawaat.org/portail/2006/06/13/tunisie-le-scandale-de-la-403-maquillee-en-404/">page 404</a>, qui a rendu &#8220;Ammar&#8221; célèbre dans le monde entier, a encore frappé. Cette fois-ci elle ne s&#8217;est pas affichée en réponse à une requête pour un site interdit ou une page prohibée, chose que la grande majorité des internautes tunisiens connaissent, mais après une requête sur le fameux moteur de recherche Google !</p>
<p>C&#8217;est ce qui est arrivée à une lectrice de Nawaat qui nous a contacté par email pour nous informer que les requêtes de recherches avec le mot clé &#8220;nawaat&#8221; aboutissent systèmatiquement à une page d&#8217;erreur 404 indiquant que la page est introuvable. Comme l&#8217;atteste cette impression d&#8217;écran (voir ci-dessous) que notre lectrice a joint à son email.</p>
<p><center></p>
<p><a target="blank" href='/portail/wp-content/uploads/2010/01/google.jpg'><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/google_620x.jpg" alt="Impression d’écran du message d'erreur sur le navigateur Google Chrome." title="Impression d’écran du message d'erreur sur le navigateur Google Chrome." class="alignnone size-full wp-image-3924" /></a><strong><em>Impression d’écran du message d&#8217;erreur sur le navigateur Google Chrome. Cliquez sur l&#8217;image pour agrandir.</em></strong></p>
<p></center></p>
<p>Alors que la page de substitution &#8220;fabriquée&#8221; par les informaticiens de la police du net sont repérables du premier coup sur les navigateurs Internet Explorer et Firefox, la page qui s&#8217;affiche sur Google Chrome, est carrément bluffante de réalisme. Le message, dans ces circonstances, est même à la limite de l&#8217;insolence : &#8220;<em>Oups ! petit problème&#8230;Ce lien semble corrompu</em>&#8221; !</p>
<p>Mais notre téméraire internaute, nullement découragée par les accusations de &#8220;corruption&#8221; qu&#8217;elle venait de lire, décide d&#8217;aller plus loin et réitère l&#8217;opération sur le moteur de recherche de Yahoo, encore très utilisé en Tunisie, et le résultat est le même : &#8220;<em>Oups ! Petit problème..</em>.&#8221;.</p>
<p><center></p>
<p><a target="blank" href='/portail/wp-content/uploads/2010/01/yahoo.jpg'><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/yahoo_620x.jpg" alt="Impression d’écran du message d'erreur sur le navigateur Google Chrome.\&quot; title=\&quot;Impression d’écran du message d'erreur pour le moteur de recherche Yahoo sur le navigateur Google Chrome." title="Impression d’écran du message d'erreur sur le navigateur Google Chrome.\&quot; title=\&quot;Impression d’écran du message d'erreur pour le moteur de recherche Yahoo sur le navigateur Google Chrome." class="alignnone size-full wp-image-3926" /></a><em><strong>Impression d’écran du message d&#8217;erreur pour le moteur de recherche Yahoo sur le navigateur Google Chrome. Cliquez sur l&#8217;image pour agrandir.</strong></em></p>
<p></center></p>
<p>Et comme si ce n&#8217;était pas assez pour nos coeurs fragiles d&#8217;apprendre que le mot &#8220;nawaat&#8221; est devenu &#8220;un problème&#8221; sur les moteurs de recherches en Tunisie, voilà qu&#8217;elle nous apprend que la même chose se produit quand on fait une recherche avec le même mot-clé sur Facebook ! A la place de la page de résultats, avec notamment le lien vers notre page sur Facebook et ses dernières mises à jours, c&#8217;est la même page d&#8217;erreur : &#8220;<em>Oups&#8230;</em>&#8221; Vous connaissez la chanson.</p>
<p><center><a target="blank" href='http://www.nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2010/01/fb.jpg'><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/fb_620x.jpg" alt="Impression d’écran du message d'erreur pour la recherche sur Facebook sur le navigateur Google Chrome. Cliquez sur l'image pour agrandir. " title="Impression d’écran du message d'erreur pour la recherche sur Facebook sur le navigateur Google Chrome. Cliquez sur l'image pour agrandir. " class="alignnone size-full wp-image-3928" /></a><strong><em>Impression d’écran du message d&#8217;erreur pour la recherche sur Facebook sur le navigateur Google Chrome. Cliquez sur l&#8217;image pour agrandir.</em></strong></p>
<p></center></p>
<p>Résumons donc : Après avoir rendu inaccessible pour les tunisiens l&#8217;ensemble du contenu du blog collectif nawaat, de ses multitudes de sites miroirs, de sa <a href="http://twitter.com/nawaat">page Twitter</a>, de sa page sur <a href="http://041.posterous.com/">Posterous</a>, de son <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=35638912341&#038;ref=search&#038;sid=649926432.3005040517..1">groupe</a> et sa <a href="http://www.facebook.com/pages/wwwnawaatorg/186352466213">page de supporters sur Facebook</a> ( qui compte malgré la censure plus de 1370 supporters ) ainsi que <a href="http://samibengharbia.com/">tous</a> <a href="http://stranger-paris.blogspot.com/">les</a> <a href="http://astrubal.nawaat.org/">blogs</a> de ses administrateurs, voilà que, désormais, le mot &#8220;<a href="http://www.google.fr/search?rlz=1C1CHMA_frFR362FR362&#038;aq=f&#038;sourceid=chrome&#038;ie=UTF-8&#038;q=nawaat">nawaat</a>&#8221; en lui même constitue &#8220;un problème&#8221;  pour notre &#8220;Ammar&#8221; national.</p>
<p>Ce site est certainement ni le premier ni le dernier à subir la censure en Tunisie, mais un tel acharnement ne peut que nous rassurer sur l&#8217;utilité de sa modeste contribution. Maintenant nous devons travailler plus pour être à la hauteur d&#8217;un tel acharnement et nous espérons que les contributeurs, les commentateurs et les lecteurs de ce blog seront relever le défit. Ce qui est certain : &#8220;Ammar&#8221; ne sera pas déçu&#8230;</p>
<p><strong>La rédaction</strong><br />
<a href="www.nawaat.org/portail/">www.nawaat.org</a>  </p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3921&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3921" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/10/12/tunisie-facebook-parti-virtuel/" title="Tunisie. Facebook, &#8220;parti virtuel&#8221;">Tunisie. Facebook, &#8220;parti virtuel&#8221;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/08/20/tunisie-operation-main-basse-sur-les-emails/" title="Tunisie : Opération main basse sur les emails">Tunisie : Opération main basse sur les emails</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/13/le-deep-packet-inspection-pour-mieux-vous-aservir/" title="Le Deep Packet Inspection : pour mieux vous (a)servir ?">Le Deep Packet Inspection : pour mieux vous (a)servir ?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" title="تقرير حول واقع الانترنت في تونس">تقرير حول واقع الانترنت في تونس</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Relations UE-Tunisie : Déclaration du C.R.L.D.H. sur l’état des libertés et des droits de l’homme en Tunisie.</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/18/relations-ue-tunisie-declaration-du-crldh-sur-l%e2%80%99etat-des-libertes-et-des-droits-de-l%e2%80%99homme-en-tunisie/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/18/relations-ue-tunisie-declaration-du-crldh-sur-l%e2%80%99etat-des-libertes-et-des-droits-de-l%e2%80%99homme-en-tunisie/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Jan 2010 16:58:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>CRLDHT</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Europe &amp; USA]]></category>

		<category><![CDATA[France]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonniers Politiques]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Économie]]></category>

		<category><![CDATA[étudiants]]></category>

		<category><![CDATA[Ben Ali]]></category>

		<category><![CDATA[démocratisation]]></category>

		<category><![CDATA[Droits-de-l'Homme]]></category>

		<category><![CDATA[europe]]></category>

		<category><![CDATA[harcellement]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonnier-d-opinion]]></category>

		<category><![CDATA[propagande]]></category>

		<category><![CDATA[réforme]]></category>

		<category><![CDATA[répression]]></category>

		<category><![CDATA[statut-avancé]]></category>

		<category><![CDATA[syndicalistes]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3907</guid>
		<description><![CDATA[

En prélude au débat public au Parlement Européen, le 19 janvier 2010, sur les relations UE-Tunisie et l’état des libertés et des droits de l’homme en Tunisie.
Comme prévu, et en dépit des pressions multiformes exercées par le gouvernement tunisien depuis plusieurs semaines pour tenter d’entraver ce projet, la question des relations UE-Tunisie et l’état des [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/764546135_photog2.jpg" alt="" title="764546135_photog2" class="alignnone size-full wp-image-3908" /></p>
<p></center></p>
<p><strong>En prélude au débat public au Parlement Européen, le 19 janvier 2010, sur les relations UE-Tunisie et l’état des libertés et des droits de l’homme en Tunisie.</strong></p>
<p>Comme prévu, et en dépit des pressions multiformes exercées par le gouvernement tunisien depuis plusieurs semaines pour tenter d’entraver ce projet, la question des relations UE-Tunisie et l’état des libertés et des droits de l’homme en Tunisie fera l’objet, le 19 juin 2010, d’un débat public au Parlement européen lors de sa session ordinaire à Strasbourg du 18 au 22 janvier 2010.</p>
<p>Les principaux groupes parlementaires – PPE, Socialistes, Libéraux, verts et gauche Unie- en avaient décidé le principe  dés le 10 décembre 2009 et les multiples démarches diplomatiques tunisiennes auprès des Etats membres ( de l’Union européenne –UE), du Conseil, de la Commission et du Parlement n’ont pas abouti à une « dé-programmation » de cette proposition décidée conformément à l’article 110 du règlement intérieur du Parlement européen.</p>
<p><strong>L’Etat-RCD : « enfant gâté » de l’Euromed : appuis économique et financier considérables et un bilan plutôt médiocre en matière de réforme politique</strong>.</p>
<p>Au-delà de la question d’un éventuel « rehaussement »( «le statut avancé ») des relations UE- Tunisie, ce qui n’est toujours pas de facto immédiatement à l’ordre du jour et qui suppose des avancées  et des engagements réels en matière de réforme politiques, c’est la dérive  policière et répressive très marquée en Tunisie depuis le début septembre, à la veille des « élections » présidentielle et législatives  du 25 octobre 2009, à ce jour, qui justifie ce débat public . Ce débat a , de surcroit , été rendu nécessaire par la crispation politique  et diplomatique provoquée par cette dérive   dans les rapports avec l’UE et ave certains Etats membres  pourtant, connus jusqu’ici par leur soutien inconditionnel à la politique de l’Etat-RCD ( rassemblement constitutionnel démocratique, parti au pouvoir depuis 1956). Celui-ci , cédant de façon outrancière  à la logique despotique qui en est l’une des principales caractéristiques, n’a pu tolérer les réserves ou les prises de distance- pourtant le plus souvent modérées- manifestées par ses partenaires européens privilégiés. Des partenaires à qui il était parvenu à imposer, au cours des 15 dernières années ( 1995, amorce du processus Euromed et Accords d’association, puis politique européenne de voisinage –PEV…), ses « diktats » en matière de « dialogue politique » en contre partie d’un engagement sans faille et même zélé dans a mise en ouvre de l’accord d’établissement d’une zone de libre échange (des biens et des services mais pas des personnes) ! Mettant en avant , et instrumentalisant, les thèmes de « stabilité », des « performances économiques » présumées, des acquis en matière d’égalité hommes-femmes et de la « lutte contre le terrorisme » , le gouvernement tunisien a bénéficié  d’une connivence et d’une complicité d’autant plus marquées, du coté européen, que les intérêts commerciaux et économiques des principaux Etats membres de l’UE en Tunisie ne sont guère négligeables.</p>
<p>« Enfant gâté de l’Euromed », l’Etat-RCD a ainsi bénéficié d’appuis financiers considérables (programmes MEDA pour lesquels il a enregistré un record de soutiens financiers rapportés au nombre d’habitants (10 millions et demi d’habitants). Cet engagement économique et financier s’est doublé, dans le même temps,  d’un bilan  pour le moins médiocre s’agissant des réformes politiques (démocratie, Etat de droit, droits humains, gouvernance et lutte contre la corruption) ; les autorités tunisiennes mettant en avant – en dépit de leur soumission aux exigences de la libéralisation économique- et à des fins de consommation inférieure, le thème usé jusqu’à la corde  du « refus de l’ingérence étrangère » pour justifier leur politique frileuse voire hostile à toute réforme politique substantielle et effective.</p>
<p>La mise en œuvre de  certains programmes importants de la coopération UE-Tunisie- notamment en matière de justice et de médias- a été ainsi marquée par de graves dérives politiques et financières (l’objectif en matière de renforcement de l’indépendance de la justice a été pervertie),  qui devraient faire l’objet d’investigation parlementaires européennes, aujourd’hui rendues possibles avec l’élargissement, dans le cadre du «Traité de Lisbonne », des prérogatives du Parlement européen.</p>
<p>A la veille de l’organisation de ce débat au Parlement européen  une délégation parlementaire  tunisienne s’est rendue  à Bruxelles accompagnée de hauts fonctionnaires du ministère tunisien des affaires étrangères. Délaissant toute retenue, cette délégation qui sera probablement présente à Strasbourg, a fait les couloirs de la Commission , du  Conseil et du Parlement, oubliant les grands discours démagogiques et de circonstances sur le thème de la « souveraineté tunisienne» au dessus de toutes les tractations, pour implorer compréhension et sollicitude. Le plus graves et que les deux députés RCD ( parti gouvernemental) ont tenu des propos moins indignes  que ceux  de l’ «opposition» de décor : Ismaïl Boulahya, président du MDS, Hichem Hajji, du PUP, Khadija Mebaziaa, transfuge du PUP, ralliée au Parti des Verts (parti officiel)  et membre du comité directeur de la LTDH</p>
<p><strong>Le remaniement ministériel : un « relookage » et un « lifting » ne règlent en  rien les problèmes de fond</strong></p>
<p>Le remaniement ministériel  tant attendu et qui n’avait pu être « concocté » depuis le 4 novembre 2009,  a eu lieu le jeudi 14 janvier 2010. Le premier ministre, Mohamed Ghannouchi, voit son bail renouvelé alors que certaines rumeurs avaient prédit un départ programmé pour Abou Dhabi. Les trois principaux « prétendants», Mondher Znaïdi (Santé), favori de Madame Leila Trabelsi, épouse du Président ben Ali,  est maintenu.  Mais les deux autres « poulains présidentiels » sont promus : Kamel Morjane aux Affaires étrangères et Ridha Grira à la Défense nationale. L’âme damnée du « Clan Trabelsi » (celui de l’épouse du Président), grand Chamberlain de la diplomatie tunisienne depuis 2005 et exécutant de  toujours des basses besognes de la presse à caniveau et de la diffamation, Abdelwahab Abdallah, fait les frais de ce remaniement.</p>
<p>Nul doute que ce « relookage » et ce « lifting » technocratique, doublés du « départ du bouc émissaire » et du « fusible » de circonstances, est destiné à convaincre les alliés internationaux – européens et nord américains notamment- que ce remaniement constitue l’amorce d’un commencement d’ouverture !</p>
<p>Rien n’est pourtant moins sûr. Le ministre de l’intérieur  est toujours en place et la permutation Tekkari-Bououni entre le ministère de la justice et des droits de l’homme et celui de l’enseignement supérieur ne règle rien car le «cœur du système » de coercition, de répression et de traque des défenseurs des droits humains et des démocrates » est bel et bien à Carthage (Palais présidentiel). Et pour le moment aucun indice n’est venu inciter les plus attentifs et les plus complaisants des observateurs à un optimisme raisonné.</p>
<p>La crise entre la LTDH (ligue tunisienne de défense des droits de l’homme) et l’Etat est toujours là. La situation des prisonniers politiques( dont certaine comme Sadok Chourou sont détenus depuis près de seize ans) est toujours aussi inquiétante; les tracasseries policières et le harcèlement des associatifs indépendants et des oppositions non vassalisées toujours aussi insupportables ; les «charrettes» de procès de ces trois dernières semaines parmi les étudiants et étudiantes aussi graves et préoccupantes ; les procès  préfabriqués contre d’anciens prisonniers islamistes se chiffrent  à 14   procédures depuis le 15 décembre 2009 ; la situation de Hamma Hammami (porte parole du PCOT, contraint à la clandestinité par crainte de représailles  policières et judicaires) et de femme Radhia Nassraoui demeure aussi préoccupante et, last but least, les conditions de détention de Zouheir Makhlouf ( qui risque d’être séquestré en prison à partir du 18 janvier 2010 date à laquelle il aurafini de payer sa peine) et Taoufik Ben Brik dont l’état de santé est alarmant, sont aussi déplorables . La condamnation du journaliste Fahem Boukadous (qui reste en liberté contrairement   à ce que nous avons indiqué dans notre communiqué joint en date du  14 janvier 2009) est venue, le 13 janvier 2010, confirmer ce tableau menaçant.</p>
<p><strong>Des questions incontournables pour le débat public du mardi 19 janvier 2010 au Parlement européen.</strong></p>
<p>Face à cette situation le CRLDHT rappelle à l’attention des députés européens les termes de la « feuille de route » qu’il avait avancée il y a plus de deux mois  en évoquant l’éventuel « rehaussement » en « statut avancé » des relations UE Tunisie</p>
<p>(…) « Il n’est pas trop tard que le gouvernement prenne des initiatives et des mesures urgentes d’apaisement et d’ouverture qui puissent être considérées comme des signaux positifs et significatifs, préludes, à moyen terme, aux indispensables et inéluctables réformes politiques et institutionnelles que les démocrates et les défenseurs des droits humains appellent de leurs vœux. Ces réformes ont trait à la libération des détenus politiques, à une amnistie générale, au retour des exilés, à la confusion entre le parti RCD (Rassemblement constitutionnel et démocratique) et l’Etat, aux garanties d’indépendance de la justice,  à la torture et à l’impunité, à la liberté et au pluralisme de la presse, à  la réforme en profondeur du code électoral, à l’institution d’une commission électorale indépendante, à l’abrogation des lois, décrets et circulaires scélérats en matière de législation sur les associations, sur le droit de réunion ou sur la lutte contre le terrorisme ainsi que des mesures effectives pour enrayer une corruption galopante et un népotisme ravageur.</p>
<p>Quant aux mesures d’urgence et à court terme, elles concernent la libération des journalistes Tawfiq Ben Brick et  Zouhayr  Mekhlouf, celle de Mr Sadok Chourou détenu depuis près de 16 ans, la cessation des tracasseries, des agressions ( Slim Boukhdhir, Sihem Ben Sédrine ) et du harcèlement dont sont victimes des opposants et des défenseurs (Khémaîs Chammari, Sihem Ben Sedrine, Omar Mestiri, Hamma Hammami, M° Radhia Nasraoui, M° Raouf Ayadi, Ali Laaridh, Abdelkrim Harouni, M°Mohamed Nouri, Lotfi Hidouri etc…),la cessation des campagnes de diffalation det « d’appel au meurtres » orchestrées par les journaux à la soldes du pouvoir,  la libération des étudiants arrêtés début novembre et arbitrairement condanés, la levée des mesures arbitraires de retrait ou de non renouvellement de passeports et d’interdiction de sortie sous des prétextes judiciaires fallacieux, la réintégration professionnelle des militants de Redeyef libérés le 5 novembre 2009 et le recouvrement de leurs droits ainsi que l’annulation des procédures ayant entrainé dans l’affaire de Redeyef la condamnation arbitraire par contumace de Mohieddine Cherbib, président de la FTCR (fédération des Tunisiens pour une citoyenneté des deux rives) , et l’avis de recherche lancé contre Fahem Boukadous, correspondant à l’époque de la chaine tunisienne Hiwar.</p>
<p>Dans le même temps, se pose la question des conditions de vie et/ou de survie des associations et de composantes autonomes de la société civile. A la crise des relations entre le pouvoir et la LTDH- ligue tunisienne de défense des droits de l’homme-  qui a, entre autres conséquences de blocage, le fait que le siège central de cette dernière n’est accessible qu’aux seuls membres du comité directeur et que onze sections locataires de locaux ne peuvent s’y réunir ;  s’ajoutent les situations créées par les « coups de force »  contre les directions légitimes de l’association des magistrats et du Syndicat national des journalistes. Par ailleurs, Toutes les associations autonomes et reconnues légalement ne peuvent tenir de réunions dans les lieux publics (hôtels, maison des jeunes, maisons de la culture…). Les militantes de l’ATFD –association tunisienne des femmes démocrates-  (Sihem Ben Sedrine , Zakya Dhifaoui… ) sont interdites d’accès au siège de leur association qui déplore, de surcroît, que depuis l’intervention de la police à l’université féminine «Ilhem Marzouki » (à l’occasion de la session de formation au « monitoring » le 20 octobre 2009, le siège de ce programme novateur est cerné en permanence par la police qui en filtre l’entrée. La demi douzaine d’associations autonomes actives mais non reconnues subissent, quant à elles, d’incessantes tracasseries (Conseil national pour les libertés en Tunisie (CNLT), Liberté-Equité (EL), Association internationale de soutien aux prisonniers politiques (AISPP), OPELC, Association de lutte contre la torture en Tunisie (ALTT)…) ; les sièges d’E.L. et surtout du CNLT étant soumis à un strict contrôle policier pour en interdire l’accès aux visiteurs.</p>
<p>Il y a enfin les engagements pris par les autorités tunisiennes, et jusqu’ici restés lettre morte, concernant les visites en Tunisie des rapporteurs spéciaux thématiques des Nations Unies en matière de droits humains et d’exercice des libertés ainsi que la présentation des rapports périodiques de la Tunisie devant les instances des Nations Unies de suivi de la mise en œuvre des pactes et des traités relatifs aux droits humains. Ces rapports, notamment ceux sur la torture, la liberté d’expression, l’indépendance de la justice, les défenseurs des droits de l’homme et les droits économiques et sociaux, accusent un retard de plusieurs années!</p>
<p>Ce sont là autant de questions incontournables pour le débat public du mardi 19 janvier 2010 au Parlement européen ainsi que pour la négociation  des conditions de l’octroi éventuel à la Tunisie de ce « statut avancé » tant convoité. »</p>
<p><strong>Le Comité pour le Respect des Libertés et des Droits de l’Homme</strong><br />
<strong>Paris, le 17 janvier 2010</strong></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3907&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3907" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/09/28/les-mensonges-via-l%e2%80%99international-herald-tribune-la-tap-prise-de-remords/" title="Les mensonges via l’International Herald Tribune, la TAP prise de remords&nbsp;?">Les mensonges via l’International Herald Tribune, la TAP prise de remords&nbsp;?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/04/tunisie-%e2%80%93-union-europeenne-le-bilan-du-partenariat-en-debat/" title="Tunisie – Union Européenne : Le bilan du partenariat en débat">Tunisie – Union Européenne : Le bilan du partenariat en débat</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/17/jeunesse-en-tunisie-promotion-carcerale/" title="Jeunesse en Tunisie : promotion &#8220;carcerale&#8221;">Jeunesse en Tunisie : promotion &#8220;carcerale&#8221;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/08/disparition-dun-militant-en-tunisie-rendez-nous-mohammed-soudani/" title="Disparition d&#8217;un militant en Tunisie : &#8220;Rendez-nous Mohammed Soudani&#8221;">Disparition d&#8217;un militant en Tunisie : &#8220;Rendez-nous Mohammed Soudani&#8221;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/presidential-election-in-tunisia-democracy-his-way/" title="Presidential Election in Tunisia : Democracy His Way">Presidential Election in Tunisia : Democracy His Way</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/18/relations-ue-tunisie-declaration-du-crldh-sur-l%e2%80%99etat-des-libertes-et-des-droits-de-l%e2%80%99homme-en-tunisie/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Le Deep Packet Inspection : pour mieux vous (a)servir ?</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/13/le-deep-packet-inspection-pour-mieux-vous-aservir/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/13/le-deep-packet-inspection-pour-mieux-vous-aservir/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 23:59:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Blog]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[internet filtring]]></category>

		<category><![CDATA[sécurité]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3886</guid>
		<description><![CDATA[Dans une inter­view à la BBC remon­tant à 2008, Tim Berner Lee, l’inventeur du World Wide Web, s’etait clai­re­ment pro­noncé contre les sys­tèmes de sur­veillance des réseaux comme le Deep Packet Inspection. Pour lui, les consom­ma­teurs devaient être pro­té­gés contre les tech­no­lo­gies qui peuvent sur­veiller leurs acti­vi­tés en ligne.
Tim Berner Lee don­nait alors un exemple [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/title.jpg" alt="" title="DPI" class="alignleft size-full wp-image-3887" />Dans <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7299875.stm">une inter­view à la BBC</a> remon­tant à 2008, Tim Berner Lee, l’inventeur du World Wide Web, s’etait clai­re­ment pro­noncé contre les sys­tèmes de sur­veillance des réseaux comme le Deep Packet Inspection. Pour lui, les consom­ma­teurs devaient être pro­té­gés contre les tech­no­lo­gies qui peuvent sur­veiller leurs acti­vi­tés en ligne.</p>
<p>Tim Berner Lee don­nait alors un exemple frap­pant : “<em>Je veux être cer­tain que si je consulte une mul­ti­tude de sites sur un can­cer par­ti­cu­lier, je ne vais pas voir ma prime d’assurance grim­per de 5% sous pré­texte qu’ils sont au cou­rant de cela</em>”.</p>
<p>La sur­veillance des réseaux n’est en effet pas réser­vée aux seuls dic­ta­teurs et aux démo­cra­ties chan­ce­lantes, les publi­ci­taires s’y inté­ressent égale­ment. Le sys­tème <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Phorm">Phorm</a> pour­rait être <a href="http://www.theregister.co.uk/2009/02/10/bt_phorm_timing/">opé­ra­tion­nel sur l’internet fourni par British Telecom d’ici peu</a>, mais rien n’est encore confirmé, et les déné­ga­tions de BT n’ont fait que faire retom­ber le cours de bourse de Phorm, pas les inquié­tudes des consom­ma­teurs Britanniques.</p>
<p>Phorm com­mer­cia­lise une solu­tion basée sur le <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Deep_packet_inspection">Deep Packet Inspection</a>, qui consiste à sur­veiller les infor­ma­tions cir­cu­lant sur inter­net pour ins­pec­ter le contenu des pages consul­tées par un inter­naute, au niveau du four­nis­seur d’accès inter­net, le tout cou­plé à une tech­no­lo­gie de ciblage com­por­te­men­tal. Le but est d’y insé­rer de la publi­cité ciblée et adap­tée à l’historique de navi­ga­tion de l’internaute.</p>
<p>Cette même tech­no­lo­gie, le Deep Packet Inspection, est uti­li­sée dans plu­sieurs dic­ta­tures, comme la Chine et la Tunisie, pour sur­veiller et cen­su­rer inter­net. Elle est envi­sa­gée très sérieu­se­ment en France <a href="http://www.theinternets.fr/2010/01/10/actu-le-filtrage-par-dpi/">afin de sur­veiller la popu­la­tion Française.</a></p>
<p>Phorm, de son coté, argue du fait que son sys­tème offre “une sécu­rité accrue”, en pré­ve­nant ses uti­li­sa­teurs de sites de phi­shing. Un argu­ment pro­po­sant plus de sécu­rité contre plus de sur­veillance qui n’est pas sans rap­pe­ler les décla­ra­tions du député Jacque Myard, qui <a href="http://www.20minutes.fr/article/372176/Culture-Un-depute-UMP-propose-de-nationaliser-Internet.php">se plai­gnait récem­ment d’un inter­net ‘com­plè­te­ment pourri’</a>.</p>
<p>Va-t-on voir appa­raitre ce type de tech­no­lo­gie en France ? Rien n’est sûr pour l’instant, mais une chose est cer­taine : la sur­veillance des réseaux sera l’une des thé­ma­tique forte de l’année 2010, et les mar­chands on com­mencé depuis un cer­tain temps leur cam­pagne de lob­bying.</p>
<p>L’utilisation de tech­no­lo­gies de Deep Packet Inspection à des fins publi­ci­taires a fait l’objet d’échanges très vifs, ces der­nières années, entre Viviane Redding, alors com­mis­saire Européenne aux Communications, et le gou­ver­ne­ment Anglais. Mais l’Europe n’a pas encore eu à se pro­non­cer sur l’utilisation de ces mêmes tech­no­lo­gies pour sur­veiller la popu­la­tion, aucun pays Européen n’ayant jusqu’ici fran­chi le pas qui nous sépare de la Chine. Gageons que cela ne sau­rait tarder.</p>
<p><strong>Fabrice Epelboin</strong><br />
<a href="http://fr.readwriteweb.com/2010/01/12/analyse/deep-packet-inspection-censure-filtrage/">ReadWriteWeb.com</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3886&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3886" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" title="تقرير حول واقع الانترنت في تونس">تقرير حول واقع الانترنت في تونس</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/08/20/tunisie-operation-main-basse-sur-les-emails/" title="Tunisie : Opération main basse sur les emails">Tunisie : Opération main basse sur les emails</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/" title="Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora">Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/13/le-deep-packet-inspection-pour-mieux-vous-aservir/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير حول واقع الانترنت في تونس</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Jan 2010 18:43:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Arabic]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[internet filtring]]></category>

		<category><![CDATA[rapport]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3878</guid>
		<description><![CDATA[<div class="RedacArabeExt">أصبحت تونس معروفة على النطاق العالمي بوصفها إحدى أكثر الدول ممارسة للحجب والمصادرة في الانترنت بصفة متواترة ومنهجيّة، وذلك منذ انعقاد القمّة العالميّة لمجتمع المعلومات في نوفمبر 2005. حتّى أصبح التحدّي الإعلامي القضيّة الأكثر حضورا في الفضاء التونسي المغلق. إذ لم تكتف السلطات بخنق الصحافة والوسائط السمعيّة-البصريّة، بل تمادت إلى محاصرة هذه الوسيط الإعلامي الجديد المتمثل في الانترنت. فجنّدت جيشا من [...]</div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/tunisie_eye_contre_la_censure2.jpg" alt="تقرير حول واقع الانترنت في تونس" title="تقرير حول واقع الانترنت في تونس" class="alignnone size-full wp-image-3879" /></p>
<p></center></p>
<div class="redacarabe"><strong>تنبيه :</p>
<p>يهدف هذا التقرير إلى رصد الانتهاكات التي تمارس من قبل أجهزة الدولة على الانترنت في تونس من مصادرة وحجب ومراقبة وغيرها. وكما أنّ من قام بإعداده من غير المختصّين، فإنه يتوجّه لجمهور غير مختصّ؛ فالمرصد يسعى أساسا إلى فضح الآليّات الحكومية للمصادرة وتقنياتها المستعملة، ولكن أيضا إلى مساعدة التونسيّين المدافعين عن الحرّيّات في التسلّح بأدوات المعرفة والحماية ضدّ مختلف الهجومات التي يتعرّضون لها سوى على بريدهم الالكتروني أو على مستوى إمكانيّات الإبحار الحرّ على الشبكة.<br />
كما أنّ جهودنا تتجه أيضا إلى تشجيع التونسيين على ممارسة مواطنة فاعلة قصد تجاوز الآثار السلبيّة للتهميش، خاصّة بالنسبة للشباب الذي يمثّل الشريحة العمريّة الأكثر استعمالا للانترنت</strong>.</p>
<p><strong>المحتوى:</strong></p>
<p><strong>I. ملخّص عملي:</strong></p>
<p>أصبحت تونس معروفة على النطاق العالمي بوصفها إحدى أكثر الدول ممارسة للحجب والمصادرة في الانترنت بصفة متواترة ومنهجيّة، وذلك منذ<br />
انعقاد القمّة العالميّة لمجتمع المعلومات في نوفمبر 2005. حتّى أصبح التحدّي الإعلامي القضيّة الأكثر حضورا في الفضاء التونسي المغلق. إذ لم تكتف السلطات بخنق الصحافة والوسائط السمعيّة-البصريّة، بل تمادت إلى محاصرة هذه الوسيط الإعلامي الجديد المتمثل في الانترنت. فجنّدت جيشا من الأعوان لدى وزارة الاتصال لملاحقة مستعملي الانترنت في تونس ومراقبة نشاطاتهم.<br />
ورغم التعدّد الظاهريّ، فإن المشهد الإعلامي التونسي بقي فقيرا، إذ أنّ حرّية إصدار الصحف أو البث التلفزي أو الإذاعي الحرّ مصادرة كلّيّا، فمنذ سنة 1987 لم تمنح رخصة النشر لأيّ وسيلة إعلام مستقلّة.</p>
<p>ولئن كانت تونس تفخر بأنها البلد الأول عربيّا وإفريقيّا في الربط بالشبكة المعلوماتية، إذ تعدّ رسميّا أكثر بلدان شمال إفريقيا ارتباطا بالشبكة بمعدّل نفاذ 4,12%؛ فإنها مع ذلك تعدّ البلد الإفريقي الوحيد الذي يمنع الارتباط بالشبكة عبر الأقمار الصناعيّة بالنسبة للخواصّ، كما أنّ شبكة بالهاتف القارّ تبقى حكرا على المزوّد الرسمي &#8220;اتصالات تونس&#8221;.</p>
<p>لقد شهدت الانترنت إقبالا منذ سنة 1999، حيث وجد فيها الشباب والمعارضون منفذا على العالم وفضاء موازيا يمكن أن يمارسوا فيه مواطنتهم بحرّيّة. لكنّ السلطة التي فوجئت بهذا الاجتياح غير المنتظر، قامت بتطوير أدواتها القانونية والمادّيّة لاحتواء الشبكة العنكبوتيّة في شباك مصادرتها ورقابتها. فبعثت جهازا أمنيّا مختصّا في المعلوماتيّة &#8220;يسهر&#8221; على &#8220;الأمن الفكريّ&#8221; للتونسيّين. إذ تعدّ تونس من أوائل دول المنطقة في إرساء قوانين تعتبر من أكثر القوانين المنظّمة للانترنت ردعيّة وقسوة. هذه القوانين لا تعتبر رديئة في ذاتها، ولكنها تشترك في منح صلاحيّات واسعة جدّا وسلطات غير محدودة للإدارة العموميّة مع تضييق هامش الدفاع المتروك للمواطن.</p>
<p>كما أنّ إمكانيّات ضخمة وظّفت من أجل مراقبة نشاط الانترنت. فقد وضعت السلطات مخططا بحيث تقع المراقبة على عدّة مستويات وتسمح بالفرز والمصادرة صلب العمود الفقري نفسه للشبكة. الأمر الذي حوّل الانترنت في تونس إلى شبكة ربط داخليّ محدودة &#8220;انترانت&#8221; ممتدّة على مستوى البلاد.<br />
هذا الصنف من المصادرة يطرح إشكالات خطيرة تتعلق بالمساس من الحريّات الفرديّة وحماية الحياة الخاصّة التي يفترض أنها محميّة بموجب الفصل التاسع من الدستور، إلى جانب القانون المتعلّق بحماية المعلومات ذات الطابع الشخصي.</p>
<p>والرقابة على الانترنت كلّية بسبب إحكام قبضة المزوّد بالجملة لخدماتها -الوكالة التونسية للانترنت- على جميع خطوط الشبكة ومساراتها في تونس. وفي حقيقة الأمر فإنّ الوكالة التونسية للانترنت ليست إلاّ ستارا لجهاز خفيّ مرتبط مباشرة بوزارة الداخليّة وبرئاسة الجمهوريّة يمارس في الخفاء عمليّات المراقبة والمصادرة التي يشكّل فرز المحتوى باستعمال برمجيّات الفرز على غرار &#8220;ويبسونس&#8221; Websense و&#8221;سمارت فيلتر&#8221; Smartfilter التقنية الرئيسيّة المستغلّة فيها من قبل هذا الجهاز لحجب المواقع.<br />
وتبقى مراقبة واعتراض الرسائل الالكترونية تشغل الحيّز الأكبر من نشاطه. ولتحقيق هذا الغرض يوظّف تقنية المراقبة اللّصيقة للحزمات Deep Packet Interception (DPI) المستعمل حاليّا لمراقبة البريد الاكتروني والربط الصوتي على الانترنت VoIP (مثل السكايب).</p>
<p>لقد غدا من الدارج والمعتاد لدى المدافعين عن حقوق الإنسان أو الصحفيين المستقلّين أن يُقطع الربط بالشبكة أو أن تُغلق بوّابات الخدمات الرقمية أو أن يختفي بريد الكتروني أو يُعاق تحميل ملفّ مرتبط به، بعد أن كانوا قد خبروا أشكال المصادرة الأخرى. هذه الوضعيّة دفعت ثلاثة منظّمات غير حكوميّة أن تطلق صيحة فزع في سبتمبر 2008 من خلال بيان مشترك أصدرته.</p>
<p><strong>من يصادَر و ماذا يصادَر؟</strong></p>
<p>لا يسلم أحد من هوس المراقبة منذ المعارضين السياسيين و الجمعيّات المستقلّة وحتّى الوزراء مرورا بالفاعلين الاقتصاديّين ومنخرطي الحزب الحاكم والنقابات والجامعات وحتّى البعثات الديبلوماسية.</p>
<p>أمّا المحتوى المصادر، فهو عادة مواقع حقوق الإنسان ومواقع المعلومات ومواقع أحزاب المعارضة والمواقع الإباحيّة ووسائل تجاوز الحجب والإبحار المقنّع (الإبحار الآمن) ومواقع الترجمة الآليّة وبعض مواقع الموسوعات مثل بعض صفحات موسوعة ويكيبيديا ومواقع إيواء الفيديو مثل &#8220;يوتوب&#8221; و&#8221;دايلي موشن&#8221; والشبكات الاجتماعية مثل &#8220;فايسبوك&#8221;.</p>
<p>وتخضع الفضاءات العموميّة للانترنت Publinets بدورها إلى رقابة مشدّدة وإلى كراس شروط مجحفة. فمسيّر الفضاء &#8220;يلتزم بالسهر على أن يكون محتوى الصفحات المشاهدة من قبل الحريف مطابقا للمعايير المرخّص فيها من قبل الوكالة التونسية للانترنت، كما أنه مطالب &#8220;بالمراقبة عن بعد لمحتوى البريد الالكتروني لحرفائه&#8221;.</p>
<p>ومنذ بدايات 2009، أعادت السلطة تفعيل إجباريّة التعريف بالهوّيّة لمستعملي الانترنت قبل الشروع في الإبحار في الفضاءات العموميّة؛ وقد فرضت الوكالة التونسية للانترنت على جميع أصحابها استعمال برمجيّة Publisoft الذي يمكّن من مراقبة نشاط زوّار الانترنت مباشرة، بحيث تتمكن أجهزة الدولة من معرفة المواقع التي يزورها كلّ مستعمل والتعرّف على هوّيته وذلك بشكل فوريّ.</p>
<p>هذه المراقبة اللصيقة أدّت إلى الحدّ من انتشار الفضاءات العموميّة للانترنت بسبب الغلق الإداري الذي ضرب نصفها في ظرف 4 سنوات. حتّى أصبحت الوكالة التونسية للانترنت تتجنّب اليوم الإعلان في صفحات موقعها عن عدد الفضاءات العمومية للانترنت في تونس.</p>
<p>ولا تكتفي شرطة الانترنت بمراقبة التونسيين في تونس، إنما جنّدت كلّ إمكاناتها لتطال يدها نشاط التونسيين خارج تراب البلاد. فضاعفت الهجومات على المواقع المعارضة المأويّة في الخارج (أي جميع مواقع المعارضة لأن مزوّدي الخدمات التونسيين يرفضون إيواء مواقع على هذه الشاكلة)، كما تقوم أجهزتها بمراقبة خطوط ربط المعارضين بالخارج وبريدهم الالكتروني بالالتجاء إلى خدمات وسطاء وبإرسال جواسيسها لنفاذ الفضاء التدويني.</p>
<p>يمكننا الجزم أنّ الاستثمارات الموظّفة في عمليّات مراقبة الانترنت بلغت حجما ضخما، تتقاسم أعبائها ميزانيّات وزارة الاتصال ووزارة الداخليّة والوكالة التونسية للاتصال الخارجي ورئاسة الجمهوريّة.</p>
<p>ويرى العديد من الملاحظين أنّ هذه الاستثمارات كانت ستعود بالفائدة العظمى على المجموعة الوطنية لو وظّفت في مشاريع مثمرة، وأنها كانت ستسمح باستيعاب ثلث نسبة بطالة الشباب التونسي المعطّل من حاملي الشهادات العليا.</p>
<p>كما لا يسع المرصد إلاّ أن يشير إلى الدور السلبيّ الذي لعبه الشريك الأوروبيّ من خلال المساندة المطلقة لسياسة النظام التونسي هذه والتي يسوّقها تحت شعار الأمن ومكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في المنطقة.</p>
<p><strong>II. توصيات:</strong></p>
<p>إن مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع يطالب الحكمومة التونسية بالسهر على:</p>
<p>1. احترام التزاماتها الدوليّة وخاصّة المتعلّقة بحريّة التعبير (الفصل 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك الميثاق الخاص بالحقوق المدنية والسياسية).</p>
<p>2. تأسيس كلّ التشريعات المتعلّقة بتداول ونشر المعلومات على الانترنت على مبدأ حرية التعبير كما عرّفها الفصل 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.</p>
<p>3. احترام الفصل التاسع من الدستور التونسي الذي ينصّ على ضمان حرمة المسكن وسرّية المراسلات وحماية المعطيات الشخصيّة، والكافل لعدم اعتراض مراسلات المواطنين.</p>
<p>4. إيقاف كلّ شكل من أشكال المصادرة والرقابة على المعطيات المتداولة على الانترنت والمتعلّقة بحرية التعبير، والعمل على ألاّ تكون مسألة &#8220;تنظيم الانترنت&#8221; حجّة لتقنين محتوى الانترنت بشكل تعسّفي.</p>
<p>5. إلغاء جميع القوانين الخانقة للحرّيات وخاصّة تلك التي تجعل من مزوّد تقني للانترنت مسؤولا عن المحتويات المشاهدة من قبل المستعملين، ورفع كلّ القيود المفروضة على المراكز العمومية للانترنت.</p>
<p>6. العمل على أن يكون اتخاذ كل قرار متعلق بقانونيّة محتوى موقع ما من عدمها من أنظار السلطة القضائية وحدها والتي ينبغي أن تكفل احترام مبادئ العدالة والاستقلالية.</p>
<p>7. وضع تكنولوجيات المعلومات والاتصال في خدمة تطوير وتنمية المواطنة والكفّ عن تجريم الإبحار على الانترنت.</p>
<p>8. ضمان حرّيّة النشر للمحتويات المكتوبة والصوتية والمرئيّة على الانترنت دون أيّ قيود قانونيّة أو إداريّة.</p>
<p>9. أن تكون الانترنت فضاء عامّا عالميّا مفتوحا ومتاحا للجميع دون تمييز أو قيود.</p>
<p>10. إتاحة إمكانية الولوج إلى هذا الفضاء بكل الوسائل بما في ذلك الربط بالأقمار الصناعيّة.</p>
<p><strong>III. مدخل: &#8220;وسائل الإعلام في مجتمع مغلق&#8221;:</strong></p>
<p>منذ انعقاد القمّة العالميّة لمجتمع المعلومات في نوفمبر 2005، تكشّفت تونس لدى الرأي العام العالمي بأنها إحدى الدول التي تمارس الحجب بشكل واسع ومنهجي على الانترنت. فخلال هذه القمة، لم يتمّ احترام الإطار الدولي والخارجي للقمّة المنعقدة تحت لواء الأمم المتحدة، إذ مورس الحجب على نطاق واسع على موقع القمة نفسه، وتمّت مصادرة تقرير لمنظّمة العفو الدوليّة ومنع من التداول، كما تعرّض صحفيّون أجانب إلى الاعتداء ، إضافة إلى استمرار حجب المواقع ذات المحتوى النقدي؛ لكن وبالأخصّ قطع البث المباشر على القناة الوطنيّة للخطاب الافتتاحي لرئيس الكنفدرالية &#8220;صمويل شميد&#8221; المشارك في تنظيم القمّة، وذلك في اللحظة التي أشار فيها إلى أنّ &#8220;الأمم المتحدة ما زالت تجمع بين أعضائها دولا تسجن المواطنين لا لشيء إلاّ لأنهم انتقدوا السلطة على الانترنت أو في الصحافة&#8230; لذلك أنتظر أن تشكّل حرّية التعبير وحرية المعلومة المواضيع المركزية خلال هذه القمة.&#8221;<br />
وقد أعلنت السيدة كاترين تروتمان، النائبة في البرلمان الأوروبي المشرفة على بعثته إلى القمّة، يوم 13 ديسمبر 2005 خلال الجلسة العامّة المخصّصة لتقييم القمّة العالميّة لمجتمع المعلومات في البرلمان الأوروبي أنه &#8220;لا يمكن قبول ما جدّ من حوادث خطيرة أحاطت بالقمة ومسّت من حريّة الصحافة وحرّية التعبير وحرية الاجتماع بل وحتى من الأشخاص، إضافة إلى ما تعرّضت له بعثتنا، وخاصّة إفساد أشغال ورشة حقوق الإنسان. فهي ممارسات متنافية مع التعهّدات التونسية المبرمة في اختتام القمّة، وأيضا مع اتفاق الشراكة الذي أخلّت به من جانبها الحكومة التونسية&#8221;.</p>
<p>لكن رغم هذه التصريحات، فإنّ حالة فقدان للذاكرة أصابت الشركاء الصناعيّين الأوروبّيّين واستعادت تونس موقعها كـ&#8221;دولة مثال في التعاون الأورومتوسّطي&#8221; وتحيّى من أجل إنجازاتها في مجال حقوق الإنسان من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أعلن خلال زيارته لتونس في أفريل 2008 أنّ &#8220;فضاء الحرّيّات يتطوّر&#8221;، في تجاهل تام لما أجمعت عليه كل التقارير التي نشرتها المنظّمات التونسية والدولية غير الحكومية من تضييق متزايد لهذا الفضاء.</p>
<p>في هذا المجتمع المغلق، يغدو التحدّي الإعلامي هو القضيّة الأولى. إذ لم تكتف السلطات التونسية بمحاصرة الصحافة ووسائل الإعلام المرئية والسمعيّة، بل امتدّت حملة مطاردتها لهذه الأداة الإعلامية الجديدة: الانترنت. فتمّ تجنيد جيش من الأعوان (أكثر من 400) صلب وزارة الاتصال لتتبّع مستعملي الانترنت ومراقبة إبحارهم.</p>
<p><strong>مشهد إعلامي فقير رغم التعدّديّة الظاهريّة:</strong></p>
<p>في بلد بلغت فيه عبادة الشخصيّة من الدرجات أن تحوّلت الحياة اليوميّة لرئيس الدولة موضع اهتمام لدى وسائل الإعلام أشبه بالطقوس، يمكننا أن نفهم لماذا لا ينتقد بن علي من أجل تحويله وسائل الإعلام إلى أدوات دعاية تمجّد إنجازاته.</p>
<p>أمّا بالنسبة لشركائه الغربيّين، فإنه يسوّق مشهدا إعلاميّا &#8220;متحرّرا وتعدّديّا&#8221; بحصيلة 265 صحيفة ومجلّة وقناتي تلفزيون و3 محطات راديو خاصة. لكنّ حقيقة هذه الواجهة هي أنّ من بين الـ265 صحيفة، لا يوجد غير ثلاثة ناطقة باسم أحزاب معارضة (تتعرّض ثلاثتها للتضييقات)، ولا توجد من بينها واحدة مستقلّة؛ فالصحف المستقلّة تمّ القضاء عليها منذ سنة 1990 بعيد وصوله إلى سدّة الحكم.</p>
<p>وبالنسبة للقنوات التلفزية ومحطات الراديو الخاصّة، فجميعها على ملك أشخاص قريبين لبن علي، وقد تمّ منح تراخيصها في ظلّ تعتيم كلّي حول شروط الترخيص.</p>
<p>إنّ حرّيّة نشر الصحف أو بثّ محتويات تلفزية أو إذاعية حرّة مصادر كلّيا. فمنذ سنة 1987 – تاريخ وصول بن علي إلى الحكم - لم يمنح ترخيص بالنشر لأيّ وسيلة إعلام مستقلّة، باستثناء جريدة &#8220;مواطنون&#8221; - لسان حال حزب معارض – رأت النور سنة 2007.</p>
<p>ولعلّ ما حصل لراديو كلمة في جانفي الفارط أبلغ مثال عن اتساع صدر السلطات العموميّة لأيّ صوت ناقد. ففي حين كان هذا الراديو يبثّ على الانترنت وعلى الأقمار الصناعيّة من خارج تونس، تمّت محاصرة مقرّه من قبل الشرطة ، وإيقاف صحفييه، ومصادرة أجهزته، وتشميع المحلّ الذي كان يؤوي الأستوديو، وملاحقة مديرته قضائيّا من أجل &#8220;الاستعمال الممنوع لموجات الراديو&#8221; ، والتحقيق لا يزال جاريا.</p>
<p>أمّا بالنسبة للصحفيّين، فإنهم يلاحقون بشكل منتظم ويتعرّضون لضغوط عدّة بحيث تطغى لديهم المصادرة الذاتية وتسيطر على إنتاجهم عند اشتغالهم في وسائل الإعلام الرسميّة أو القريبة من السلطة؛</p>
<p>ومن يعملون منهم لصالح وسائل إعلام أجنبيّة فهم يتعرّضون للتضييق بشكل دوري، ومحرومون من بطاقة الصحفي، وفي بعض الأحيان يتعرّضون للاعتداء الجسدي أو للاعتقال.</p>
<p>إنّ أجلى مثال عن إرادة السيطرة على هذا القطاع لدى السلطة وعلى ضيق صدرها بكلّ صوت نقديّ حتى ولو كان معدّلا هو محاولة الانقلاب الذي تعرّضت له النقابة الوطنيّة للصحفيّين مؤخرا.</p>
<p><strong>IV. انترنت وآليّات المصادرة:</strong></p>
<p><strong>شبكة عصرية تغطي كامل البلاد</strong></p>
<p>تعتدّ تونس بكونها البلد العربيّ والافريقيّ الأوّل الذي يرتبط بالشبكة. فمنذ سنة 1991، ارتبطت تونس بالانترنت عبر المعهد الجهوي لعلوم الإعلاميّة والاتصالات IRSIT. وسنة 1993، تمّ بعث الشبكة الوطنيّة للبحث والتكنولوجيا RNRT بهدف ربط مراكز البحث التونسية. ثمّ سنة 1996، بعثت الوكالة التونسية للانترنت ATI من أجل التطوير التقني للشبكة ولعب دور خادم Operateur انترنت. وتعتبر الوكالة الخاضعة لإشراف وزارة التكنولوجيات والاتصال، المزوّد بالجملة للانترنت في تونس.</p>
<p>لم يمكّن الخواصّ من الرّبط بالشبكة إلا في نهاية سنة 1997 عن طريق مزوّدين خاصّين في العاصمة. اليوم أصبح عدد المزوّدين الخواصّ 5 موزّعون على كامل تراب الجمهورية يضاف إليهم 6 مزوّدين سابقين للقطاع العمومي.</p>
<p>تعتبر تونس رسميّا البلد الأكثر ارتباطا في شمال إفريقيا بنسبة نفاذ Taux de pénétration 4,12%. وحسب إحصائيات وزارة الاتصالات، فإن نسبة نفاذ الانترنت للعائلات بلغت 3,36 سنة 2007.</p>
<p>كما أنّ الشبكة الوطنيّة للألياف البصريّة تغطي كامل تراب البلاد على شكل حلقات SDH مرتبطة بمحوّلات متددة الخدمات. أمّا الوصلات الدوليّة فيؤمنّها الربط بكوابل بحريّة للألياف البصرية مرتبطة بأوروبا وكذلك بواسطة الربط عبر الأقمار الصناعية.</p>
<p>ومع ذلك فمن المفيد أن نذكّر بأن تونس هي الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمنع الربط عبر الأقمار<br />
الصناعية للخواصّ الذي يجرّمه ويعاقب عليه قانونها.</p>
<p>لقد بقي الهانف القارّ حكرا على شركة اتصالات تونس، علما بأن شبكة القارّ، التي تمّت رقمنتها كلّيّا منذ سنة 1999، تعدّ 1,2 مليون منخرط، أي بمعدّل كثافة اتصاليّة تقدّر بـ25 خطّا لكلّ 100 ساكن. أمّا خطوط الانترنت عالية التدفّق ADSL فهي تقدّم على شكل عروض مشتركة بين اتصالات تونس ومزوّدي خدمات الانترنت الخواصّ من خلال سعات تتراوح من 256 كليوبايت/ثانية إلى 2048 كيلوبايت/ثانية.</p>
<p>كما عرفت تونس تطوّرا في حقلها المعلوماتي خلال السنوات الأخيرة، هذا الحقل الذي بلغ 472000 وحدة سنة 2004.</p>
<p>وقد أعلنت الوكالة التونسية للانترت سنة 2009 عن 305,960 منخرطا ، منهم 262,986 يتمتعون بربط عالي التدفق وعن 2.960,000 مستعمل انترنت من بين 10 ملايين ساكن بلغت نسبة التعلّم بينهم 74,30% ؛ وبالإضافة إلى الاشتراكات الخاصّة، نجد المراكز العمومية للانترنت المسماة Publinets التي ظهرت منذ أواخر سنة 1998؛ حيث كانت البلاد تعدّ 200 مركز وكانت الدولة تعتزم بعث 400 آخرين مع نهاية سنة 2001.</p>
<p><strong>انترنت، الوسيط الإعلامي البديل:</strong></p>
<p>منذ سنة 1999، اكتسحت الانترنت من قبل شريحة الشباب والمعارضين الذين وجدوا فيها نافذة تطلّ على العالم وفضاء بديلا تجد فيه كلمة المواطنة تعبيرتها الحرّة، بحيث عرفت الشبكة التونسية حالة غليان حقيقيّ.</p>
<p>وكان موقع &#8220;تكريز&#8221; أوّل المواقع التي تحدث ضدجّة، هذه المجلّة الالكترونية التي تمّ إيواؤها في الولايات المتحدة، أطلقت سنة 1998 من قبل طالبين؛ وكانت في البداية مجرّد نشرة إلكترونية عرفت نجاحا حقيقيّا وتحوّلت سنة 2000 إلى منتدى واسع الشعبيّة لدى الشباب المتخفّي المتمرّد على المحرّمات. في هذه السنة عمدت الوكالة التونسية للانترت إلى منع الولوج إلى الموقع الذي اختفى بعدها بزمن يسير.</p>
<p>وفي أوت 1999، أطلق المجلس الوطني للحريات بتونس CNLT، الذي تمّ رفض طلب تسجيله كمنظمة مستقلّة قبلها بقليل، موقعه ومنتداه (المأويّين في كندا)، ليتحوّل بدوره إلى فضاء للحوار واسع الشعبيّة، ويتمّ حجبه أيضا بعد زمن يسير من إطلاقه.</p>
<p>كما ازدهرت مواقع المعارضين المنفيّين؛ ففي ماي 2000 أطلقت تونس نيوز نشرتها الالكترونية التي عرفت ذروة نموّها ونجاحها سنة 2003.</p>
<p>وفي أكتوبر 200، ظهرت للوجود مجلّة كلمة على إثر رفض ترخيصها، ليتمّ حجبها أيضا بعد أسابيع من إطلاقها.<br />
وفي جويلية 2001، بعث زهير اليحياوي تونيزين TUNeZINE. هذا الموقع ستتبلور من خلاله ثورة الشباب خارج كل الأطر السياسية والجمعيّاتيّة. تمّ إيقاف زهير اليحياوي في جوان 2002 في المركز العمومي للانترنت الذي يشتغل فيه، وحوكم بسنتين سجنا نافذة من أجل &#8220;نشر أخبار زائفة&#8221;، ولم يقع إطلاق سراحه إلاّ في نوفمبر 2003.</p>
<p>توفّي زهير في مارس 2005 بعد ان عانى ملاحقة وتضييقا مستمرّين من الشرطة. وتوقف موقه بعده بزمن يسير. لتتواصل بعده المحاولات لإحياء تجربته التي أثرت في جيل بأكمله على غرار الإفاقة التونسية ثمّ لاحقا نواة في 2004.</p>
<p>هذه المواقع ستتحوّل إلى ما يشبه الحاضنة التي سيترعرع فيها من جديد المجتمع المدني التونسي الذي عانى من حصار من نار خلال عشريّة كاملة قبلها.</p>
<p>من جهتها قامت السلطة التي فوجئت بهذا المدّ غير المنتظر، بتطوير إجراءات وترتيبات قانونيّة ولوجستية على المقاس من أجل الإبقاء على الشبكة العنكبوتيّة في شباك المصادرة والرقابة. فبعثت للغرض جهاز شرطة للمعلومات &#8220;يسهر&#8221; على &#8220;الصحّة الثقافية للتونسيين&#8221;.</p>
<p><strong>جهاز قانوني ردعي</strong></p>
<p>إنّ ممارسة المصادرة على الانترنت تتمّ في ظلّ منظومة واسعة من القوانين والتراتيب الإدارية، حيث تمتاز تونس بين دول المنطقة بأسبقيّتها في تطوير أكثر قوانين الانترنت قسوة وردعيّة. وليست كلّ هذه القوانين سيّئة في ذاتها، لكنّ معضلتها أنها تمنح جميعا صلاحيّات تقديريّة غير محدودة للإدارة العموميّة، مضيّقة في نفس الوقت من إمكانيّات الاعتراض المتاحة للمواطن الذي يجد نفسه دائما عاجزا عن التظلّم من استغلال نفوذ الإدارة واسعة الصلاحيّات ومدركة لحصانتها. وسنورد بعضا من هذه التشريعات.</p>
<p>قرار وزير الاتصالات بتاريخ 22 مارس1997&#8243;المتعلّق بالموافقة على كرّاس الشروط الضّابط للشروط الخاصّة بوضع واستغلال الخدمات ذات القيمة المضافة في مجال الاتصالات من نوع انترنت&#8221;.</p>
<p>يعتبر هذا النصّ أكثر النصوص جورا في الترسانة القانونيّة المتعلّقة بالانترنت، حيث يجعل من مزوّد الخدمات مسؤولا عن المحتوى المتصفّح من قبل الحرفاء، وملزما بإبلاغ المتدخل العمومي (الوكالة التونسية للانترنت) بالقائمة الاسميّة لمنخرطيه.</p>
<p>فالفصل 9 ينصّ على ما يلي: &#8220;يتحمّل المدير الذي يعيّنه مزوّد الخدمات، طبقا للفصل 14 من الأمر عدد 501 لسنة 1997 المشار إليه أعلاه، والذي يجب أن يقدّم اسمه للمتدخل العمومي المعني، المسؤوليّة حول محتوى صفحات وموزّعي الواب التي يقوم بإيوائها في أنظمته، طبقا لأحكام مجلّة الصحافة المشار إليها أعلاه.&#8221; ويضيف: &#8220;يلتزم المدير بضمان مراقبة دائمة لمحتوى الموزّعين المستغلّين من قبل مزوّد الخدمات حتى لا يقع تمرير معلومات مخالفة للنظام العامّ والأخلاق الحميدة&#8221; !</p>
<p>إضافة إلى كون المدير ملزما &#8220;بمدّ&#8221; المتدخل العمومي المختصّ بقائمة اسميّة ممضاة ومحيّنة لكلّ المشتركين، وذلك في مفتتح كلّ شهر (الفصل 8).</p>
<p><strong>قرار وزير الاتصالات المؤرّخ في 9 سبتمبر 1997</strong></p>
<p>بضبط شروط استعمال الشفرة فى استغلال الخدمات ذات القيمة المضافة للاتصالات ونص القرار على ضرورة حصول كل مزود يرغب فى استقبال أو إرسال معلومات مشفرة على رخصة مسبقا تؤهله لاستخدام الشفرة، وللحصول على الترخيص يجب تقديم استمارة مخصصة لهذا الغرض بالإضافة إلى مجموعة المفاتيح المتعلقة بالتشفير محل الطلب، وإذا حصل على الموافقة فلا يمكن لمزود أو مستعمل الخدمة استعمال الشفرة إلا فى الأغراض والحدود المذكورة فى الرخصة، مع احتفاظ وزير المواصلات بحق سحب رخصة التشفير فى أى وقت إذا اقتضت ذلك حاجيات &#8220;الدفاع الوطنى&#8221; أو &#8220;الأمن العام&#8221;</p>
<p>يضبط هذا القرار شروط استعمال التشفير في استغلال الخدمات ذات القيمة المضافة للاتصالات. ويلزم مزوّدي خدمات الانترنت بالحصول على ترخيص من وزارة الانصالات من أجل استعمال التشفير: &#8220;على كلّ مزوّد أو مستعمل لخدمة ذات قيمة مضافة للاتصالات يرغب في استقبال أو إرسال معلومات مشفّرة على الخدمة، الحصول مسبقا على رخصة تؤهّله لوضع واستغلال الشفرة (الفصل 2)، وتمنح رخصة استعمال الشفرة على خدمة ذات قيمة مضافة للاتصالات إلى مزوّدي أو مستعملي الخدمة من قبل الوزير المكلّف بالمواصلات&#8230; بعنوان شخصيّ ولا يمكن إحالتها للغير إلاّ بترخيص من الوزير المكلّف بالمواصلات (الفصل 4)&#8221;.</p>
<p>قانون عدد 38-98 بتاريخ 2 جوان 1998 المتعلّق بمجلّة البريد<br />
تسمح مجلّة البريد لإدارة البريد بمصادرة كل إرساليّات بريديّة أو إلكترونيّة بموجب &#8220;الإخلال بالنظام العامّ&#8221;، فالفصل 20 ينصّ على أنه : &#8221; لايمكن قبول المراسلات التي لا تستجيب إلى الشروط الواردة بالاتفاقيات الدولية المصادق عليها وكذلك بالنصوص القانونية والترتيبية الجاري بها العمل أو المراسلات التي من شأنها المساس بالنظام والأمن العامين.&#8221; وينصّ الفصل 21 على أنه &#8221; في حالة العثور على المراسلات المنصوص عليها بالفصل 20 من هذه المجلة لاتسلم إلى المرسل إليه ولاترجع إلى المرسل، وتتولى السلط المختصة مصادرتها طبقا للتشريع الجاري به العمل&#8221;.</p>
<p><strong>قانون عدد 1-2001 المؤرّخ في 15 جانفي 2001</strong></p>
<p>يمكن اعتبار الهيئة الوطنيّة للاتصالات هيكلا قضائّيّا مختصّا للنظر في النزاعات المتعلّقة بـ: - الربط البيني الخطوط والنفاذ إلى الشبكات؛ -شروط الاستعمال المشترك للبنى التحتيّة المتوفّرة. (الفصل 67) لكنّ جلساتها سريّة (الفصل 69). وتنظّم هذه المجلّة معايير إحالة امتيازات الاتصالات – والتي إلى حدّ الآن تعدّ حكرا على الدّولة – إلى الخواصّ، وتضع – في الأثناء – كلّ نشاط بثّ أو استقبال أو استغلال لأيّ من معدّات للاتصال، تحت رقابة وزيري الدفاع والداخليّة (الفصل 52 و56). كما أنشئت &#8220;وكالة وطنيّة للذبذبات&#8221; و&#8221;مجلس وطني للاتصالات&#8221;. ليغدو منذئذ كلّ استغلال لراديو حرة بدون ترخيص من الوكالة موجبا للعقاب بخمس سنوات سجن (الفصل 62)، في الوقت الذي كانت فيه الراديوهات الحرّة قبل ذلك غير خاضعة للإذن المسبق. ويعاقب بنفس العقوبة الآنفة كلّ شخص يرتبط بشبكة الأقمار الصناعيّة (وذلك من أجل كلّ الاستعمالات مثل الهاتف) بدون الحصول على رخصة الوكالة (الفصل 82) أو يستعمل وسائل أو خدمات تشفير (الفصل 87).</p>
<p><strong>قانون عدد 83-2000 الخاصّ بالمبادلات والتجارة الالكترونية</strong></p>
<p>بموجبه بعثت &#8220;الوكالة الوطنية للمصادقة الالكترونيّة&#8221;</p>
<p><strong>قانون 10 ديسمبر 2003 حول الإرهاب</strong></p>
<p>القانون عدد 75-2003 الخاصّ بدعم المجهودات الدوليّة لمقاومة الإرهاب ومنع غسيل الأموال. &#8220;تعامل جرائم التحريض على الكراهية أو التعصب العنصري او الديني معاملة الجريمة المتصلة بالارهابية مهما كانت الوسائل المستعملة لذلك&#8221; (الفصل 6) . إن ما يجب ملاحظته في هذا السياق هو أنه منذ 2004، أصبح هذا القانون الأكثر استعمالا في معاقبة الجرائم المتعلّقة بالإبحار على الانترنت والدخول إلى مواقع محرّمة.</p>
<p><strong>قانون توجيهي عدد 13-2007</strong>،</p>
<p>المتعلّق بالاقتصاد الرقمي؛ هذا القانون يتعلّق أساسا بإمكانيّة قيام الدولة والجماعات المحلّيّة والمؤسسات والمنشآت العموميّة على إبرام اتفاقات شراكة عبر طرق تفاوض مباشر.</p>
<p>الفصل 3: يمكن للدولة والجماعات المحلّيّة والإدارات والمؤسسات العمومية أن تعهد في مجال الاقتصاد الرقمي إلى مؤسسة أو عدّة اقتصادية القيام بكامل نشاطها أو بجزء منه أو المساهمة في إنجاز مشاريع ذات أهمّية اقتصادية في هذا المجال.</p>
<p>الفصل 4: يتمّ في إطار الشراكة بين القطاع العامّ والقطاع الخاص في مجال الاقتصاد الرقمي إبرام اتفاقيات عن طريق التفاوض التنافسي الذي يعتمد على مبدأ المساواة في معاملة المشاركين والشفافية في المعاملات.</p>
<p><strong>أمر عدد 2638-2008 مؤرخ في 21 جويلية 2008</strong></p>
<p>المتعلّق بتحديد شروط التزويد للخدمة الهاتفيّة بواسطة الانترنت.</p>
<p><strong>أمر عدد 2639-2008 مؤرخ في 21 جويلية 2008</strong></p>
<p>المتعلّق بتحديد شروط وآليّات استيراد وتسويق وسائل وخدمات التشفير عبر شبكات الاتصال.</p>
<p>شرطة انترنت على مقاس اتساع الشبكة<br />
لقد رصدت تونس إمكانيّات ضخمة لمراقبة نشاط الانترنت. فقد وضعت بنية هندسيّة بحيث تتم المراقبة على عدّة مستويات لضمان الفرز صلب عمود الانترنت الفقري. (backbone)</p>
<p>لقد حوّل المزوّدون العموميّون التونسيّون منذ البدء شبكة الانترنت إلى شبكة مغلقة تمتدّ على كامل البلاد. فمن المفروض، حين يرسل شخص طلبا من جهازه، أن ينقل عبر محوّلات ربط حتّى يبلغ هدفه، لكن في تونس، تقطع هذه الدارة على مستوى جدار ناريّ ضخم يغلقها، ليعبر الطلب المرسل طريقا مغايرا، فيمرّ عبر مصفاة تحلّله وتقرّر إن كان من المسموح له مواصلة الطريق أم لا؛ فإذا كان مسموحا به، يتمّ إرساله إلى محوّل ربط موجود خارج التراب التونسي، وتتمّ الاستجابة له بشحن الصفحة المطلوبة. أمّا إن كان الطلب مسجّلا في القائمة السوداء، فإنّ رسالة خطأ هي التي ستظهر للمستعمل معلمة إيّاه أنّ الصفحة المنشودة غير موجودة. إنها الرسالة الشهيرة 404 (صفحة غير موجودة Page not found)، التي تأتي لتعوّض رسالة العرقلة، والتي سخر منها مستعملو الانترنت التونسيّون بأن أعادوا تسميتها &#8220;عمّار 404&#8243;.</p>
<p>هذا الصنف من المصادرة يطرح حتما قضايا خطيرة متعلّقة بالحرّيّات الشخصيّة وبحماية الحياة الخاصّة التي يفترض أنها محميّة بموجب الفصل التاسع من الدستور الذي ينصّ على أنّ: &#8221; حرمة المسكن وسرية المراسلة مضمونتان&#8221; بالإضافة إلى القانون الأساسي عدد 63 لسنة 2004 المتعلّق بحماية المعطيات الشخصيّة والذي ينصّ فصله الأوّل على أن: &#8221; لكل شخص الحق في حماية المعطيات الشخصية المتعلقة بحياته الخاصة باعتبارها من الحقوق الأساسية المضمونة بالدستور ولا يمكن أن تقع معالجتها إلا في إطار الشفافية والأمانة واحترام كرامة الإنسان وفقا لمقتضيات هذا القانون&#8221;.</p>
<p>هذه الاستعدادات القانونية تتناقض كليّا مع حقيقة الوصاية التي تمارسها شرطة الانترنت على المواطنين التونسيين بأن تقرر في مكانهم المحتوى الذي يليق بهم تصفّحه وما هو ممنوع.<br />
وقد غدت مراقبة الانترنت والسيطرة على الإبحار كلّية بفضل هذا الغلق الممركز الذي يقوم به شكلا المزوّد بالجملة لخدمات الانترنت (الوكالة التونسية للانترنت)؛ وفي الحقيقة ليست الوكالة التونسية للانترنت من يقوم بالمراقبة، ولكن جهاز آخر مرتبط مباشرة بوزارة الداخليّة وبرئاسة الجمهوريّة يعمل في ظلّ تعتيم كلّي وتلعب الوكالة دور ستار له.</p>
<p>لم تكن هذه الوضعيّة لتعجب الشركات الأجنبية المنتصبة في تونس والتي ترغب في التمكن من استعمال الشبكات الخاصّة الافتراضيّة VPN والارتباط بالشركات الأمّ وتقاسم مواردها باستعمال التشفير والمصادقة من أجل حماية الشبكة الافتراضية من المتسللين.</p>
<p>وقد كان على هذه الشركات أن تنتظر سنة 2005 حتى تتمكن من استعمال VSAT وهو شبكة خاصّة للاتصالات عبر الأقمار الصناعيّة من أجل تبادل المعطيات بين مقرّها المركزي وفروعها؛ لكن شبكة &#8220;فيسات&#8221; VSAT، الذي اقتنته اتصالات تونس منذ 2001 بثمن تجاوز مئات الآلاف من الدولارات، لم يدخل أبدا حيّز العمل وتمّ تجميده بشكل مقصود؛ لتفوز في الأخير &#8220;ديفونا&#8221; Divona عن طريق &#8220;بلانات&#8221; Planet بامتياز استغلاله في إطار خوصصة قطاع المواصلات. علما وأن &#8220;ديفونا&#8221; تحوزها &#8220;بلانيت&#8221;، أكبر مزوّدي الانترنت على ملك سيرين مبروك، ابنة الرئيس بن علي.</p>
<p><strong>تقنيات المصادرة:</strong></p>
<p>فرز المحتوى<br />
من السهل تقنيا فرز الاتصالات بالانترنت عبر تحليل جزء من طلبات الحرفاء من جهة، وإجابة الموزّعات من جهة أخرى. وهي تقنية تعتمد على سكويد SQUID، وتتمثل في تمرير جميع طلبات صفحات الواب على نقطة مراقبة مكلّفة بالسماح أو بالمنع للطلبات. فإذا تمّ الفرز بمقارنة طلب الحريف بقائمة للطلبات المسموح، فإن ذلك يسمّى القائمة البيضاء؛ أمّا إذا تعلّق الأمر بقائمة للمواقع الممنوعة، فإننا حينئذ بصدد الحديث عن قائمة سوداء. أمّا مقارنة إجابة الموزّعات بقائمة شرطيّة (عبارات دالّة، &#8230;) فتخضع لتقنية ما يطلق عليه فرز المحتوى.<br />
وتستعمل السلطات التونسية أداتين لهذا الغرض هما وابسنس Websence وسمارتفيلتر Smartfilter. ويقع تحيين قاعدة بيانات عناوين المواقع يوميّا. كما أنّ برمجيّات أخرى صينيّة المصدر يقع استعمالها حاليّا:</p>
<p>• الكيلوجر (مسجلات المفاتيح) أو تسجيل ضغطات الأزرار على لوحة المفاتيح تسجلّ خلسة جميع ما يقع نقره على لوحة مفاتيح حاسوب ما، وترسل هذه المعطيات إلى المصدر. ويمكن زرع هذه البرمجيّات عن بعد عبر شبكة أو عبر بوّابة خلفية (حصان طروادة) أو فيروس أو عبر صفحة واب تستعمل بروتوكول أكتيفيكس ، وهي تتطلب بالتالي ولوجا حقيقيّا للآلة من أجل استقبال المعطيات المجمّعة. وتسجّل أغلب هذه البرمجيّات أسماء التطبيقات الجارية وتاريخ وساعة الإطلاق إضافة إلى نقرات الأزرار المرتبطة بهذه التطبيقة.</p>
<p>• أحصنة طروادة والفيروسات: تقوم شرطة الانترنت كذلك بإرسال أحصنة طروادة مجهّزة ببرمجيّات من نوع البوّابات خلفيّة (BAckdoor). وغالبا ما يكون هذا البرنامج مخفيّا في ملفّ تنفيذي على غرار الفيروسات ويمكن أن يحمل أسماء ملفّاتكم. وحين يتمّ تشغيله، فإنّ حصان طروادة يزرع داخل الجهاز بوّابة خلفيّة تسمح بالولوج إلى حاسوبكم طالما كنتم مرتبطين بالانترنت.</p>
<p><strong>مراقبة واعتراض البريد:</strong></p>
<p>تستعمل حاليّا تقنية المراقبة المعمّقة للحزمات Deep Packet Inspection (DPI) لمراقبة الرسائل والمكالمات على الانترنت (VoIP). وتعتمد هذه التقنية تحويل وجهة خطّ سير الحزمات؛ يمكن لهذه الأداة وبشكل مباشر أن تجمّع (تسجيل المعلومات بغرض تحليلها) وأن تلتقط 10 جيغابايت في الثانية. وتعتمد لذلك على التقاط رسائل بعينها مستهدفة من خلال عنوان بريد إلكتروني أو عنوان إنترنت IP أو – كما في حالة VoIP- من خلال رقم هاتف معيّن.</p>
<p>ولكي تحقّق هذه الغاية أنشأت شرطة الانترنت عنوان مراقبة؛ بحيث يعمل البرنامج على استنساخ كلّ بريد إلكتروني مرسل أو متقبّل للشخص موضوع المراقبة، وإرسال النسخة إلى صندوق المراقبة.</p>
<p>• اختفاء البريد وعرقلة الملفّات المرتبطة: منذ سنة 2008، خبر المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيّون المستقلّون تجربة تقنية جديدة من تقنيات اعتراض البريد، تقنية لم يعد مستغلّوها يحرصون على التخفّي وعلى العمل عن بعد. حين تفتح صندوق الرسائل، فإن قائمة الرسائل الواردة سيظهر على الشاشة، لكن ما إن يضغط الشخص على الرسالة المطلوبة، فإنها تختفي أو يعوّضها بريد غير مرغوب فيه يتحّدث عن حالة الطقس أو يدعوك إلى موعد غراميّ أو يتهمك باللاّوطنيّة. ومن جهة أخرى، حين ترسل بريدا وتحاول أن تربط به ملفّا، فإنّ الربط يلغى. كما يحدث أحيانا أن يتمّ إرسال البريد لكنّه لا يصل أبدا إلى هدفه.</p>
<p>مثال لرسالة أصليّة اختفت لفائدة بريد غير مرغوب فيه في حساب قياديّة في الجمعيّة التونسية للنساء الديمقراطيّات</p>
<p>هذه الوضعيّة دفعت بثلاثة جمعيّات مستقلّة هي الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيّات وجمعيّة نساء تونسيّات من أجل البحث والتنمية، لإطلاق صيحة فزع في سبتمبر 2008: &#8220;إننا معطّلون بشكل كبير في عملنا منذ أشهر. لم يعد ممكنا الدخول إلى بريدنا الالكتروني، وحين نتمكّن من ذلك تختفي رسائلنا أو تصبح غير مقروءة وتبتلع. ورغم العديد من التشكّيات ومن التثبّت لدى إدارات الانترنت والمواصلات، فإنّ العرقلة تستمرّ لبريد جعيّاتنا الالكتروني وبريدنا الخاصّ: ولا يتعلّق الأمر لا بمشاكل تقنيّة ولا بمشاكل ربط بالشبكة، ولكن، وبكلّ وضوح، بالرقابة المسلّطة على المجتمع المدني التونسي المستقلّ. ونحن نرفض هذا الشكل المشجوب للمصادرة الذي يعرقل نشاطاتنا اليوميّة. وندعو كلّ شركائنا ليأخذوا بعين الاعتبار وضعيّة الانغلاق هذه ويتفهّموا تأخّرنا المتكرّر في الرّدّ&#8221;.</p>
<p>• قطع الربط بالانترنت: هناك طريقة أخرى جرّبتها غالبيّة المنظّمات المستقلّة وخاصّة مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع والمجلس الوطني للحريات في تونس، تتمثّل بكلّ بساطة في قطع الربط بالانترنت من طرف الخادم العمومي &#8220;اتصالات تونس&#8221;، رغم كون المشترك يدفع اشتراكه بانتظام. وقد تمكّنت هاتان المنظّمتان التين تتشاركان نفس المقرّ من الحصول سرّا على كشف وثيقة التشكّيات المرفوعة لمزوّد خدمات الانترنت (انظر الوثيقة في الملحق)؛ هذه الوثيقة تبيّن تواريخ التشكيات المقدّمة من قبل المشرك طوال تسعة أشهر من سنة 2008، والتي تضمّنت 16 عشر شكاية بسبب قطع الاتصال؛ ليقوم المزوّد برفع تقريره إلى اتصالات تونس والذي يتضمّن العبارة التالية: &#8220;مودم متزامنة ولا يمكن الدخول إلى انترنت&#8221; « Modem synchro et pas de connexion » أو &#8220;لا يوجد تزامن&#8221; « pas de synchronisation »؛ ليقوم المشغّل العمومي للهاتف القارّ إمّا بتجاهل الطلب وإبقاء القطع، أو بإعادة الربط ليقطعه من جديد.</p>
<p><strong>جزء من وثيقة تشكيات (انظر البقيّة في الملحق)</strong></p>
<p>• عرقلة مرافئ الخدمات: بعض الحقوقيّين أو المعارضين عرفوا بدورهم تجربة الصفحة البيضاء رغم وجود ربط شغّال بالانترنت، بحيث يمكن الدخول إلى صفحات قليلة وأحيانا لا يمكن الدخول إلى أيّ صفحة في حين تعلن صورة شاهد الربط عن تدفّق عاديّ. إضافة إلى غلق مرافئ خدمة تحميل الملفّات FTP (المرافئ رقم 20 و21 و22) وإخضاعه إلى ترخيص مثلها مثل المرافئ المخصصة للاتصال المؤمّن (المرفأ 443 مثلا).<br />
• طريقة أخرى تتمثل في إعطاء عنوان إي بي IP لمجموعة من الأشخاص (شخصيّات من المعارضة وجمعيّات مستقلّة) بعد التعرّف على عنوان الماك الخاصّ بهم (عنوان فيزيائي صلب بطاقة الربط الالكترونية في الحاسوب، معرّف عالميّا)، وهكذا يتمّ إخضاعهم لمراقبة خاصّة من قبل جهاز مختصّ، مثال ذلك الدكتور أحمد بوعزي الجامعي والقيادي في الحزب الديمقراطي التقدّمي، الذي أصدر بلاغا يوم 25 ماي 2009 يتعلّق بتحويل وجهة خطّ ربطه بالانترنت، وهذا جزء من تصريحه: &#8220;منذ منتصف شهر جانفي 2009، تباطأ خطّي بشكل جليّ، لم يعد بإمكاني فتح بريدي الالكتروني، استعمال خدمات الدردشة أو تحميل الملفّات أو التمكّن من الدفع الالكتروني المؤمّن بل وحتّى الدخول إلى فايسبوك. وقد كشفت تشكياتي لدى مزوّد الخدمات الذي تعاقدت معه أن خطي لم يعد مرتبطا لديه، وقد علمت بأنني أصبحت مرتبطا بمزوّد آخر مجهول الهويّة ثبّت عنواني الإي بي على الرقم 41.231.48.2 الذي لا ينتمي إلى أيّ مزوّد معروف. في حين أنني أدفع اشتراكي لشركة اتصالات تونس مقابل ربطي بمزوّد الانترنت الذي تعاقدت معه وضمان تدفّق 2 ميغابايت في الثانية؛ والشركة المعنيّة لا توفّر لي ما دفعت من أجله، بل الأدهى، تحوّل وبشكل غير قانوني ربطي على مزوّد مجهول ليغلق في وجهي أغلب خدمات الانترنت المعتادة&#8230; على إثر هذه الهجومات كاتبت مدير اتصالات تونس ثمّ وزير تكنولوجيات الاتصال، لكن بدون نتيجة؛ ممّا اضطرّني إلى اللجوء للقضاء. وقد قدّم محاميّ شكوى لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس ضدّ اتصالات تونس يوم 13 ماي الفارط&#8221;</p>
<p><strong>من يصادر وماذا يصادر؟</strong></p>
<p>إنّ هوس المراقبة لا يستثني أحدا؛ من المعارضين والجمعيّات المستقلّة وصولا إلى الوزراء مرورا بالفاعلين الاقتصاديّين وأعضاء الحزب الحاكم ومديري المنظّمات الوطنيّة والنقابيين والجامعيّين والمسؤولين الجهويّين والسفارات ومختلف مكوّنات الأمن وحتّى السبر العشوائي بين المواطنين العاديّين.</p>
<p>بقيت البعثات الديبلوماسية حتى موفّى سنة 2007 تشتكي من المراقبة واعتراض بريدها وعرقلة بعض المواقع التي اعتادت زيارتها. لكن منذ ذلك التاريخ، استطاعت تلك البعثات بدورها الاشتراك في خدمات الربط بالقمر الصناعي VSAT الذي يعفيها من المرور عبر الطريق الإجباري للوكالة التونسية للانترنت.</p>
<p>وتؤكّد الحكومة التونسية في خطابها الرسمي أو في وثائقها الإشهارية على كون &#8220;حرية الدخول إلى انترنت حقيقة في تونس&#8230; فبعض المواقع من بين أكثرها نقدا للحكومة ومن بينها مواقع منظّمات حقوق الإنسان متاحة للمواطنين التونسيين&#8221;</p>
<p>ورغم ذلك تؤكّد العديد من الدراسات والتقارير العكس تماما. ففي 2006، قابلت بعثت تحقيق من الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير IFEX وزير المواصلات الذي اعترف بعرقلة بعض المواقع الإباحيّة والإرهابيّة لا غير. وفي تقريرها لسنة 2007 أكّدت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس Tunisia Monitoring Group التابع لإيفاكس أنّ &#8220;ممثليها (تونس) أكّدوا لنا حقيقة العرقلة المنهجية للانترنت، لكنهم أشاروا إلى أن مصادرة المواقع السياسية أو الإعلاميّة يمكن تفسيرها من خلال المحتوى الإرهابي أو المحرّض على الكره الذي تتضمّنه المواقع المعنيّة. لكنّ موظّفي الدولة عجزوا عن تسمية أيّ إجراءات قضائية أو إداريّة كانت تسمح بشكل شرعيّ بالاعتراض القانوني على مثل هذه التوصيفات&#8221;.</p>
<p>ويمكن لحجب المواقع ألاّ يكون كلّيا، وإنما جزئيا، بحيث يكون الموقع متاحا، لكن الصفحة المحتوية على معلومات عن تونس يقع حجبها، ممّا يتيح للسلطات أن تؤكّد أن الموقع غير محجوب، وهو ما يحمل جانبا من الصحّة وجانبا من الخطأ.</p>
<p>وقد تعرّض تقرير نشرته Opennet initiative (ONI) سنة 2005 لذكر 4 أصناف للمحتوى المحجوب: مواقع حقوق الإنسان، المواقع السياسية للمعارضة، المواقع الإباحيّة وأدوات تجاوز الحجب والإبحار الخفيّ. ويجب أن نضيف اليوم مواقع الترجمة الآليّة وبعض مواقع الموسوعات مثل ويكيبيديا (ليس جميع الصفحات)، ومواقع إيواء الفيديو مثل يوتوب ودايلي موشن، ومؤخرا الشبكات الاجتماعيّة على غرار الفايسبوك.</p>
<p>ويجدر بنا التوقف قليلا عند ظاهرة الفايسبوك الذي عرف انتشارا واسعا وأصبح ظاهرة حقيقيّة في المجتمع التونسي؛ ففي أوت 2008، تمّ حجبه، ثمّ إعادة فتحه بعد 15 يوما بتدخّل سريع من الرئيس بن علي وعلى إثر موجة من الاحتجاجات والاستنكار مسّت كامل المجتمع حتّى الشرائح المسيّرة؛ وقد تضاعف عدد مشتركي الفايسبوك إثر غلقه في ظرف شهر واحد (من 28000 إلى أكثر من 60000)، وهو مستمرّ في الانتشار بشكل واسع، ممّا دفع بعض المقرّبين من السلطة، مثل الشهير عماد الطرابلسي – الذي أدين مؤخّرا من قبل المدّعي العمومي بأجاكسيو من أجل المشاركة في سرقة يخت – إلى استعمال هذه المنصّة لإطلاق حملة إشهارية من أجل فتح فضائه التجاري العملاق &#8220;بريكوراما&#8221;.</p>
<p>وفي هذا السياق، من المفيد قراءة هذا التعليق الساخر لصحفي، نشر على موقع شبه رسمي عند غلق الفايسبوك في سبتمبر 2008، لكي نفهم حجم هذه الظاهرة وعمقها: &#8220;ربّما وجب أن نفكّر في حصر استعمال البريد الالكتروني بشكل جذري على المحترفين وحدهم. والأفضل من ذلك: يمكن فتح مكاتب مختصّة لكتّاب محلّفين يرسلون مكاننا المراسلات المستعجلة. ممّا يتيح فرص عمل تستوعب عطالة أصحاب شهائد العربية والفرنسية&#8230; فلنضحّ بكامل شبكة الانترنت العالميّة، إذا استلزم الأمر، ما دامت سلامتنا تتطلّب هذا الثمن.&#8221;</p>
<p>هذه الحلقة التي قدّمت مسألة المصادرة على الانترنت في الفضاء العام، تمّ استغلالها أيضا من قبل مداهني النظام لدعوته إلى مزيد مراقبة الانترنت وإلى اعتماد إجراءات أكثر تضييقا، مثلما فعل برهان بسيس، الذي يعمل في الوكالة التونسية للاتصال الخارجي أو وكالة الإشهار الرسمي &#8220;&#8230; لكي نتفادى سوء الفهم والمزايدات، من الضروري الآن مزيد تقنين القطاع وخاصّة في علاقة بالمراقبة والعرقلة التي ينبغي إجراؤها&#8230; فمن حقنا ومن واجبنا أن نراقب هذه الطريق السريعة&#8230; وأن نقننها من خلال قانون&#8230; أعتقد أن التفكير في منظومة قانونية لتأطير هذه الإشكاليات قد أصبح من الضروريات الملحة تجنّبا لكل مظاهر الإلتباس أو المزايدة خاصة حين يتعلق الأمر بمسائل الرقابة والحجب المطلوب ممارستها في سياق عقد قانوني واضح&#8230; من حقّنا أن نراقب الفضاء الافتراضي بل من واجبنا ذلك تجاه طريق سيارة&#8230; وهو ما لا يمكن أن يتحدّد وينظم إلا عبر قانون واضح لتنظيم قواعد السّير والتجوال في هذه الطريق السيارة&#8230;&#8221;.</p>
<p><strong>V. المراكز العموميّة للانترنت، مراقبة لصيقة:</strong></p>
<p>المراكز العمومية للانترنت Publinets هي فضاءات للانترنت يمكن للأشخاص أن يدخلوا عبرها إلى الانترنت. هؤلاء تتمّ مراقبتهم بشكل لصيق ويخضعون إلى كرّاس شروط قاس. فالفصل 12 فقرة 5 من القرار عدد 2481 المؤرخ في 10 ديسمبر 1998 لوزير المواصلات المحدّد لكرّاس شروط المراكز العمومية للانترنت، ينصّ على أنّ تسجيل أو طباعة وثائق منزّلة أو مرسلة يجب أن يتمّ عرضه على مسيّر المركز أو التقني الذي يعوّضه وألاّ يحتوي الحاسوب المستعمل على قارئ أقراص ليّنة؛ كما ينصّ أيضا على ضرورة أن يحرص المسيّر على أن يكون محتوى الصفحات التي يتصفّحها المستعمل خاضعة للمعايير المسموح بها من قبل الوكالة التونسية للانترنت؛ وأن يحرص على مراقبة محتوى البريد الالكتروني لحرفائه عن بعد.</p>
<p><strong>معطيات حول مستعملي المراكز العمومية للانترنت:</strong></p>
<p>حسب دراسة أعدّها سامي بن ساسي سنة 2004 حول الإقبال على مراكز الانترنت، فإنّ معدّل مدّة استعمال جهاز حاسوب مرتبط بالانترنت ساعة وأربعون دقيقة. ويبقى 18% من الشريحة المدروسة من بين مستعملي الانترنت أقلّ من ساعة، في حين يبقى 67% منهم ما بين ساعة واثنتين، و15% أكثر من ساعتين. وتشمل الشريحة المدروسة 40% موظّفين و56% طلبة وتلاميذ و4% معطّلين. ويتمتّع 64% من المستجوبين بمستوى جامعي يتراوح بين البكالوريا زائد سنة والباكالوريا زائد خمسة سنوات، في حين قام 3% منهم بدراسة جامعية لأكثر من 5 سنوات، بينما 29% مستواهم الدراسي التعليم الثانوي، و4% ابتدائي. أمّا معدّل نسبة العودة إلى المراكز العمومية للانترنت فقد قدّرته الدراسة بأربع مرّات في الأسبوع. ويزور 62% من المستجوبين بشكل دوري نفس المركز. ويقدّر معدّل سعر ساعة الانترنت ب 1,35 دينار (دولار واحد). ومن بين المستجوبين، يوجد 24% سنهم دون العشرين سنة و64% بين العشرين والثلاثين و12% أكبر من ثلاثين سنة. أمّا أصغر شخص فله من العمر ست سنوات، في حين يبلغ أكبر المستجوبين 50 سنة. وتتركّب الشريحة المستجوبة من 70% ذكور و30% إناث. يقطن 83% منهم على بعد مساو أو أقل لكيلومتر واحد من المركز الذي تمّ استجوابهم فيه. وقد صرّح 20% من المستجوبين بقيامهم بنشاطات بحث على الانترنت، في حين ذكر 44% أنّ نشاطهم يتركّز على عمليّات التواصل المباشر (الدردشة)، و28% لا يستعملون سوى البريد الالكتروني، بينما 4% يستعملون الألعاب، و4% يرفضون الإعلان عن نشاطهم الرئيسي في الانترنت.</p>
<p><strong>رقابة لصيقة وتضييق للفضاء عبر الغلق الإداري</strong></p>
<p>يتقن الشباب جيّدا لعبة الالتفاف ويتمكنون دائما من تجاوز حلقات الشرك؛ وقد تعدّدت المحاكمات من أجل &#8220;الإرهاب&#8221; والتي لم ترتكز على أدلّة غير تنزيل ملفّات تمّت رغم أنف المصادِرين؛ الأمر الذي أزعج السلطات ودفع بوزارة المواصلات لتكثيف عمليّات التضييق والضغط على أصحاب الفضاءات العمومية للانترنت الذين تفترض مسؤوليتهم على محتوى الصفحات المعروضة من قبل حرفائهم.</p>
<p>ولم تكف زيارات التفقد التي يجريها المراقبون لرفع جداول التصفّح على الحواسيب؛ الأمر الذي حدا بالسلطة سنة 2004 لزرع جواسيس في مساحيج التخديد (Routeurs) للخوادم مرتبطين مباشرة بالوكالة التونسية للانترنت. وتعتمد التقنية الأكثر استعمالا على تفعيل إدارة تقارير النشاط logs عند إدخال الرابط. وحين يكون هذا مفعّلا على مسحاج التخديد، فإن كل ربط مطلوب من قبل أيّ مستعمل يقع تسجيله في ملفّ، أين سنجد عنوان الإي بي الخاصّ بالمستعمل وتاريخ وساعة الطلب وعنوان الموقع المطلوب تصفّحه.</p>
<p>ورغم كلّ هذه التضييقات فإنّ الرقابة بقيت عاجزة، إذ واصل الشباب رغم كل شيء دخولهم إلى المواقع المحرّمة. الأمر الذي حذا بالسلطة إلى اعتماد سياسة متعمّدة للحدّ من مساح المراكز العمومية للانترنت، فأغلق العديد منها؛ وتمّت مؤاخذتها على سماحها للمعارضين والحقوقيين باستعمالها؛ أمّا التعليلات المقدّمة فهي على سبيل المثال غياب ممرّ خاصّ بالمعوّقين، كما وقع في مدنين. البعض الآخر من مسيّري المراكز العمومية كما في صفاقس (مع سليم بوخذير) وجرجيس (مع عبد الله الزاوري) يتمّ تشجيعهم على الاعتداء المادّي على هؤلاء المستعملين الذين يحتجون على حرمانهم من حق الدخول أو يجرون معاينة عن طريق عدل تنفيذ؛ لكن العدالة تلاحق الضحية بدل الجاني بتهمة عرقلة نشاط تجاري أو التشهير كما هو الحال مع عبد الله الزواري.</p>
<p>بلغ عدد المراكز العمومية للانترنت في تونس سنة 1999 200 مركزا، وكانت الدولة تخطط لبعث400 مركز جديد في موفّى جوان 2001. لكن في جوان 2002 كان عدد هذه المراكز 306؛ يتواجد نصفها في تونس الكبرى. وفي 2009 أطلق السيد سمير سحنون رئيس الغرفة الوطنية النقابية لمراكز الانترنت صرخة فزع: &#8220;أصحاب مراكز الانترنت الذين يغلقون محلاّتهم في تزايد مستمرّ. فمن بين 400 محترف في القطاع منذ أربع سنوات، بالكاد يوجد اليوم 200 وربما أقلّ&#8221; . لقد أصبحت الوكالة التونسية للانترنت اليوم تحجب من صفحات إحصائياتها عدد مراكز الانترنت التي غدا المساح المعلوماتي مفتقرا إليها بشدّة.</p>
<p><strong>تسجيل المستعملين</strong></p>
<p>منذ مطلع سنة 2009، فعّلت السلطات من جديد إجباريّة الاستظهار ببطاقة تعريف بالنسبة للمستعملين قبل الإبحار؛ وقد قامت الوكالة التونسية للانترنت بفرض استعمال برمجيّة تدعى Publisoft في جميع مراكز الانترنت، بحيث تتمكّن من التعرّف أيّ مستعمل يحاول أن يدخل كذا موقع. هذه البرمجيّة تلزم المستعمل بالاشتراك بعد تقديم بطاقة تعريفه بحيث تدوّن معطياته الشخصية في قاعدة البيانات الخاصة بالبرنامج ويتحصّل الحريف بالمقابل على معرّف دخول وكلمة سرّ يحتفظ بهما، ويصلحان للاستعمال في جميع المراكز العمومية ولا يمكنه الدخول إلى الانترنت إلا من خلالهما. هذا البرنامج مرتبط مباشرة بالوكالة التونسية للانترنت التي تتمكّن بذلك من التعرف في نفس اللحظة على المستعمل وعلى مكانه والمواقع التي يزورها.</p>
<p>ولقد حاول عدد كبير من أصحاب مراكز الانترنت التملّص من استعمال هذا البرنامج، واضعين في اعتبارهم الوقع السلبيّ على حرفائهم الذين سيترددون كثيرا في الإبحار تحت الرقابة الصارمة لبوليس الانترنت. وقد تعذّروا أحيانا بتباطؤ الأجهزة الذي يسببه استعمال هذا البرنامج. ولقد قام المراقبون أثناء عمليّات الزيارة الروتينيّة بتثبيت البرنامج بأنفسهم على الخادم؛ ثم في مرحلة ثانية، أصبح وبكلّ بساطة الغلق ينتظر من لا يشغّل البرنامج، كما حدث مع عديد المراكز في العاصمة وخاصّة مركز المرسى الذي تمّ غلقه بطريقة عنيفة من قبل الشرطة تحت أنظار الحرفاء في مارس 2009 (انظر صورة الغلاف).</p>
<p><strong>القضاء يتدخل كلما عجز بوليس الانترنت:</strong></p>
<p>دائما ما تنطلق وتنتظم عمليّة &#8220;صيد الإرهابيين&#8221; في الانترنت؛ فكثيرا ما تكون أدلّة الإدانة في القضايا المتعلّقة بشباب متهم بالإرهاب معلومات منزّلة على خازن معلومات صغير أو قرص ليزر (انظر تقرير المجلس الوطني للحريات بتونس بعنوان &#8220;القضاء الاستباقي&#8221; أو تقرير مجلس احترام الحريات وحقوق الإنسان والجمعية التونسية لمناهضة التعذيب حول التعذيب في تونس.</p>
<p><strong>VI. المراقبة خارج التراب التونسي</strong></p>
<p>رأينا كيف أن هوس المراقبة يشمل كامل التراب التونسي، لكنّ بوليس الانترنت لا يكتفي بمراقبة التونسيّين في تونس، وإنما يجنّد كل إمكاناته من أجل توسيع دائرة فعله لتشمل التونسيّين خارج التراب التونسي. إذ يقوم هذا الجهاز بتوجيه الهجومات ضدّ مواقع الواب الخاصّة بالمعارضين والمأويّة في الخارج (علما وأنّ جميعها كذلك بسبب رفض مزوّدي الخدمات في تونس إيواء هذا الصنف من المحتوى)، ويراقب بريدهم الالكتروني واتصالاتهم ويرسل جواسيسه لاختراق فضاء التدوين.</p>
<p><strong>هجومات على مواقع واب المعارضين المأويّة في الخارج</strong></p>
<p>من النادر أن تجد موقع واب أو مدوّنة لمعارض في الخارج لم تتعرّض لعمليّة قرصنة دمّرت أرشيفه أو عطّلته لأيّام. فخلال السنة المنقضية تعرّضت العديد من المواقع للهجومات، نذكر على سبيل المثال الموقع الإعلام الأكثر شهرة تونس نيوز، وكذلك كلمة تونس وتونيزيا واتش، أو مواقع المعارضة التونسية مثل PDPinfo موقع الحزب الديمقراطي التقدمي وCPRtunisie موقع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية أو بعض المدوّنات مثل الصحوة التونسية Reveiltunisien ونواة Nawwaat.</p>
<p>وتعتبر قرصنة موقعي النهضة www.ennahdha.org والحزب الديمقراطي التقدّمي www.pdpinfo.org المأويّين في الخارج من أكبر عمليّات القرصنة، من أكبر عمليّات القرصنة؛ وقد تمّتا في حيّز زمني متقارب في فيفري 2008 من قبل نفس القرصان الذي نجح في زرع قشرة (واجهة استخدام عن بعدShell ) داخل بعض الملفّات. (انظر طبعات الشاشة في الملحق)</p>
<p>موقع الحزب الديمقراطي التقدّمي</p>
<p>موقع النهضة</p>
<p>نوع آخر من الهجومات العنيفة يتمثل في إرسال حصان طروادة يتسلل عبر موقع ما إلى المستعمل الذي يزوره ليتكاثر في جهازه؛ الهدف هو مهاجمة كلّ زوّار الصفحة، ثمّ استعمال حواسيبهم كقاعدة لإطلاق الهجومات على الآخرين. ولقد أصبحت محركات البحث مثل غوغل تشعر المستعمل بخطر هذه المواقع وترسل المعلومة إلى قواعد معلومات مضادات الفيروسات (نورتون، كاسبرسكي&#8230; إلخ) التي ستعتبره موقعا سيّئا وستحجبه برمجيّاتها بشكل غير مباشر. ففي 29 ماي 2009 تعرّض موقع Tunis-online لهذا النوع من الهجوم.<br />
وقد تعرّض موقع كلمة الجديد، الذي أعيد إنشاؤه يقاوم بشكل أفضل هجومات القراصنة، يوم 24 أفريل 2009 في ظرف 4 دقائق إلى أكثر من 380 محاولة قرصنة إعلامية من نوع القوّة الغاشمة Brutt_force والمسمّاة أيضا التعريف بالإكراه (انظر طبعة الشاشة في الملحق) في محاولة للكشف بصورة آليّة على كلمة سرّ المشرفين للولوج إلى لوحة التحكّم، لكن محاولاتهم المتعدّدة باءت لحسن الحظّ بالفشل. وحسب مختصّ في الإعلاميّة والاتصالات: &#8220;غالبا ما تكون هجومات القوّة الغاشمة سريعة لكي لا تنبّه مشرفي الموقع، ولا تتجاوز عادة الدقيقتين في الأقصى، وهو زمن كاف لكسر كلمة سرّ الموقع المقرصن.&#8221;</p>
<p><strong>مراقبة وصلات المعارضين المقيمين في الخارج</strong></p>
<p>لم ينج من براثن رقابة شرطة الانترنت التونسية حتى المعارضون المقيمون بالخارج. وقد لجأت لذلك إلى خدمات الغير الذين يمكن أن يكونوا أجهزة استخبارات مختصة (تبادل خدمات)، طلبة تونسيون مقيمون بالخارج (زبونية أو تهديدات على الجواز) أو بكل بساطة تقتني خدمات قراصنة أجانب يعوّضونها في المراقبة. أمّا الآليّات فهي تقليديّة، يمكن أن يتعلّق الأمر بنشق الحزمات packet Sniffing أو باختلاس العنوان على الشبكة ARP spoofing؛ هاته الناشقات هي برمجيّات يمكنها التقاط المعلومات المنقولة في شبكة خاصّة، وتسمح بتصفّح سهل للمعطيات غير المشفّرة، ويمكنها بالتالي اقتناص كلمات المرور أو كلّ المعطيات التي تنقل بشكل عادي. ويمكن للمتسلل، لا فقط أن يتابع المعطيات المتداولة، ولكن أيضا أن يخزّنها لتحليلها لاحقا؛ كما يمكنه إعاقة مرور معطيات معيّنة ويلعب بالتالي دور المراقب الذي يفرز المحتوى المرسل والمتقبّل من عنوان الإي بي المختلس.<br />
وفي حالة اختلاس عنوان الآ إر بي ARP spoofing أو تسميم عنوان الآ إ ربي ARP poisoning، فإن القرصان يعوّض بشكل ما الضحيّة ويتحصل على المعلومات الخارجة من حاسوبها أو الموجّهة إليه، بعد أن يؤكّد عنوانه الفيزيائي MAC adresse (بصمته المعلوماتية) من خلال عنوانه على الشبكة IP. &#8220;وهي تقنية مستعملة لمهاجمة كلّ شبكة داخلية تستعمل صيغة تصريف العنوان ARP، والحالات الأكثر انتشارا هي شبكات إيذرنات Ethernet والشبكات اللاسلكية ذات الموجات قصيرة التردّد Wi-Fi. هذه التقنية تسمح للمهاجم بتحويل وجهة سيّال الاتصال المارّ عبر الشبكة الداخليّة، ليتمكّن بالتالي من الإصغاء إلى المعطيات المبثوثة ومن تشويهها ولكن أيضا من اختلاس عنوان إي بي أو عرقلة التبادل. ويتمّ اختلاس عنوان الإي بي بإرسال حزمة آ إر بي يصوغها القرصان إلى الجهاز &#8220;أ&#8221;، لكي يرسل حزماته بدوره إلى المهاجم &#8220;ج&#8221;، في الوقت الذي كانت موجّهة إلى الضحيّة &#8220;ب&#8221;. وبنقس الطريقة، يرسل المهاجم &#8220;ج&#8221; حزمة آ إر بي مفبركة إلى الضحيّة &#8220;ب&#8221; لكي ترسل إليه حزماتها بدل توجيهها إلى الجهاز &#8220;أ&#8221;. وفي الأخير، على القرصان أن يوجّه حزمات &#8220;أ&#8221; إلى &#8220;ب&#8221; والعكس بالعكس لكي لا ينقطع الربط. ويتمكّن القرصان بهذه العمليّة من رؤية المعلومات التي تمرّ بدون تشفير بين الجهازين&#8221; (ويكي).</p>
<p>ويكمن أن نعرض على سبيل المثال للهجوم الذي تعرّضت له سهام بنسدرين في النسما والتي لم تعد تستطيع الدخول إلى بريدها الالكتروني أو بعض صفحات الواب المحجوبة في تونس مثل موقع مراسلون بلا حدود أو الصحيفة اليوميّة الجزائرية الوطن وذلك طوال عدة أشهر ما بين سبتمبر 2008 وفيفري 2009.</p>
<p><strong>اختراق فضاء المدوّنات المعارضة</strong></p>
<p>تستعمل تقنية أخرى لملاحقة وتشويه المعارضين تتمثل في اختراق المنتديات والمواقع التي ينشئونها أو ينشطون فيها مع تقمّص هوّية معارض شديد النقد وأحيانا مقذع فاحش السباب تجاه ممثلي النظام. وبعد أن يدفع ثمن بطاقة الدخول، يبدأ التحامل على الشخصيات المعارضة بتشويه سمعتها وضرب رصيد الثقة فيها. هذه الطريقة كثيرة الاستعمال لدى المخابرات التونسية التي نجحت في تجنيد الأقلام الصفراء في المهجر التي تنجز لحساب السلطة الأعمال القذرة. هؤلاء يتدخّلون في منتديات المعارضة،ولكن لديهم أيضا مواقعهم الخاصّة؛ وفيما يلي بعض المواقع المكلّفة بهذه المهمّة: بلادي، سامي بن عبد الله، كلمة حرّة؛</p>
<p><strong>VII. الخلاصة</strong></p>
<p>إنّ غياب الشفافية في التصرّف بالمال العمومي لا يسمح لنا على وجه الدقّة بقياس حجم الميزانية المرصودة في تونس وفي الخارج من قبل السلطات العموميّة من أجل مراقبة الانترنت وحجب كلّ معلومة يمكن أن تعكس صورة سلبيّة على ممارسات المسؤولين السياسيين التونسيين.</p>
<p>لكنّ ما هو ثابت أنّ إمكانيّات هائلة تمّ توظيفها في مراقبة الانترنت، وزّعت بين ميزانيّات وزارة المواصلات ووزارة الداخلية ووكالة الاتصال الخارجي ورئاسة الجمهورية. ويرى الكثير من الملاحظين أنّ هذه الإمكانيات الهامّة كانت ستعود بالنفع على المجموعة الوطنيّة لو تمّ استثمارها في مشاريع منتجة وكانت ستساهم في استيعاب بطالة الشباب التونسي من أصحاب الشهائد بما لا يقلّ عن الثلث.<br />
كما لا يجب أن ننسى الإشارة إلى دور الشركاء الأوروبيين في الدعم اللامشروط لهذا النهج السياسي الذي يتوخّاه النظام التونسي والذي يسوّغه باسم الأمن ومقاومة الإرهاب وبالاستقرار في المنطقة.</p>
<p>لكنّ أهمّ ما تنبغي الإشارة إليه، هو أنّ هذه الحرب الضروس مشرعة الأسلحة البشرية والمادّية والتي تمّ حشدها من أجل غلق الانترنت في وجه المستعملين ومراقبة بريدهم في اعتداء صارخ على حياتهم الشخصيّة، هي في النهاية حرب خاسرة منذ بدايتها لأنّ الوسائل التكنولوجيّة المستعملة في تجاوز الحجب والمصادرة تتطوّر بنفس السرعة التي تتطوّر بها شراك المصادرة، لتجعل من هذه الأخيرة عديمة الفاعليّة.</p>
<p><strong>هذا التقرير من إعداد مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع بتونس</strong></p>
</div>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3878&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3878" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/" title="Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora">Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/13/le-deep-packet-inspection-pour-mieux-vous-aservir/" title="Le Deep Packet Inspection : pour mieux vous (a)servir ?">Le Deep Packet Inspection : pour mieux vous (a)servir ?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/12/internet-filtering-in-tunisia-the-opennet-initiative-report/" title="Internet Filtering in Tunisia - The OpenNet Initiative Report">Internet Filtering in Tunisia - The OpenNet Initiative Report</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/03/12/freedom-on-the-global-internet-still-a-pipe-dream/" title="Freedom on the global Internet still a pipe dream">Freedom on the global Internet still a pipe dream</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisia and Bahrain Block Individual Twitter Pages</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/tunisia-and-bahrain-block-individual-twitter-pages/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/tunisia-and-bahrain-block-individual-twitter-pages/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Jan 2010 16:29:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[English]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Machrek &amp; Maghreb]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Blog]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[Censorship reporting]]></category>

		<category><![CDATA[internet filtring]]></category>

		<category><![CDATA[pays-du-golfe]]></category>

		<category><![CDATA[réseaux sociaux]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisia]]></category>

		<category><![CDATA[twitter]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3866</guid>
		<description><![CDATA[First, governments blocked Blogspot. Then they blocked Facebook, and then Twitter. And just when technophiles all over the globe started groaning, a couple of governments got a bit wiser to social media and, rather than block the entire platform for the transgressions of one user, began blocking individual accounts instead. Notably, this has happened in [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>First, governments blocked Blogspot. Then they blocked Facebook, and then Twitter. And just when technophiles all over the globe started groaning, a couple of governments got a bit wiser to social media and, rather than block the entire platform for the transgressions of one user, began blocking individual accounts instead. Notably, this has happened in the past with YouTube where, rather than cut off the video-sharing site for all users, a government will simply block a single video; the latest trend seems to be blocking individual Twitter pages.</p>
<p>Over the past few weeks, reports have trickled in to <a href="http://blogs.law.harvard.edu/herdict/2010/01/04/inaccessibility-trend-individual-twitter-pages/">Herdict</a> and via Twitter, alerting us of the filtering of individual Twitter pages in Tunisia and Bahrain (as well as, possibly, China). In Tunisia, the accounts of exiled activist Sami Ben Gharbia (<a href="http://twitter.com/ifikra">@ifikra</a>), engineer <a href="http://twitter.com/ma7moud">@Ma7moud</a>, and popular independent news source Nawaat (<a href="http://twitter.com/nawaat">@nawaat</a>) have been confirmed inaccessible, while in Bahrain <a href="http://twitter.com/freebahrain">@FreeBahrain</a> was allegedly blocked on New Year&#8217;s Day.</p>
<p><center></p>
<p><img src="/portail/wp-content/uploads/2010/01/twitterpagesblocked-300x268.jpg" alt="ifikra and freebahrain ruminate on their Twitter accounts being blocked" title="ifikra and freebahrain ruminate on their Twitter accounts being blocked" class="alignnone size-full wp-image-3867" /></p>
<p></center></p>
<p>Twitter is no stranger to being blocked: Both China and Iran have blocked the social networking/microblogging site in the past, and Saudi Arabia reportedly blocked two individual Twitter users&#8217; pages in mid-2009.</p>
<p>What is particularly interesting is that the governments of Tunisia and Bahrain have now demonstrated capability and desire to block individual Twitter pages, thus silencing certain voices while still keeping a major communication platform open. Only time will tell if this will become a global trend.</p>
<p>posted by <strong>Jillian York</strong> on Jan 04, 2010<br />
<a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/2010/01/04/tunisia-and-bahrain-block-individual-twitter-pages/"><br />
Global Voices Advocacy</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3866&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3866" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/30/will-arabic-domain-names-help-censorship-create-cyber-ghettos/" title="Will Arabic domain names help censorship, create &#8216;cyber-ghettos&#8217;?">Will Arabic domain names help censorship, create &#8216;cyber-ghettos&#8217;?</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/12/internet-filtering-in-tunisia-the-opennet-initiative-report/" title="Internet Filtering in Tunisia - The OpenNet Initiative Report">Internet Filtering in Tunisia - The OpenNet Initiative Report</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/06/30/saudia-arabia-leads-arab-regimes-in-internet-censorship/" title="Saudia Arabia leads Arab regimes in internet censorship">Saudia Arabia leads Arab regimes in internet censorship</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/05/30/herdict-a-useful-tool-to-report-censorship-is-now-in-arabic/" title="Herdict: a useful tool to report censorship is now in arabic">Herdict: a useful tool to report censorship is now in arabic</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/tunisia-and-bahrain-block-individual-twitter-pages/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بخصوص حنفي ولد دهاه</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%ad%d9%86%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%af%d9%87%d8%a7%d9%87/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%ad%d9%86%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%af%d9%87%d8%a7%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Jan 2010 10:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Moncef Marzouki</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Arabic]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Machrek &amp; Maghreb]]></category>

		<category><![CDATA[Hanafy]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<category><![CDATA[maghreb]]></category>

		<category><![CDATA[mauritanie]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonnier-d-opinion]]></category>

		<category><![CDATA[solidarité]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3863</guid>
		<description><![CDATA[<div class="RedacArabeExt">سيبقي الصحفي الشاب حنفي ولد دهاه في الزنزانة بموجب قرار تعسفي حتى بعد قضاء الحكم الظالم بستة أشهر سجن لتصديه للانقلاب على النظام الديمقراطي في بلده موريتانيا .
ويعكس هذا التمديد في العقوبة ضغينة دكتاتور ديمقراطي آخر لم يقبل أن يتصدى له الشرفاء أمثال حنفي وأن يقولوا له أنت لم تنقلب فقط على أول نظام ديمقراطي حقيقي في موريتانيا [...]</div> ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="redacarabe">
 <img src="http://www.nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2010/01/hanafy.jpg" alt="" title="hanafy" class="alignright size-full wp-image-3864" />سيبقي الصحفي الشاب حنفي ولد دهاه في الزنزانة بموجب قرار تعسفي حتى بعد قضاء الحكم الظالم بستة أشهر سجن لتصديه للانقلاب على النظام الديمقراطي في بلده موريتانيا .</p>
<p>ويعكس هذا التمديد في العقوبة ضغينة دكتاتور ديمقراطي آخر لم يقبل أن يتصدى له الشرفاء أمثال حنفي وأن يقولوا له أنت لم تنقلب فقط على أول نظام ديمقراطي حقيقي في موريتانيا وإنما نزلت بصورة بلدنا من القمة التي وصلتها بفضل تجربة الانتقال السلمي ، ناهيك عن كونك اغتلت حلما عربيا بأن تتكرر التجربة الموريتانية في كل مكان فيصل العرب برّ النجاة من الاستبداد دون دفع الضريبة الباهظة من الدم والدموع.<br />
مرة أخرى تطرح قضية حنفي إشكالية صراع المثقف ضدّ الدكتاتور&#8230; أي صراع القلم ضدّ السيف أي صراع الفكر ضد الغريزة&#8230; أي صراع القيم ضد المكيافيلية &#8230;أي صراع الحق ضد القانون&#8230; أي صراع الشرعية ضد القوة&#8230;&#8230; أي صراع التمدّن ضدّ التوحش&#8230; أي صراع الإنسان ضد الآدمي.</p>
<p>علمنا التاريخ القوانين السرمدية التي تحكم مثل هذا الصراع .</p>
<p>1- لا يهنأ صاحب سيف باستبداده لأن هناك دوما موسى وراء كل فرعون</p>
<p>2- لا يهنأ صاحب قلم بمبادئه لأن هناك دوما فرعون وراء كل موسى</p>
<p>3-الحرب بينهما سجال وربما أبدية</p>
<p>4- المنتصر في المعارك فرعون ، لكن موسى هو دوما من يربح الحرب والدليل على ذلك ظهور<br />
الأديان والفلسفات والقوانين وكلها نتاج قلم قلّم الكثير من سلطة السيف.. آه ثمة من يقول السيف أصدق أنباء &#8230;لينظروا للذي صدقت أنباؤه وسيجدون أنه كان دوما مجرد ناطق باسم القلم. &#8230;أنظروا لما بقي من المغول الذين كان لهم أمضى السيوف ولم يكن لها قلم وقارنوا بين نجاحهم ونجاح العرب.</p>
<p>. 5- الآلام التي يتكبدها صاحب القلم معروفة تملأ أجمل صفحات ملاحم البشرية ، لكن آلام صاحب السيف أكثر غموضا والمسكين لا يستطيع من فرط الكبرياء التعبير عن وجع جروح غائرة وهو يرى في مرآة عدوه مدى بشاعة صورته التي يحاول إخفائها تحت الأقنعة والمساحيق<br />
مهمتنا ليست مواساة الدكتاتوريين فهم من يتحملون مسؤولية الخوف الذي يعيشون فيه وكل تبعات الرعونة والغباء والكبرياء والنرجسية المرضية ومسؤولية ما سيلحق أسماءهم من وصمة<br />
وخاصة مسؤولية الآلام الباهظة التي يلحقونها بالمجتمع وهم لا يتواصلون في الحكم إلا بالمحتشدات والمنافي والشقاء العام.<br />
مهمتنا دعم أبطال معركة تحررنا ، لذلك لا يجب أن يكون حنفي الجندي المجهول وإنما الجندي الأزلي الذي يمثلنا على جبهة محددة في الزمان والمكان ونمثله نحن على بقية الجبهات .</p>
<p>هو الآن أسير حرب يقاسي كل ما يقاسيه الأسرى.<br />
تذكروه . تجندوا له. دافعوا عنه هو الذي يناضل لتواصل الحرية تقدمها في العالم وإسقاط آخر معاقل الاستبداد التي هي للأسف وحتى للعار أراضينا الجدباء من نواق الشط إلى الدمام .</p>
<p>د منصف المرزوقي</p></div>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3863&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3863" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/29/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b2/" title="في عيد الإضحى &#8230;.رسالة مفتوحة إلى صديقي زهير مخلوف">في عيد الإضحى &#8230;.رسالة مفتوحة إلى صديقي زهير مخلوف</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/" title="Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet">Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/18/tunisie-craintes-serieuses-pour-la-vie-de-taoufik-ben-brik/" title="Tunisie : Craintes sérieuses pour la vie de Taoufik Ben Brik">Tunisie : Craintes sérieuses pour la vie de Taoufik Ben Brik</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/17/jeunesse-en-tunisie-promotion-carcerale/" title="Jeunesse en Tunisie : promotion &#8220;carcerale&#8221;">Jeunesse en Tunisie : promotion &#8220;carcerale&#8221;</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2010/01/05/%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%ad%d9%86%d9%81%d9%8a-%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%af%d9%87%d8%a7%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Will Arabic domain names help censorship, create &#8216;cyber-ghettos&#8217;?</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/30/will-arabic-domain-names-help-censorship-create-cyber-ghettos/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/30/will-arabic-domain-names-help-censorship-create-cyber-ghettos/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2009 17:17:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[English]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Machrek &amp; Maghreb]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Presse]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[arab world]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[Censorship reporting]]></category>

		<category><![CDATA[Egypte]]></category>

		<category><![CDATA[internet filtring]]></category>

		<category><![CDATA[language]]></category>

		<category><![CDATA[lybie]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3862</guid>
		<description><![CDATA[Back in October, the Internet Corporation for Assigned Names and Numbers, or ICANN, began processing requests for domain names in non-Latin scripts such as Arabic.
In theory, this lowers the barrier for lower-income Arabic-speakers who are unfamiliar with the Latin alphabet to get online.
But for now, at least, registration is limited to official government domains, sparking [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/12/6a00d8341c630a53ef0120a78d0fdf970b.jpg" alt="Photo: An Egyptian user logs on in Luxor. Credit: AFP/Getty" title="Photo: An Egyptian user logs on in Luxor. Credit: AFP/Getty" class="alignleft size-full wp-image-3860" />Back in October, the Internet Corporation for Assigned Names and Numbers, or ICANN, began processing requests for domain names in non-Latin scripts such as Arabic.</p>
<p>In theory, this lowers the barrier for lower-income Arabic-speakers who are unfamiliar with the Latin alphabet to get online.</p>
<p>But for now, at least, registration is limited to official government domains, sparking fears of increased censorship and online &#8220;ghettoization.&#8221;</p>
<p>Egypt, which was <a href="http://blogs.wsj.com/digits/2009/11/16/egypt-grabs-first-arabic-domain-name/">among the first Arab countries</a> to apply for a domain names with Arabic letters, is <a href="http://threatened.globalvoicesonline.org/">ranked by Global Voices</a> as one of the most repressive countries for bloggers.</p>
<p>Most experts agree that Arabic domain names will not enhance the government&#8217;s ability to block specific websites. </p>
<p>But once Egypt is granted its own domain name, local sites that wish to register with the official domain must approach the government authority, which could reject an application from say, an opposition newspaper.</p>
<p>&#8220;It&#8217;s likely that Tunisia, Syria, Saudi Arabia, and Bahrain will strictly limit which sites can be registered in their domain,&#8221; Jillian York, the project coordinator of the OpenNet Initiative at Harvard University, wrote in an e-mail to The Times.</p>
<p>&#8220;Other countries, such as Libya, &#8230; could see it as a financial opportunity,&#8221; she added.</p>
<p>The popular URL shortening sites bit.ly and ow.ly are registered in Libya.</p>
<p>York went on to say that many Arabic speakers may choose to register their site with a different Arab country that may have looser restrictions. The greater concern for many is how businesses and institutions will maintain control over their brand without owning the phonetic or translated equivalent website in all languages.</p>
<p>More questions are likely to arise as the mushrooming of languages besides English on the Internet changes the very nature of the global network (Google’s Eric Schmidt <a href="http://www.huffingtonpost.com/2009/10/27/eric-schmidt-web-will-be-_n_336025.html">recently predicted</a> that Chinese will dominate the Web within five years). Arabic is currently the fastest-growing language online, with about 300 million native Arabic-speakers worldwide. Moreover, the huge deficit in online content in Arabic compared with the number of Arabs online, between 3% and 5% of all Internet users, suggests <a href="http://www.latimes.com/business/la-fi-arabic-internet26-2009dec26,0,1920208.story">Arabic content will grow exponentially in the next few years</a>.</p>
<p>Whether this ultimately makes the Internet a more or less inclusive place is being debated. Critics worry that the introduction of domains in non-Latin scripts will create walls between online communities where none existed before, making it harder for people from around the world to communicate.</p>
<p>But innovations in translation and search technology could, in fact, make those barriers more permeable. Already, applications like Google Translate allow non-Arabic speakers to scan headlines from the Arabic press.</p>
<p>“Bridges are going to be crossed,” said Samih Toukan, a Web entrepreneur and the founder of the Arabic portal Maktoob, which was acquired by Yahoo earlier this year.</p>
<p>“There will still remain a gap because people tend to gather in communities on the Internet, but the gap will be smaller.”</p>
<p><strong>Meris Lutz</strong> in Beirut</p>
<p>Photo: An Egyptian user logs on in Luxor. Credit: AFP/Getty</p>
<p><a target="blank" href="http://latimesblogs.latimes.com/babylonbeyond/2009/12/arab-world-arabic-domain-names-unlikely-to-increase-censorship-create-cyberghettos.html">Los Angeles Time</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3862&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3862" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/04/30/censure-les-dix-pays-qui-oppriment-le-plus-les-bloggeurs/" title="Censure : Les dix pays qui oppriment le plus les bloggeurs ">Censure : Les dix pays qui oppriment le plus les bloggeurs </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/04/22/arab-censors-swim-against-the-information-tides/" title="Arab censors swim against the information tides">Arab censors swim against the information tides</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/03/13/egypte-les-rebelles-de-la-toile/" title="Egypte : les rebelles de la Toile">Egypte : les rebelles de la Toile</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/02/08/afrique-du-nord-piratages-et-destruction-des-sites-web-des-partis-politiques-dopposition/" title="Afrique du Nord : Piratages et destruction des sites web des partis politiques d&#8217;opposition">Afrique du Nord : Piratages et destruction des sites web des partis politiques d&#8217;opposition</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/06/27/net-activism-rattles-arabs/" title="Net activism rattles Arabs">Net activism rattles Arabs</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/30/will-arabic-domain-names-help-censorship-create-cyber-ghettos/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Dec 2009 18:19:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[A la Une]]></category>

		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Citoyenneté]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[autoritarisme]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[blogosphère]]></category>

		<category><![CDATA[cyberdissidence]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[peur]]></category>

		<category><![CDATA[polémique]]></category>

		<category><![CDATA[rapport]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3843</guid>
		<description><![CDATA[

Dans une approche sociologique, nous montrons comment des Tunisiens de la diaspora profitent de l’internet pour s’impliquer, s’informer et dénoncer ce qu’ils considèrent comme des injustices dans leur pays d’origine. Nous décrivons le style de discours critique privilégié par ces internautes militants, ainsi que le type d’espace public qu’ils revendiquent. Nous nous penchons sur le [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/12/tunisianblogsearversionop-small.jpg" alt="Blogosphère Tunisienne" title="Blogosphère Tunisienne" class="alignnone size-full wp-image-3844" /></p>
<p></center></p>
<p><em><strong>Dans une approche sociologique, nous montrons comment des Tunisiens de la diaspora profitent de l’internet pour s’impliquer, s’informer et dénoncer ce qu’ils considèrent comme des injustices dans leur pays d’origine. Nous décrivons le style de discours critique privilégié par ces internautes militants, ainsi que le type d’espace public qu’ils revendiquent. Nous nous penchons sur le parcours militant de certains d’entre eux et analysons les rapports qu’ils entretiennent avec les internautes résidant en Tunisie, dans un premier temps, surtout, moins enclins à dénoncer ouvertement (recours à la critique indirecte) le régime autoritaire. Nous montrons cependant comment ces internautes en Tunisie vont jouer un rôle de plus en important au sein de ce nouvel espace contestataire.</strong></em></p>
<p><strong>Introduction</strong></p>
<p>Dans le contexte autoritaire tunisien, où les médias « traditionnels » que sont la télévision hertzienne et la presse(1), sont muselés, on voit aujourd’hui émerger de nouvelles voix discordantes au sein d’un espace virtuel particulièrement difficile à contrôler. Parmi les Tunisiens qui ont décidé de profiter de l’avènement de l’internet pour contester le régime autoritaire du président Zine el-Abidine Ben Ali, nous verrons que ceux de la diaspora ont joué, en particulier durant les premières années, un rôle très important. Nous montrerons aussi que, progressivement, et non sans quelques conflits, les internautes tunisiens résidant au pays vont être de plus en plus actifs et acquérir une visibilité considérable à travers la blogosphère.</p>
<p>Pour mener notre analyse, nous nous basons sur des observations en ligne, des échanges par courriel et des entretiens semi-directifs avec des internautes tunisiens, résidant en Tunisie et à l’étranger(2). L’approche que nous préconisons est une approche du « <em>politique par le bas</em> » (Bayart, 1992) : nous nous intéressons aux marges du politique, à des acteurs souvent ignorés à la fois de l’analyse politique et des professionnels du politique. Il s’agit ainsi, comme le préconisent Françoise Massit-Folléa et Cécile Méadel, « <em>de ne plus considérer la pratique politique comme l’apanage des partis et organismes officiels, et de prendre en considération ce qui se fait “hors les murs”, pour reprendre les termes de Bernard Manin</em> » (2007, p.11).</p>
<p><strong>1. Genèse de la contestation en ligne en Tunisie : des sites et des forums</strong></p>
<p>Dans un premier temps, les protestations ouvertes à l’encontre du pouvoir tunisien se sont principalement développées au sein de quelques forums et sites, souvent qualifiés par les internautes tunisiens de « cyberdissidents ». Les membres de la diaspora tunisienne ont joué un rôle considérable dans la construction de cet espace virtuel contestataire. Dans cet article, lorsque nous parlerons de « cyberdissidence », nous ferons référence à des internautes tunisiens qui, d’une part, contestent de façon très ouverte, directe, le régime politique tunisien (pour ce qui est de la critique en ligne plus modérée et indirecte, cf. infra) et, d’autre part, n’appartiennent pas à des organisations politiques ou militantes(3), du moins n’y jouent pas un rôle de premier plan(4). Comme nous le verrons plus loin plus en détail, cette non appartenance a notamment pour corollaire une pratique et un langage contestataires distincts.</p>
<p>On peut situer la naissance de la « cyberdissidence » tunisienne en janvier 1998, lorsque deux étudiants tunisiens, Fœtus et Waterman, décident de créer une liste de diffusion appelée Takriz, mot arabe pouvant être traduit par « ras-le-bol » et « emmerdement ». Deux ans plus tard, les deux fondateurs, ainsi que les membres les plus actifs de la liste font de Takriz un « e-mag », suscitant l’enthousiasme au sein de la jeunesse tunisienne. Ce site, qui cessera ses activités en 2002, traite dans un style mordant et sans révérence des sujets tabous en Tunisie tels que la religion, le sexe et la politique. Malgré la censure, il est d’après ses membres visité 2 000 fois par jour(5). Parmi les vingt-deux membres permanents de Takriz, plusieurs résident à l’étranger : « <em>Nous sommes tous des jeunes Tunisiens (sauf un) qui en avons ras le bol du manque d’espace d’expression dans le pays. Nous sommes presque tous étudiants en Tunisie ou à l’étranger(6). </em>»</p>
<p>Dans la droite ligne de Takriz, Zouhair Yahyaoui (en Tunisie) fonde le site et forum Tunezine(7) en juillet 2001, où des membres de la diaspora tunisienne vont également jouer un rôle de premier ordre. La plume satirique de Zouhair Yahyaoui, connu sous le pseudonyme Ettounsi, lui vaut d’être emprisonné en juillet 2002. Libéré en novembre 2003, affaibli après des conditions de détention difficiles et plusieurs grèves de la faim, il décédera d’une crise cardiaque le 13 mars 2005, à l’âge de 37 ans. Il est aujourd’hui perçu comme un symbole, parfois même comme un martyr de la cyberdissidence par de nombreux internautes tunisiens, qui lui rendent régulièrement hommage. En 2003, il est désigné lauréat du premier prix « Cyberliberté » de « Reporters s@ns frontières ».</p>
<p>Le site RéveilTunisien (RT) est, lui, créé en 2002 : « <em>À la base ce site s’adossait sur Tunezine. Tunezine étant les forums et RT le journal plus sérieux. Le sérieux perdurera dans la démarche mais le ton changera rapidement pour retrouver l’insolence de ton qui est la nôtre</em> » (Hasni, par courriel, 2007). Ce site, fonctionnant comme un magazine électronique avec possibilité pour chacun d’écrire des commentaires ou proposer des articles, est durant tout un temps en grande partie géré par des non Tunisiens (déjà présents sur Tunezine). Ainsi, Angelica n’est pas Tunisienne (et réside à l’étranger), Sophie Piekarec, la fiancée de Zouhair Yahyaoui qui a repris la gestion de Tunezine après son arrestation et qui, de ce fait, est proche de RéveilTunisien, n’est pas non plus tunisienne. De même, Luiza Toscane, qui publie alors régulièrement sur RT, est une militante associative française. Cependant, là encore, l’un de ses membres les plus actifs (qui a, par la suite, géré seul le site) est un Tunisien vivant en France, Hasni. Quelques temps après la création du site, une Tunisienne au Canada, Houeida K. Anouar (Antekrista, déjà active sur Tunezine auparavant et ayant également « <em>pris part à l’aventure Takriz</em> »), viendra rejoindre l’équipe de RT.</p>
<p>L’internet est souvent vécu par nos interviewés comme un moyen de s’informer sur leur propre pays. Houeida K. Anouar, dès son arrivée dans son pays d’accueil, en 1998, a profité de l’accès à la fois plus développé et plus libre à l’internet pour s’informer sur la situation des droits de l’Homme en Tunisie :<br />
<blockquote>« <em>Une fois au Canada, il y avait internet partout, tout était ouvert. […] Pas de censure, c’était vraiment une sorte de feu d’artifice d’information. J’ai commencé à voir les dessous des choses, j’ai commencé à voir la Tunisie de l’extérieur à travers une autre lorgnette […]. Je ne voyais plus la vision filtrée, du pays, de la sécurité… Je m’en doutais, ce n’était pas que j’ignorais ça mais je n’avais pas accès à l’information, avant. […] J’ai fouiné, j’ai passé des nuits blanches sur internet à m’intéresser à ce qu’il se passait en Tunisie</em> » (entretien en Tunisie, 2008).</p></blockquote>
<p>Pour des raisons personnelles sans lien avec son activisme en ligne, Houeida K. Anouar est retournée en Tunisie en 2005 et y vit encore aujourd’hui. Profitant de sa présence au pays, elle a suivi de près le « Mouvement du 18 octobre », une grève de la faim menée par diverses personnalités de l’opposition en prévision du Sommet mondial sur la société de l’information (SMSI), qui s’est tenu à Tunis en novembre 2005. Membre du comité d’information sur le mouvement, elle a joué en quelque sorte un rôle de relai avec la sphère virtuelle. Elle a notamment créé le blog de la grève de la faim(8), censuré et piraté plusieurs fois. Si, comme nous allons le voir plus loin, ces « cyberdissidents » ont souvent été critiques vis-à-vis de l’opposition tunisienne, ce genre d’initiative montre bien que des passerelles ont parfois pu être établies avec cette dernière.</p>
<p>Fondé en partie en réaction à la paire formée par RéveilTunisien et Tunezine, le site et forum Nawaat a été créé en avril 2004. Il se présente comme 100% tunisien :<br />
<blockquote>«<em> Il y avait un besoin de créer un site tunisien géré par des Tunisiens, et qui imposait une lignée éditoriale, sur les forums et sur l’espace général du site, de Tunisiens. Parce qu’en fait, sur Tunezine et RéveilTunisien, à un certain moment les administrateurs n’étaient pas tunisiens. […] Hasni est tunisien, mais les autres non. Et là, imposer une certaine lignée sur ce qui se publie […] sur le site était un peu délicat par rapport aux Tunisiens</em> » (entretien en Hollande avec l’un des fondateurs du site, Sami Ben Gharbia, 2008)(9).</p></blockquote>
<p>Alors que Tunezine n’est plus en activité et que RéveilTunisien ne l’était plus jusqu’à sa réouverture récente (le site avait été hacké et détruit), Nawaat n’a cessé d’élargir sa visibilité et repenser son interface depuis sa création. Ses fondateurs et gestionnaires font partie de la diaspora tunisienne : Sami Ben Gharbia réside en Hollande, Malek Khadraoui (arrivé plus tard dans l’équipe de Nawaat) en France et Astrubal, Centrist et Mistral (désormais inactif sur le site) vivent également à l’étranger(10). Tout comme Houeida K. Anouar, Malek Khadraoui souligne ce besoin de s’informer sur son pays natal qu’il venait de quitter :<br />
<blockquote>« <em>Je suffoquais un peu, on va dire, par le manque de liberté dans le pays. Donc je suis parti, et première chose quand on part dans un pays un peu plus libre […], c’est d’essayer de se renseigner, d’avoir des infos, donc c’était le premier réflexe</em> » (entretien en France, 2008).</p></blockquote>
<p>Il est lui aussi à Tunis au moment du « Mouvement du 18 octobre », ce qui lui permet de rencontrer les grévistes et, de façon moins officielle que Houeida K. Anouar, de servir de « <em>lien entre le virtuel et le réel</em> » (Malek Khadraoui, entretien cité). Sami Ben Gharbia a lui quitté la Tunisie pour des raisons politiques : portant un certain intérêt à la révolution islamique iranienne, il visite l’Iran à l’âge de 30 ans. Environ un an après son retour, il décide de s’exiler pour fuir une probable arrestation de la police tunisienne. Après un long périple, il arrive en Hollande en 1998. C’est en collectant des informations sur l’internet en vue de bénéficier du statut de réfugié politique (obtenu en 2004) que Sami Ben Gharbia commence à s’intéresser aux sites contestataires :<br />
<blockquote>« <em>J’ai commencé à collecter des informations sur la situation des libertés et des droits de l’homme en Tunisie, pour construire un dossier pour ma demande d’asile. Donc, c’était l’objectif, rassembler le plus de documents pour les présenter à mon avocate et au ministère de la Justice. […] Et de là, j’ai fait la connaissance de ces sites dissidents, comme Takriz, les archives de Takriz et puis Tunezine et… je me suis investi petit à petit, en lisant et puis en commentant. […] Je me suis engagé en tant que forumier(11) […]. Et après, j’ai pris le chemin de la cyberdissidence en construisant avec des amis [rencontrés au sein des espaces cyberdissidents] Nawaat et d’autres initiatives dissidentes</em> » (entretien en Hollande, 2008).</p></blockquote>
<p>Sami Ben Gharbia a fini par faire de son activisme en ligne son métier, travaillant désormais chez GlobalVoices, « <em>organisation à but non-lucratif de blogueurs du monde entier</em> » qui « <em>a pour but de favoriser le dialogue mondial sur le Web, en présentant l’actualité de pays et de personnes souvent ignorés par les médias traditionnels(12)</em> ». Si certains de ces cybermilitants étaient déjà dotés de connaissances poussées en informatique, d’autres ont appris sur le terrain. Sami Ben Gharbia et Astrubal ont ainsi à la base une faible connaissance de l’informatique ou des nouvelles technologies de l’information et de la communication : « <em>Je viens d’un milieu littéraire, j’ai fait littérature et un peu de droit, mais j’ai appris à manipuler l’ordinateur et l’internet sur le terrain, donc je suis le fruit d’une expérience [militante] </em>» (Sami Ben Gharbia, entretien) Pourtant, ces deux gestionnaires de Nawaat sont non seulement devenus des webmasters chevronnés, mais également des inventeurs d’outils informatiques pour mener leur activité militante. On peut notamment citer la carte des prisons tunisiennes de Sami Ben Gharbia (cf. infra) et deux logiciels, le générateur de langue de bois(13) (outil humoristique consistant à générer un discours de propagande semblable à celui des journaux tunisiens) et le « <em>403 Access Denied Checker(14)</em> » (permettant de tester et vérifier la censure en Tunisie), mis au point par Astrubal.</p>
<p>À ce tableau de la première génération de sites contestataires tenus par des internautes sans appartenance politique, il faut également ajouter la liste de diffusion quotidienne Tunisnews(15). Créée en mai 2000 par cinq anonymes résidant à l’étranger qui seraient, « <em>pour la plupart, des réfugiés politiques – islamistes – des années 1990(16)</em> », Tunisnews constitue une source d’information qui connaît un succès considérable en Tunisie et au-delà. Les responsables de Tunisnews, rassemblant des informations au contenu souvent politiquement « sensible » et provenant de sources très variées (communiqués de l’opposition, articles de la presse étrangère et des rares titres de la presse d’opposition – Attariq Al Jadid, Al Mawkif, Mouatinoun –, articles de sites web et de blogs, etc.), correspondent à ce que Fabien Granjon appelle des militants-médiateurs de type filtreurs : « <em>L’observation minutieuse des pratiques militantes de communication sur réseaux révèle […] l’émergence d’une nouvelle classe d’intermédiaires, constituée de militants-médiateurs fortement investis dans des opérations de propagation de l’information </em>» (2000, p.3). Et parmi les trois grandes catégories repérables d’intermédiaires, Granjon mentionne les « filtreurs », qui ne se contentent pas de diffuser l’information, mais opèrent au préalable une sélection de l’information tendant à devenir pléthorique. « <em>Les filtreurs s’assignent donc comme cadre d’exercice de soulager les militants-internautes menacés par l’inflation des données</em> » (2000, p.9). En effet, si les administrateurs de Tunisnews tiennent à publier quotidiennement « <em>tous les communiqués, toutes les analyses, toutes les déclarations, toutes les prises de position, tous les articles et autres interventions indépendamment de la personne, de l’organisation, du parti ou de la mouvance(17)</em> », ils prétendent le faire « <em>après vérification</em> » (ce qui n’empêche pas quelques fois la publication d’informations erronées) et sont nécessairement amenés à opérer une sélection lorsque, par exemple, ils choisissent de publier certains articles de blog plutôt que d’autres. En outre, ils opèrent une mise en forme. Enfin, de nombreux abonnés de la liste reprochent aux administrateurs de Tunisnews un filtrage idéologique : bien qu’ils publient des textes aux opinions variées, il semblerait qu’ils privilégient les sources islamistes(18). Comme les autres sites cités plus haut, Tunisnews est diffusé depuis un serveur étranger (Suède).</p>
<p>Ces espaces en ligne n’ont bien entendu pas été les seuls où des Tunisiens « hors les murs » ont développé de nouvelles façons de s’opposer. D’autres espaces plus restreints, plus personnels, ont également existé, mais bien souvent gravitaient autour de ces sites et forums très fréquentés. Par ailleurs, des journalistes indépendants ont également lancé des sites critiques (notamment le site Alternatives Citoyennes de Nadia Omrane). Le fait que la diaspora ait constitué un élément pionnier de la résistance en ligne peut s’expliquer par divers facteurs. Tout d’abord, les Tunisiens vivant à l’étranger ont eu un accès à la fois plus développé et plus libre à l’internet. Ensuite, ils sont moins exposés à la répression que les Tunisiens en Tunisie, bien que de nombreux internautes tunisiens à l’étranger craignent que leurs activités contestataires en ligne causent des problèmes à leurs proches restés au pays(19). Enfin, les expatriés tunisiens, du fait qu’ils résident généralement dans un pays démocratique, perçoivent souvent l’autoritarisme sévissant dans leur pays d’origine comme d’autant plus injuste et intolérable. Cependant, malgré ces conditions, déjà à cette époque, de jeunes Tunisiens ont pu participer – souvent de façon plus discrète – depuis la Tunisie à ce nouvel espace contestataire(20).</p>
<p><strong>2. Espace public alternatif et « anti-langue de bois »</strong></p>
<p><strong><em>2.1. Des critiques sans révérence et peu formalisées</em></strong></p>
<p>Dénonçant les nombreuses violations des droits de l’Homme commises en Tunisie, ces internautes revendiquent souvent par ailleurs leur indépendance vis-à-vis de « l’opposition » tunisienne, qu’il s’agisse de « l’opposition cliente », soutenant le pouvoir en place en échange de diverses rétributions matérielles et symboliques de la part de l’État, ou de « l’opposition indépendante », composée de quelques associations ou partis marginalisés. Affichant leur positionnement « hors les murs », ils s’expriment souvent de façon satirique et provocatrice, adoptant un style beaucoup plus informel que celui adopté par les personnalités de l’opposition tunisienne. Ces traits caractéristiques de la cyberdissidence sont résumés par Hasni (en France), administrateur de RéveilTunisien :<br />
<blockquote>« <em>La première [opposition] est l’officielle, celle qui appelle à voter Ben Ali. La seconde est la clandestine, peu contagieuse, souvent dogmatique et sans projet réel à proposer […] et la troisième, c’était nous. Les internautes citoyens, les non encartés, les impertinents ne respectant pas leurs aînés, les incontrôlables qui ne demandent pas la permission et font ce qu’ils veulent avec les moyens du bord</em> » (par courriel, 2007).</p></blockquote>
<p>Zouhair Yahyaoui, le fondateur de Tunezine, présentait son site comme « <em>indépendant de tout organe gouvernemental, de toute entité économique, de toute tendance politique ou croyance religieuse. […] Tunezine est en fin de compte pitoyablement censuré, depuis sa création […] mais les voies du netoyen(21) tunisien sont interminables</em> » (sur Tunezine).</p>
<p>Takriz se définissait quant à lui comme le « <em>premier e-magazine tunisien, 0% langue de bois</em> ». De façon générale, ces cyber-résistants privilégient – aujourd’hui encore, mais au sein d’espaces d’expression en ligne plus variés et dispersés – un style de langage informel, sans langue de bois et laissant une large place à la satire. Si la cible première des critiques de ces internautes contestataires sont les autorités tunisiennes au sens large, les partis politiques d’opposition ne sont eux-mêmes pas épargnés. Hasni parle ainsi d’une opposition « <em>souvent dogmatique et sans projet réel à proposer</em> » (supra). DeZ estime « <em>que l’opposition non reconnue ainsi que les personnalités et organisations de défense de droits de l’Homme ne fournissent que le strict minimum et communiquent très mal </em>» (par courriel, 2007) :<br />
<blockquote>«<em> L’outil internet [… qui] est devenu et deviendra une arme de communication très efficace et de plus en plus redoutable est encore très mal utilisé par les structures “classiques”. Les partis et personnalités politiques ont encore du mal à utiliser cet outil ou même à lui donner une importance relative. Ils […] ne s’impliquent presque jamais sur les forums ou les blogs et ils ont encore beaucoup de réticences envers les sites et forums, parce qu’ils risquent d’être malmenés et bousculés par des citoyens certes et plus souvent anonymes mais très impliqués</em> » (DeZ, sur son site(22) et sur le forum Tunezine).</p></blockquote>
<p>La prétention des cyberdissidents à pouvoir, «<em> en tant que simples citoyens, critiquer les personnalités [de] la sphère publique</em> » (Sami Ben Gharbia, sur Nawaat(23)) a été régulièrement affichée : « <em>Nous, en tant que forumiers et cyber-opposants, que ce soit de NT [Nawaat] ou de TZ [Tunezine] ou de n’importe quel espace de dissidence, devrions exiger des opposants de revoir leur stratégie </em>» (Mkarriz, sur Tunezine(24)). Dans les débats au sein du forum Tunezine dans le cadre des « <em>Conférences de Tunezine</em> » (mai 2002), on lit bien cette volonté de démarcation vis-à-vis de l’opposition classique :<br />
<blockquote>« <em>Il faut rester indépendants tant que l’on reprochera aux partis et à leur[s] dirigeant[s] de faire de la politique politicienne. Si nous soumettons quelque chose, il faut le faire à tous les partis et les inviter à réagir dans une tribune ouverte(25)</em>. »</p></blockquote>
<p>La chercheuse Célina Braun a même décrit Takriz comme un « anti parti » : « <em>Son succès est révélateur de l’état d’esprit d’une partie de la jeune génération qui ne peut se reconnaître ni se faire encadrer par les partis politiques en présence</em> ». Et, concernant le style de langage utilisé, elle souligne que « <em>le contraste est fort avec le style des élites des partis ou des comités de défense des droits de l’Homme</em> » (2006, pp.54-55). Outre ses « querelles intestines », son « dogmatisme », sa « politique politicienne », ces internautes ont souvent reproché à cette opposition son élitisme. Se faisant l’écho des critiques portées par de nombreux internautes, dans un article dressant le bilan du SMSI, Meryem Marzouki, chercheuse et responsable associative à Paris, écrit :<br />
<blockquote>« <em>Pourtant, toute cette jeunesse tunisienne qui participe aux forums de discussion sur internet, malgré les difficultés et les risques que cela comporte, qui fait preuve d’une créativité remarquable (voir tous les clips vidéos produits à l’occasion du SMSI, voir aussi la campagne “Yezzi” [cf. infra]), qui ne s’embarrasse pas de révérence, a-t-elle seulement été soutenue, encouragée, voire simplement mentionnée, par cette opposition […] ? Bien au contraire, elle a été soigneusement écartée par des plus que cinquantenaires qui n’ont rien compris, sauf que cette jeunesse risquait décidément de bousculer leur train-train</em> » (Marzouki, 2005).</p></blockquote>
<p>Ces différentes critiques rejoignent ce qu’ont pu dire les politologues Michel Camau et Vincent Geisser à propos de l’opposition tunisienne, soulignant « <em>la multiplication des querelles et des dissensions</em> » en son sein et expliquant que « <em>l’incapacité des groupes proto-partisans à se constituer une base militante […] ne tient pas exclusivement aux conditions objectives de la répression […] mais aussi au sens profond qu’ils donnent à leur mission politique : conquérir, d’une part, un leadership purement symbolique sur un marché politique entièrement contrôlé par l’État et conforter, d’autre part, leur position d’extériorité par rapport aux masses “ignorantes”</em> ». Les auteurs constatent également la « <em>personnalisation du pouvoir et le faible renouvellement des dirigeants</em> » (2003, pp.250 et 255).</p>
<p><strong><em>2.2. Un « contre-public subalterne » ?</em></strong></p>
<p>La façon dont ces internautes contestataires de la « première génération » (précédant la multiplication des blogs courant 2006) définissent – actuellement encore, mais avec moins d’insistance – leurs pratiques et l’espace dissident qu’ils constituent, la façon aussi dont ils prennent leurs distances vis-à-vis de l’opposition classique, renvoient au concept de « sphère de contre-public » développé par Nancy Fraser (2003). Celle-ci, dans un article visant à repenser la sphère publique théorisée par Jürgen Habermas à partir du modèle bourgeois du XVIIIe siècle (1978 [1962])(26), conteste sa vision d’une sphère publique unifiée, élitiste puisque composée exclusivement d’hommes blancs et propriétaires et propose au contraire de prendre en compte la multiplicité des sphères publiques. Fraser parle de ces contre-publics qui ont « <em>contesté les normes exclusives du public bourgeois […], élaborant de nouveaux styles de comportement politiques et de nouvelles normes de discours public</em> » (Fraser, 2003, p.111). Elle appelle ces publics alternatifs « <em>contre-publics subalternes dans le sens où ils forment des arènes discursives parallèles dans lesquellesles membres des groupes sociaux subordonnés élaborent des contre-discours, cequi leur permet de fournir leur propre interprétation de leurs identités, de leurs intérêts et deleurs besoins</em> » (Fraser, 2003, p.119). Cette idée de contre-public apparaît ainsi dans la revendication des cyberdissidents à constituer un public alternatif à l’opposition classique, ainsi que dans le type de discours moins formalisé et plus satirique qu’ils privilégient.</p>
<p>Dans un texte à la fois révélateur des opinions émises au sein des espaces « cyberdissidents » et du style de langage préconisé, écrit lors des « Conférences de Tunezine » (cf. infra), T.I.Z (très actif sur Tunezine et RT) explicite cette idée d’espace alternatif :<br />
<blockquote>« <em>Ils [les partis d’opposition] ont bien trop à faire […] à dépasser leur propre caricature en s’engluant dans leur éternel jeu schizophrénique et suicidaire […]. Le régime despotique a contribué à construire une opposition mal organisée, en manque d’inspiration. […] Il nous reste néanmoins une autre alternative. […] il faut profiter des derniers espaces libres que nous détenons et qui nous sont offerts par les moyens technologiques, à savoir internet. Il nous revient de prendre notre destin en main et d’impliquer toute la société dans un débat qui concerne son avenir. Et la meilleure fenêtre ouverte vers tous les citoyens reste la communication. Alors à nous d’exploiter les ressources internet : TUNeZINE, RéveilTunisien, TUNISNEWS pour lancer le débat. Le choix de ces supports n’est pas anodin, on a là un magazine électronique, un forum de débats libre, un site web indépendant et une liste de diffusion neutre(27).</em> »</p></blockquote>
<p>Dans ces « Conférences de Tunezine », débats en ligne organisés en 2002, dont les synthèses figurent sur le site RéveilTunisien, des cyberdissidents tunisiens ont cherché à formaliser leurs revendications, leurs besoins, et notamment à réfléchir sur la façon dont ils pourraient à l’avenir collaborer avec l’opposition classique. Chaque internaute tunisien, s’il le souhaitait, pouvait formuler ses opinions et revendications et certains se sont chargés ensuite de synthétiser l’ensemble. Il faut préciser qu’aujourd’hui, s’ils continuent à se poser en alternative, les cyberdissidents remettent plus rarement en cause les opposants classiques tunisiens.</p>
<p>Nancy Fraser souligne le caractère dual de ces contre-publics : d’une part, comme nous venons de le voir, « <em>ils fonctionnent comme des espaces de repli et de regroupement</em> », d’autre part, « <em>ils fonctionnent aussi comme des bases et des terrains d’essais pour des activités d’agitation dirigées vers des publics plus larges</em> » (2003, p.120). Si les cyberdissidents peinent parfois à se faire entendre auprès de publics plus larges (auprès de la population tunisienne dans son ensemble, mais aussi auprès des « opposants classiques »), ils sont néanmoins parvenus à réaliser quelques « coups » médiatiques, surtout auprès de publics étrangers. L’exemple le plus significatif à cet égard est la manifestation en ligne « Yezzi fock ! » : chaque individu souhaitant participer à la manifestation mettait sur le site internet consacré à la manifestation une photo de lui accompagné du slogan « Yezzi ! » (« Ça suffit ! »), écrit par exemple sur une pancarte tenue à la main ou ajouté sur la photo à l’aide d’un logiciel de retouche. Certains, afin de rester anonymes, dissimulaient leur visage sur la photo. Beaucoup de personnes, en Europe occidentale surtout, mais aussi en Tunisie, ont participé ou au moins pris connaissance de cette action collective qui a été rapportée par de nombreux médias étrangers (tels CNN ou Al Jazeera)(28).</p>
<p>Cependant, ces internautes, s’ils ont souvent critiqué l’élitisme des opposants tunisiens, appartiennent eux-mêmes à une certaine élite, généralement dotée d’un accès à l’internet à domicile, résidant bien souvent dans la capitale (Tunis) ou dans un pays développé (France, Canada et États-Unis surtout). Cette remarque vaut également pour les blogueurs, dont nous allons parler plus loin. Si l’internet permet donc à des « profanes » de la politique de participer à des débats publics, on ne peut pour autant parler d’un espace public « populaire ». Les chaînes satellitaires, qui sont venues – avant l’internet – briser le monopole de l’État sur l’audiovisuel, si elles ne permettent que très peu aux « profanes » de la politique de participer réellement au débat public, présentent par contre l’avantage d’être plus largement accessibles. En effet, malgré une législation visant à contrôler de façon plus stricte les usages des antennes paraboliques et d’autres stratégies visant à lutter contre «<em> la concurrence des chaînes étrangères, [l’État] alternant répression, offensives diplomatiques et séductions par imitation des formats télévisuels transnationaux</em> », n’a pu contenir la réception croissante des chaînes satellitaires et l’intérêt « <em>des Tunisiens pour une information dissonante</em> » (Ferjani, 2002, p.175).</p>
<p>Comme le souligne Peter Dahlgren, dans un article envisageant l’application du concept d’espace public à l’internet dans le contexte des démocraties occidentales, « <em>le profil sociologique des usagers du Net est à ce jour bien délimité : il se caractérise par un biais important en faveur d’hommes jeunes, riches et dotés d’un fort capital culturel</em> » (Dahlgren, 2000, p.174). Cette fracture numérique contribue ainsi à une sphère publique exclusive, élitiste. Sur ce point, elle n’est donc pas tellement différente de la sphère publique bourgeoise du XVIIIe siècle mise en avant par Jürgen Habermas, que Nancy Fraser et d’autres ont critiqué. Or, cette fracture est encore plus prononcée dans un pays en voie de développement comme la Tunisie. Si on peut observer une nette progression de l’accès à l’internet ces dernières années, celui-ci reste néanmoins restreint à une petite frange de la population(29). En avril 2009, le nombre officiel d’« utilisateurs » s’élève à un peu moins de trois millions (soit un taux de pénétration d’environ 29%), mais le nombre d’« abonnés », lui, reste limité à environ 300 000 (soit environ 3% de la population)(30). Or, comme nous l’ont dit pratiquement tous les internautes rencontrés, il est difficile de bloguer ou d’interagir régulièrement sur des forums sans avoir un accès régulier à l’internet.</p>
<p><strong>3. Conflit entre cyberdissidents et internautes modérés</strong></p>
<p>Jusqu’il y a peu, on pouvait observer au sein de l’internet tunisien deux catégories distinctes d’internautes : d’une part, les « cyberdissidents », dénonçant de façon permanente et directe les autorités tunisiennes (à commencer par le président Ben Ali et son entourage), d’autre part, les internautes tunisiens n’abordant pas ou peu de thèmes connotés politiquement. Bien que ces deux catégories d’internautes interagissaient très peu au sein de l’espace virtuel, lorsque cela arrivait, cela donnait parfois lieu à des disputes très animées. C’est au sein de la « blogosphère » tunisienne que nous avons pu observer ces interactions.</p>
<p>Les cyberdissidents ont pendant plusieurs mois dénoncé l’apolitisme de la majorité des blogueurs tunisiens, acceptant docilement la « dictature ». C’est en décembre 2005 que nous repérons les premières grandes tensions autour de la question de l’implication citoyenne de la blogosphère tunisienne. Sami Ben Gharbia, alors l’un des rares cybermilitants à tenir un blog, publie un article comparant les blogs tunisiens à «<em> des zones touristiques</em> » : « <em>Elles s’installent loin de la misère locale, l’évitent et la contournent</em> ». Sami Ben Gharbia a écrit ce texte dénonçant le caractère « politiquement correct » d’une grande partie des blogs tunisiens en réaction au refus de Houssein (informaticien au Canada), webmaster de Tn-blogs, l’agrégateur des blogs tunisiens le plus populaire(31), d’indexer son blog :<br />
<blockquote>« <em>Cette affaire dépasse mon cas personnel puisque je n’étais pas le seul à me voir refuser l’entrée à ce club privé tunisien […]. Le fait qu’ils [les blogueurs qui ne sont pas ou plus indexés dans l’agrégateur] remplissent les pages de leur blog par des textes et des pensées hostiles à la dictature tunisienne suffit pour les sanctionner aux yeux des responsables de cet annuaire indexant les seuls blogs d’une supposée jeunesse libre qui forment le bataillon des blogueurs adeptes du « politiquement correct. » […] Cette vision du blogging divise la communauté des blogueurs tunisiens en deux mondes distincts […] </em>» (Sami Ben Gharbia, sur son blog(32))</p></blockquote>
<p>Le texte de Sami Ben Gharbia suscite un large débat au sein de la blogosphère (avec de nombreux commentaires et articles sur la question). Et le débat va redoubler d’intensité neuf mois plus tard, en septembre 2006. Suite au faible écho reçu par «<em> la carte des prisons tunisiennes</em> » (cf. infra) auprès des blogueurs tunisiens, alors que cette même action est largement médiatisée au sein d’espaces non tunisiens, Astrubal, Sami Ben Gharbia et quelques autres internautes très contestataires dénoncent de nouveau « l’apolitisme » des blogueurs tunisiens, Astrubal allant jusqu’à surnommer très péjorativement la blogosphère tunisienne par le qualificatif suivant : « lobotomisphère(33) ».</p>
<p>Un grand nombre de blogueurs vont réagir à ces critiques. Houssein admet publiquement avoir refusé le blog de Sami Ben Gharbia parce qu’il était trop politisé. Il admet également avoir agi par peur : « <em>Je suis, comme beaucoup de blogueurs de tn-blogs, [comme ces] jeunes […] déchirés entre cette envie de liberté et une peur maladive, inculquée par un système que tu connais très bien. […] Je salue ton courage et tous ceux qui militent à visage découvert. Moi je ne l’ai pas. </em>» (Commentaire sur le blog de Sami Ben Gharbia, décembre 2005.) On voit ici comment l’administrateur du site est contraint de participer bien malgré lui à une censure de l’internet s’opérant à divers niveaux(34). Cependant, il refuse de porter la responsabilité de cet isolement de quelques « <em>blogueurs dissidents</em> » et dénonce, comme d’autres blogueurs, le mépris affiché par les cyberdissidents :<br />
<blockquote>« <em>L’agrégateur n’est pas la cause de l’isolement des quelques blogs “cyberdissidents”. […] Si les blogueurs tunisiens forment une communauté endogène, la communauté dissidente, elle, est une entité close, opaque, et auto satisfaite. […] Le militantisme virtuel reste confiné à quelques forums et webzines bien connus, tous inaccessibles en Tunisie. […] À ces anonymes des forums, […] qui jugent sans savoir, du haut de leur piédestal numérique, si supérieurs à la masse vendue et ignorante, si méprisants de leurs concitoyens, je vous dis que ce n’est pas avec pareille attitude que vous ferez évoluer les mentalités et changer les choses</em> » (sur son blog, septembre 2006).</p></blockquote>
<p>De nombreux blogueurs tunisiens réagissent en dénonçant, comme Houssein, l’élitisme et le mépris affichés par ces cyberdissidents et en revendiquant une façon plus modérée et progressive de s’intéresser à la chose publique. C’est ce que fait Nadia From Tunis, lorsqu’elle prône un « <em>élargissement progressif et réfléchi de notre marge de manœuvre</em> » et interroge : « <em>La société serait-elle stratifiée, avec les cyberdissidents sur la plus haute marche, sorte de noblesse patriotique en charge de la conscience du peuple […] ?</em> » (sur son blog, novembre 2006)(35). Les propos du blogueur Big Trap Boy (en Tunisie), plaidant aussi pour une critique plus graduelle et moins frontale, illustrent par ailleurs l’importance que peut revêtir le fait de résider en Tunisie ou à l’étranger en ce qui concerne le type de critique utilisée :<br />
<blockquote>« <em>Je ne vois pas pourquoi un bloggeur vivant en Tunisie irait se créer des problèmes ou faire bloquer l’accès à son blog juste pour faire plaisir à ces Che Guevara virtuels vivant à l’étranger. Ceci dit, moi personnellement je parle de politique dans mon blog, mais je n’essaie pas de me faire passer pour un militant ou de chercher la polémique, je crois qu’il faut faire évoluer les choses graduellement, c’est mieux que de chercher le conflit en permanence</em> » (commentaire de Big Trap Boy sur le blog d’Infinity, septembre 2006).</p></blockquote>
<p>Si, comme l’indique Big Trap Boy, le lieu de résidence peut parfois expliquer le caractère modéré ou radical de la contestation en ligne et si, parmi les internautes les plus contestataires, figurent beaucoup de Tunisiens à l’étranger, il convient toutefois de nuancer : ces conflits n’opposent pas simplement Tunisiens en Tunisie et Tunisiens à l’étranger. Parmi les blogueurs modérés ayant participé à ces débats, certains se trouvent à l’étranger. C’est le cas de Houssein, au Canada depuis 1999. Si, faute de place, nous ne pouvons analyser ici en profondeur les diverses raisons qui peuvent pousser un Tunisien à l’étranger à n’émettre que des opinions très modérées sur la « cité » tunisienne, rappelons que le souci de protéger les proches encore au pays et de pouvoir lui-même y retourner quand bon lui semble, constitue un facteur important.</p>
<p>Ainsi, ces tensions survenues fin 2005 et en septembre 2006 entre des cyberdissidents36 et de nombreux blogueurs tunisiens modérés révèlent alors une profonde division entre ces deux catégories d’acteurs. De façon générale, ils s’accordent pour déplorer l’existence d’« <em>un monde entre les blogueurs tunisiens et la dissidence(37)</em> », mais divergent sur les causes de cette division.</p>
<p>De nouvelles tensions apparaissent fin 2006 entre ces deux catégories d’internautes, après que de nombreux blogueurs ont participé à l’action « Note blanche », organisée pour la première fois le 25 décembre 2006, et reproduite à la même date en 2007 et 2008. Cette action collective est révélatrice à la fois de l’amplification de la contestation de la part des blogueurs tunisiens qui s’amorce alors (cf. infra) et, par les débats auxquels elle donne lieu, des tensions entre internautes militants et non militants, tensions qui seront de moins en moins visibles par la suite. Elle consiste à poster un article vide le 25 décembre ou comprenant simplement le logo de la manifestation. Elle est initiée la première fois par solidarité pour trois blogueurs – Felsfa, Sami III (tous deux en Tunisie) et Samsoun38 (aux États-Unis) – tunisiens non « militants » venant d’être censurés. Si de nombreux blogueurs participent alors à cette action, c’est que, comme les trois blogueurs censurés eux-mêmes, ils n’estiment pas qu’il s’agit de « blogs dissidents » dépassant les « lignes rouges ».</p>
<p>Plusieurs cyberdissidents tunisiens se réjouissent de la solidarité affichée par de nombreux blogueurs vis-à-vis de cette censure, ainsi que des articles critiques qui l’ont provoquée. Ils y voient le signe d’une nouvelle étape pour la blogosphère tunisienne. Les blogueurs non militants, et notamment deux des trois blogueurs censurés, manifestent, eux, leur refus de voir la « Note blanche » être « instrumentalisée » par la cyberdissidence et considérée comme un acte politique. Ainsi, Sami III, constatant qu’il reçoit de plus en plus de visites d’internautes ayant transité par des sites dissidents censurés (il cite notamment Tunisnews et Nawaat) et ayant lu les textes enthousiastes des cybermilitants sur cette vague de contestation touchant la blogosphère tunisienne, s’insurge :<br />
<blockquote>« <em>Je vous demande de ne pas modifier mes dires et y extraire les “morceaux” qui vous servent ! Moi je ne parle dans mon blog, que de ma vie et ce qui m’entoure, ET PUISQUE JE N’AI AUCUNE ACTIVITÉ POLITIQUE, JE NE PARLE JAMAIS DE POLITIQUE !!!! PAS DE POLITIQUE ICI !!!! […] Mon action du lundi, si j’y participe, c’est pour que je puisse parler de ce que je veux, pas de ce que vous voulez !</em> » (Sami III, sur son blog)(39).</p></blockquote>
<p>Et Felsfa, dont le blog a également été censuré, d’aller dans le même sens en décidant même de ne pas participer à l’action collective pourtant organisée pour le soutenir :<br />
<blockquote>« <em>[…] Je crie haut et fort aussi que c’est malhonnête de pousser les gens à choisir un camp via de slogans attractifs avec des arrières pensées qui ne sont pas déclarées. Attention, vous allez poster blanc, ou montrer votre solidarité ce lundi. Vous allez faire une action qui sera qualifiée, par ceux qui l’ont cherchée, comme un « mouvement » vers je ne sais pas quoi. […] ÉVITEZ le piège. Felsfa ne postera pas blanc(40)</em> ».</p></blockquote>
<p><strong>4. Émergence d’une blogosphère citoyenne : le « tournant tunisien » ?</strong></p>
<p>Depuis cette époque, le paysage de la « cyber-citoyenneté » tunisienne a fortement évolué. Alors que nous avions observé, fin 2005 et fin 2006, des discussions très conflictuelles entre blogueurs modérés et internautes très contestataires, ces tensions ont aujourd’hui disparu au profit d’un engagement commun (mais comportant des degrés variables de contestation) dans les débats citoyens. En effet, en concomitance avec l’augmentation du nombre de blogs, de plus en plus de blogueurs (dont beaucoup sont en Tunisie), s’ils refusent généralement l’étiquette d’« opposants », de « dissidents » ou de « militants », s’expriment régulièrement de façon critique sur la chose publique. Un échange de plus en plus intense va ainsi s’établir entre Tunisiens en Tunisie et Tunisiens à l’étranger, ces derniers profitant notamment d’un accès développé et libre aux médias internationaux (en ligne et hors ligne) pour appuyer leurs contributions (écrits, dessins, vidéos…), les premiers développant une critique souvent plus ancrée dans leur quotidien (anecdotes, humour typiquement tunisien, photos prises ici et là…). Un va-et-vient s’opère ainsi, les uns et les autres s’informant mutuellement au sein d’un même espace. Chez de nombreux blogueurs, une certaine prudence demeure cependant de mise (bien que de plus en plus rarement) quant aux cibles de la critique (ils évitent de remettre directement en cause les plus hauts responsables de l’État, le Parti-État, l’entourage du président, de parler de la torture dans les prisons…) et au langage utilisé. Partiellement en lien avec cette prudence, l’humour et la satire, déjà présents au sein des sites et forums très contestataires étudiés(41), sont devenus un vecteur davantage privilégié encore de la contestation. Progressivement, la blogosphère est apparue comme l’espace dominant de la contestation en ligne(42). Plus récemment, ce vent de contestation a également touché le site de réseau social Facebook. </p>
<p>Certains journaux ou revues tunisiens ont d’ailleurs commencé à s’intéresser aux propos émis par les blogueurs (tantôt pour en proposer une vision positive, tantôt au contraire pour les critiquer). C’est le cas de la rare presse d’opposition(43), mais aussi de la presse modérée et de la presse pro-gouvernementale. Le faitque la presse traditionnelle s’intéresse de plus en plus à ce qui se dit au sein de la blogosphère tunisienne, contribue à un décloisonnement (certes, encore très relatif) de cet espace contestataire. De même, du 23 au 25 mai 2008, le MEPI (Middle East Partnership Initiative) et l’IREX (International Research &#038; Exchanges Board), respectivement organisation gérée par le Département d’Etat américain et ONG internationale, ont invité une dizaine de blogueurs tunisiens44, résidant en Tunisie et à l’étranger (France, Canada, Hollande), à venir débattre sur le journalisme citoyen à Casablanca avec d’autres blogueurs nord-africains.</p>
<p>Pour mieux comprendre les « arts de faire », les « tactiques » mises en œuvre par ces blogueurs tunisiens afin de s’aménager des espaces d’autonomie pour résister aux pouvoirs en place et dénoncer ceux qui les servent (à commencer par les médias « traditionnels » tunisiens), nous allons faire référence ici aux travaux de James C. Scott. Celui-ci étudie les formes d’expression du mécontentement qui se déploient en secret ou de façon déguisée, tout en restant souvent dans les limites de l’acceptable, prenant en compte les « lignes rouges » comme les blogueurs tunisiens les appellent souvent. Les discours anti-hégémoniques auxquels il s’intéresse sont développés au sein de sites sociaux spécifiques qui, précise-t-il, ne sont pas simplement des espaces laissés vides par les dominants, mais sont gagnés, aménagés, construits et défendus par ceux qui résistent : une lutte s’engage pour s’approprier de tels espaces (Scott, 1990, p.123). Ainsi, dans le cas tunisien, les espaces virtuels où se diffusent les discours contestataires sont soumis à la surveillance et la censure de la « police de l’internet », dont l’instance principale est l’ATI(45). Pour échapper à la censure ou à la répression, les internautes tunisiens déploient une multitude de tactiques de contournement et de camouflage (techniques et langagières). Scott parle d’« arts du déguisement politique », qui consistent en des « <em>stratégies multiples par lesquelles des groupes subordonnés parviennent à insinuer la résistance, dans des formes déguisées, dans le “public transcript” </em>» (Scott, 1990, p.136). Par « public transcript », il faut comprendre les pratiques et discours qui sont exposés aux regards des dominants, qui ne sont pas complètement « privés » ou « cachés ».</p>
<p>Avant d’évoquer les formes déguisées de critique, il convient de nous attarder brièvement sur les ruses proprement techniques(46). La méthode de contournement de la censure la plus connue est le proxy, serveur intermédiaire installé entre l’ordinateur de l’utilisateur et l’internet, lui permettant ainsi d’accéder à des sites web censurés dans son pays, en passant par une adresse IP autre que la sienne (localisée à l’étranger). Nous avons pu induire de nos observations et entretiens que beaucoup d’internautes tunisiens connaissent parfaitement l’usage des proxys et sont en mesure de contourner la censure. Cela ne veut pas dire pour autant que beaucoup d’entre eux y ont régulièrement recours, le fait même que ces sites soient censurés et donc interdits constituant un facteur dissuasif. Depuis que la critique s’est largement diffusée au sein de nouveaux espaces, le recours aux proxys semble cependant être chose de plus en plus courante.</p>
<p>Au sein des sites et forums contestataires de la première génération, où les formes de protestation s’avéraient souvent très directes, les messages déguisés, voilés, étaient plus rares. Les tortures dans les prisons tunisiennes, la prévarication des grandes familles dans l’entourage présidentiel, par exemple, étaient souvent explicitement abordées. Par contre, l’anonymat constituait la norme. Au sein de la blogosphère tunisienne, on remarque que les messages critiques sont généralement davantage euphémisés(47), déguisés sous forme d’allusions, d’humour, de dessins, de métaphores… Nadia From Tunis explique ainsi en quoi ces blogs « citoyens » diffèrent des sites ou blogs « dissidents » : « <em>Nous utilisons des ruses d’écriture et plus de subtilité pour passer à travers les filtres et ne pas nous faire repérer pour un seul post et perdre ainsi nos blogs</em> » (par courriel, 2007). Il s’agit notamment d’éviter certains mots-clés susceptibles d’attirer les censeurs, tels que « Ben Ali ».</p>
<p>La ruse, au sein des blogs tunisiens, va souvent de pair avec l’humour. Le blog Normalland, par exemple, avec une large dose d’humour et de satire, constitue une caricature de la Tunisie, imaginant un pays fictif, un leader dictatorial et diverses positions gouvernementales attribuées à d’autres blogueurs. Parmi les départements gouvernementaux, certains sont consacrés au marché noir et à la corruption(48).</p>
<p>La critique s’insinue aussi dans des allusions, des anecdotes, des récits d’expériences personnelles. Plus haut, Sami III, pour insister sur le caractère non politique de son blog, affirmait : « <em>Moi je ne parle dans mon blog, que de ma vie et ce qui m’entoure</em> ». Or, il arrive fréquemment que des blogueurs en Tunisie parlent de leur vie personnelle tout en critiquant le système. C’est le cas lorsque Montassar (entretien en Tunisie, 2009) raconte sur son blog qu’après que l’un de ses collègues de travail ait ramené au bureau le drapeau tunisien, d’autres collègues l’ont taquiné : « <em>C’est quoi, c’est une nouvelle “chooba” [cellule du RCD, le parti au pouvoir(49)] que vous avez ouvert ici(50) ?</em> » Montassar commente cette blague :<br />
<blockquote>« J<em>e ne sais pas pourquoi, mais moi aussi, j’avais la même impression, ça m’a fait bizarre de voir un drapeau aussi énorme aux locaux de l’entreprise, je l’avais moi même taquiné, le pauvre, il a été obligé de rappeler à chaque fois qu’il s’agit du drapeau du pays et non pas du RCD. Je ne vais pas en faire un drame, mais au fond, ça m’a fait de la peine que le drapeau ait été intuitivement associé à la “chooba” plutôt qu’au pays…</em> » (sur son blog).</p></blockquote>
<p>Par cette anecdote, Montassar témoigne (et les commentaires sur son blog vont aussi dans ce sens) de l’omniprésence du RCD, Parti-État de fait. Beaucoup de blogueurs tunisiens ont par ailleurs fait de nécessité vertu : le style indirect, codé, étant apprécié autant pour sa dimension esthétique et créative que pour sa dimension pratique (éviter la censure ou toute autre forme de répression). C’est notamment pour cette raison que le style d’écriture (en arabe littéraire et dialectal) de la blogueuse Arabicca, vivant en Tunisie et bloguant régulièrement depuis juillet 2007 (entretien en Tunisie, 2008), est très apprécié au sein de la blogosphère. Selon un autre blogueur, Carpe Diem, qui vit en France, Arabicca « <em>a un style d’écriture très varié, très riche, elle utilise beaucoup d’images et, en fait, en [la] lisant […], il faut lire entre les lignes, ce qui est un style très attrayant, finalement. Parce que ça fait travailler l’imagination, il y a beaucoup de “non dits” </em>» (entretien en Tunisie, 2009). De même, le blogueur Big Trap Boy, vivant en Tunisie et bloguant depuis août 2006, s’est fait connaître par sa critique humoristique en dialecte tunisien.</p>
<p>Ces nouveaux blogs critiques sont souvent plus prudents quant à leurs cibles. Ainsi, si le gouvernement lui-même est encore rarement remis en cause explicitement, la presse tunisienne qui le porte aux nues fait par contre partie des cibles privilégiées de la critique. Le blog collectif Boudourou, créé en juillet 2007 et animé par quelques Tunisiens résidant presque tous en Tunisie(51), qui analyse et se moque de cette presse, constitue un bon exemple de critique à la fois humoristique et relativement prudente quant à ses cibles. Ce blog passe au crible les journaux tunisiens, pro-gouvernementaux essentiellement, dénonçant les erreurs, les plagiats et la langue de bois qui y prédomine. Très ironiquement, des prix Boudourou (« boudourou » désigne la pièce de monnaie tunisienne ayant la valeur la plus faible) d’or, d’argent et de bronze sont remis aux journalistes ayant écrit les articles les plus médiocres&#8230;</p>
<p>Parmi les autres cibles faisant régulièrement l’objet de critiques, figurent également en bonne place les grands projets de construction immobilière peu soucieux de l’environnement et du patrimoine. Sous l’impulsion de -Z-, les blogueurs se sont par exemple mobilisés, lançant en 2008 un groupe sur Facebook et une pétition pour la protection de l’île de la Zembra, menacée par un groupe d’investisseurs chinois souhaitant y implanter un grand complexe touristique. </p>
<p>James C. Scott remarque à propos de ces formes déguisées et indirectes de contestation que l’alternative à l’anonymat, qui permet souvent de parler de façon « agressive », directe, aux dirigeants(52), consiste à voiler le message juste suffisamment pour éviter les représailles. Et il ajoute : « <em>L’essentiel de l’art verbal des groupes subordonnés consiste en des euphémismes astucieux qui, comme Zora Neale Hurston l’a noté, “sont caractérisés par un commentaire social et une critique indirects, voilés” </em>» (Scott, 1990,p.153). Il s’agit notamment de ne pas expliciter ses intentions contestataires, de telle manière que, même si elles sont comprises par les dominants, a posteriori, il soit toujours possible de les nier, de jouer sur l’ambiguïté. À ce sujet, Free-Race, l’un des blogueurs de Boudourou qui tient également un blog personnel, confie :<br />
<blockquote>« <em>Les codes de langage et l’humour permettent de faire passer des messages codés, que même l’ATI comprend, même les agents comprennent, mais ils sont plus tolérants, soi-disant que peu de gens peuvent comprendre ce message ou… Donc, on emploie même des termes, par exemple « la famille » pour désigner les proches [du Président Ben Ali] ou le « patron » pour désigner le chef [Ben Ali], ainsi de suite </em>» (entretien, Tunisie, 2009).</p></blockquote>
<p>Face à un pouvoir autoritaire, répressif, les dominés ont donc, pour critiquer en public, au moins deux possibilités : déguiser le message ou déguiser le messager (anonymat). Dans le cas de la critique en ligne tunisienne, les deux formes de déguisement sont parfois utilisées simultanément.</p>
<p>Cependant, s’il est vrai que de nombreux blogueurs recourent à des ruses pour exprimer des opinions critiques vis-à-vis du système autoritaire, comme on l’a dit plus haut, cette prudence semble de moins en moins de mise. Cette prolifération des critiques s’est par ailleurs accompagnée de la censure de nombreux blogs. Outre l’action « Note blanche », dont nous avons déjà parlé, d’autres actions de solidarité ont été organisées pour contester cette censure et/ou revendiquer la liberté d’expression. Le 1er juillet 2007, Samsoun avait ainsi lancé la journée « <em>Je blogue pour la liberté d’expression(53)</em> ». Cette action, reproduite un an plus tard, a été largement suivie. Le 4 novembre 2008, les blogueurs ont lancé une « <em>journée nationale pour la liberté d’expression</em> » (également sur Facebook). Cette date a été choisie en solidarité avec Zied El Heni, le journaliste et blogueur tunisien qui a intenté un procès à l’ATI, accusant l’Agence d’avoir censuré Facebook (Zied El Heni, entretien en Tunisie, 2009). Pour marquer leur refus de la censure, les blogueurs ont aussi créé un blog collectif(54). « Ammar », personnification du censeur (également surnommé « Mkass », signifiant « ciseaux » en Tunisien) ou encore la célèbre page d’erreur 404 (s’affichant lorsqu’un site est censuré), constituent ainsi désormais un sujet de discussion et d’indignation permanent au sein de la blogosphère tunisienne.</p>
<p><strong>5. Curiosité pour la chose publique et nouvelles technologies</strong></p>
<p>De façon générale, qu’il s’agisse des internautes investissant les sites et forums dissidents ou des nouveaux blogueurs, notre observation des pratiques et discours contestataires en ligne rejoint les remarques d’Arlette Farge (1992) sur l’espace public plébéien français du XVIIIe siècle. Tout comme la réflexion de Nancy Fraser sur les contre-publics, l’investigation d’Arlette Farge a été lancée en réaction à L’espace public (1978 [1962]), où Jürgen Habermas laissait consciemment de côté la variante plébéienne de la sphère publique parce que celle-ci était réprimée et apparaissait sans poids politique. Farge montre comment, à Paris, s’est développée une parole publique crainte par les autorités. L’auteur constate «<em> l’avidité que montre la population parisienne pour se mettre au courant de ce qui survient</em> ». La cité se veut un « <em>espace d’information où les habitants s’organisent [gazettes, nouvelles à la main, placards, caricatures sur les murs…] pour mieux savoir, pour défaire le secret tenu par le roi et la monarchie. La curiosité publique [est] un acte qui fait entrer chacun en politique</em> » (1992, p.289). Et « <em>ce goût pour l’information et les pratiques pour se l’approprier</em> » s’expliquent notamment par l’attitude de la monarchie qui, tout en considérant la parole populaire comme vulgaire, la pourchasse et la réprime. Elle note aussi le caractère multiforme, difficile à saisir de cette parole populaire de plus en plus envahissante, au gré des évènements. Les observateurs de police sont les premiers à deviner « <em>que l’opinion populaire, habituellement disqualifiée politiquement, [devient] un discours au sens politique évident</em> » (Farge, 1992, p.45).</p>
<p>Cette description s’applique d’autant mieux aujourd’hui que la prolifération des blogs et Facebook viennent encore renforcer l’aspect multiforme et dispersé de cet espace virtuel contestataire de plus en plus difficile à contrôler pour les autorités. Au sein de la blogosphère, chaque blogueur « citoyen » construit son espace personnel à sa manière : certains privilégient la caricature, certains l’humour tunisien, certains la langue française ou même anglaise, certains la poésie… Ce qui permet à cet ensemble hétéroclite de blogs citoyens éparpillés de constituer un espace critique, c’est la multitude de liens hypertextes qui les relient, les commentaires que chacun peut poster suite à un article, mais aussi les quelques « agrégateurs » (cf. supra). </p>
<p>Ces internautes insistent régulièrement sur leur compétence et leur droit à critiquer. Et, en particulier dans le cas des cyberdissidents, à dénoncer les pratiques du « Roi ZABA », de la « Princesse Leila(55) » et de « sa cour » (entourage du pouvoir, notamment les membres de la famille Trabelsi), mais aussi, comme on l’a montré, l’opposition classique elle-même. Comme dans l’espace public plébéien, la caricature est une forme de critique très présente sur ces espaces virtuels. L’internaute tunisien probablement le plus connu dans ce style de critique est -Z-, résidant en France et auteur du blog DEBATunisie56 (entretien en France, 2009). Dans ses dessins, -Z-, qui a commencé à bloguer en septembre 2007 et fait partie de ces nouveaux blogueurs intervenant régulièrement sur la chose publique, représente de façon critique et humoristique l’actualité nationale. Il se moque régulièrement de la propagande officielle et de la mégalomanie présidentielle et dénonce « <em>les mégaprojets [économiques] et le bradage du bien public </em>». Comme beaucoup d’autres internautes tunisiens, il fait régulièrement des allusions moqueuses à la couleur mauve, au chiffre 7 ou à la thématique du « Changement », qui sont autant d’éléments constitutifs de la symbolique du pouvoir : le président Ben Ali est arrivé au pouvoir le 7 novembre 1987, début de ce qu’il appelle depuis plus de 20 ans le « Changement » ; la couleur mauve est sa couleur favorite, qu’il utilise notamment dans la décoration de ses slogans de campagne présidentielle. Les dessins de -Z- sont accompagnés de textes, qui se présentent souvent sous forme de fictions critiques.</p>
<p>Quant à la curiosité et la soif de savoir évoquées par Arlette Farge, elles font d’une certaine manière écho à l’avidité et la rapidité avec lesquelles ces internautes rapportent ce qu’il se passe en (et ce qui se dit sur la) Tunisie. Prenons ici comme exemples les actions des blogueurs cyberdissidents Astrubal et Sami Ben Gharbia. Astrubal a repéré et réuni toute une série de photographies datées (qui avaient été prises et mises en ligne par différents photographes amateurs d’avions) sur lesquelles figure l’avion présidentiel, et cela à différents endroits du globe où il n’était pas censé se trouver à la date indiquée. Astrubal a ensuite réalisé un montage (photos défilant, avec des commentaires écrits apparaissant sur les images et des cartes géographiques pour montrer pour chaque photo l’emplacement précis de l’avion) et pose des questions : « <em>Qui utilise l’avion de la présidence de la République, lorsque ce n’est pas le chef de l’État ? Et à quoi cet avion, payé et entretenu par le contribuable tunisien, sert-il ? Qui contrôle l’utilisation “raisonnable” de cet outil […](57) ?</em> » La « <em>carte des prisons tunisiennes</em> » constitue un autre bon exemple de cette curiosité pour la chose publique (cette volonté de dévoilement) associée aux nouvelles technologies : à partir notamment d’images satellites, Sami Ben Gharbia a élaboré une carte des prisons tunisiennes combinant diverses applications(58), incluant des informations concernant les prisonniers politiques qu’elles contiennent, les raisons de leur incarcération…</p>
<p><strong>Conclusion</strong></p>
<p>Dans un contexte autoritaire peu propice à l’émergence d’espaces d’expression autonome, on a pourtant pu observer, au cours des dix dernières années, un espace virtuel de discussion et d’actions contestataires émerger et se diversifier tout en étant parfois traversé par des tensions internes. Au sein de cet espace, les Tunisiens vivant à l’étranger, jouissant d’un accès plus développé à l’internet et évoluant dans un contexte démocratique, ont joué dans un premier temps un rôle moteur, investissant surtout un nombre limité d’espaces collectifs (sites et forums). Progressivement, les Tunisiens demeurés au pays sont intervenus de plus en plus sur la chose publique, jouant un rôle primordial dans le développement de la blogosphère tunisienne. Parfois dans un style différent, avec leurs avantages respectifs, Tunisiens en Tunisie et Tunisiens à l’étranger continuent de développer cet espace contestataire en ligne, l’élargissant notamment à Facebook.</p>
<p>Si l’impact de ce nouvel espace d’expression autonome sur la société tunisienne, sur ses institutions, est actuellement pratiquement inexistant, il faut souligner que cette activité critique en ligne est encore récente et, comme nous l’avons montré, tend à s’élargir à de nouveaux acteurs et de nouveaux espaces depuis quelques années. Il s’agit d’un espace d’expérimentation de débat public et d’activisme. Ce phénomène va probablement s’accentuer à l’avenir, au vu de la volonté réelle du gouvernement tunisien de généraliser l’accès à l’internet en Tunisie, démontrant ainsi son attitude ambivalente à l’égard de celui-ci : d’une part, il souhaite une démocratisation de l’internet – c’est-à-dire que davantage de Tunisiens y aient culturellement et matériellement accès – et d’autre part, il craint la possibilité d’une démocratisation par cet outil et exerce ainsi un sévère contrôle sur son utilisation(59).</p>
<p><strong>Romain Lecomte</strong></p>
<p><em><strong>Sociologue de formation, Romain Lecomte mène depuis deux années une thèse de doctorat à l’Université de Liège (Belgique) sur les nouvelles formes d’engagement et de critique émergeant au sein du cyberespace tunisien. Ses domaines d’intérêt principaux concernent l’impact des NTIC sur le lien social (étude des communautés virtuelles) et sur l’espace public. Dans le cadre de son DEA interuniversitaire (Université libre de Bruxelles, Université catholique de Louvain et Facultés universitaires de Saint-Louis), il a ainsi réalisé un mémoire sur les usages dissidents d’internet dans divers contextes autoritaires. Son intérêt porte également sur la situation politique tunisienne et, parallèlement à sa thèse de doctorat, il a conduit une enquête sur le congrès d’un parti d’opposition tunisien (Ettajdid)</strong></em></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p><strong>Bibliographie</strong></p>
<p><em>BAYART J.-F., 1992, La politique par le bas en Afrique noire : contribution à une problématique de la démocratie, Paris, Karthala.</p>
<p>BOHMAN J., 2004, « Expanding the dialogue : The Internet, the public sphere and prospects for transnational democracy », dans CROSSLEY N. et J. M. Roberts (dir), After Habermas. New perspectives on the public sphere, Oxford, BlackwellPublishing, The Sociological Review, pp.131-155.</p>
<p>BRAUN C., 2006, « À quoi servent les partis tunisiens ? Sens et contre-sens d’une “libéralisation” politique », Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée, n°111-112, pp.15-61.</p>
<p>BRAS J.-P., 2003, « Ordre public, politiques publiques et internet en Tunisie », dans F. MERMIER (dir), Mondialisation et nouveaux médias dans l’espace arabe, Paris, Maisonneuve &#038; Larose, pp.247-260.</p>
<p>BRAS J.-P., 2007, « Internet au Maroc et en Tunisie », dans M. MEZOUAGHI, Le Maghreb dans l’économie numérique, Paris, Maisonneuve &#038; Larose, pp.161-180.</p>
<p>CAMAU M. et GEISSER V., 2003, Le syndrome autoritaire. Politique en Tunisie de Bourguiba à Ben Ali, Paris, Presses de Sciences Po.</p>
<p>CHOUIKHA L., 2002, « Autoritarisme étatique et débrouillardise individuelle », dans O. LAMLOUM et B. RAVENEL (dir), La Tunisie de Ben Ali. La société contre le régime, Paris, L’Harmattan, pp.197-212.</p>
<p>CHOUIKHA L., 2009, « Un cyberspace autonome dans un espace autoritaire : l’expérience de Tunisnews », dans K. MOHSEN-FINAN (dir), Les Médias en Méditerranée : nouveaux médias, monde arabe et relations internationales », Arles, Actes Sud et MMSH.</p>
<p>DAHLGREN P., 2000, « L’espace public et l’internet », Réseaux, vol.18, n°100, pp.159-186.</p>
<p>EICKELMAN D. F. et J. W. ANDERSON, 2003, « Redefining Muslim publics », dans D. F. EICKELMAN et J. W. ANDERSON (dir), New media in the Muslim world : The emerging public sphere, Bloomington, Indiana University Press, pp.1-18.</p>
<p>FARGE A., 1992, Dire et mal dire, Seuil, Paris.</p>
<p>FERJANI R., 2002, « Internationalisation du champ télévisuel en Tunisie », dans T. MATTELART, La mondialisation des médias contre la censure. Tiers Monde et audiovisuel sans frontières, Bruxelles, De Boeck, pp.155-175.</p>
<p>FRASER N., 2003, « Repenser l’espace public : une contribution à la critique de la démocratie réellement existante », dans E. RENAULT et Y. SINTOMER (dir), Où en est la théorie critique?, Paris, La Découverte, pp.103-134.</p>
<p>FREEDOM HOUSE, 2009, Freedom on the Net : A global assessment of Internet and digital media, http://www.freedomhouse.org/template.cfm? page=383&#038;report=79, dernière consultation le 5 juillet 2009.</p>
<p>GONZALEZ-QUIJANO Y., 2004, « À la recherche d’un internet arabe : démocratisation numérique ou démocratisation par le numérique ? », Maghreb-Machrek, n° 178, pp.11-29.</p>
<p>GRANJON F., 2000, « Les militants internautes : passeurs, filtreurs et interprètes », Multitudes, http://multitudes.samizdat.net/Les-militants-internautes-passeurs, dernière consultation le 29 juin 2009.</p>
<p>HABERMAS J., 1978 [1ère éd. orig. 1962], L’espace public : archéologie de la publicité comme dimension constitutive de la société bourgeoise, Paris, Payot.</p>
<p>HABERMAS J., 1992, « “L’espace public”, trente après », Quaderni, n°18, pp.161-191.</p>
<p>HABERMAS J., 1997, Droit et Démocratie. Entre faits et normes, Paris, Gallimard.</p>
<p>HIBOU B., 2005, « Économie politique de la répression : le cas de la Tunisie », Raisons politiques, n°20, pp.9-36.</p>
<p>IFEX-TMG, 2007, Le siège se poursuit, <a href="http://www.ifex.org/tunisia/2007/04/11/fourth_tmg_report_launched_worldwide/fr/">http://www.ifex.org/tunisia/2007/04/11/fourth_tmg_report_launched_worldwide/fr/</a>, dernière consultation le 5 juillet 2009.</p>
<p>LAMLOUM O. et B. RAVENEL (dir), 2002, La Tunisie de Ben Ali. La société contre le régime, Paris, L’Harmattan.</p>
<p>LECOMTE R., 2007, Réflexion sur la cyberdissidence et la sphère publique, Mémoire de DEA interuniversitaire en sciences sociales, Université Libre de Bruxelles, Université Catholique de Louvain, Facultés Universitaires de Saint-Louis.</p>
<p>MASSIT FOLLÉA et MÉADEL C., 2007, « Introduction : communication et débat public », Hermès, n°47, pp.9-17.</p>
<p>MARZOUKI M., 2005, « Pendant les travaux, le gâchis continue », Alternatives citoyennes, 24 novembre, n°17, <a href="http://www.alternatives-citoyennes.sgdg.org/num17/dos-bilan-w.html">http://www.alternatives-citoyennes.sgdg.org/num17/dos-bilan-w.html</a>, dernière consultation le 29 juin 2009.</p>
<p>OPEN NET INITIATIVE, « Internet Filtering in Tunisia in 2005: A Country Study », <a href="http://opennet.net/studies/tunisia">http://opennet.net/studies/tunisia</a>, dernière consultation le 29 juin 2009.</p>
<p>PAPACHARISSI Z, 2002, « The virtual sphere : the Internet as a public sphere », New Media and Society, vol. 4, n°1, pp.9-27.</p>
<p>SCOTT J. C., 1990, Domination and the Arts of Resistance : Hidden Transcripts, New Haven, Yale University Press.</p>
<p>VILLENEUVE N., 2006, « The filtering matrix : Integrated mechanisms of information control and the demarcation of borders in cyberspace », First Monday, <a href="http://www.firstmonday.org/issues/issue11_1/villeneuve/index.html">http://www.firstmonday.org/issues/issue11_1/villeneuve/index.html</a>, dernière consultation le 29 juin 2009.</em></p>
<p><strong>Notes</strong></p>
<p><em>1  Il existe trois journaux légalisés en Tunisie qui proposent un contenu réellement critique vis-à-vis du pouvoir en place. Cependant, ces journaux sont mal distribués et connaissent une faible diffusion.</p>
<p>2  Une quarantaine d’entretiens et une dizaine d’échanges par courriel.</p>
<p>3  Ils n’appartiennent pas à ce que Michel Camau et Vincent Geisser appellent « l’espace [protestataire] multi-organisationnel plus ou moins autonome […,] où les identités politiques, partisanes et associatives ne sont jamais clairement tranchées et sont même parfois interchangeables » (2003, p.264). Pour parler de cet espace protestataire, nous utiliserons le terme « opposition classique », terme parfois utilisé par les internautes eux-mêmes.</p>
<p>4  Cependant, il faut préciser que l’usage du terme « cyberdissident » que nous faisons ici n’est qu’un usage parmi d’autres que nous avons pu rencontrer. En effet, si les internautes font référence dans de nombreuses discussions en ligne à la « cyberdissidence » pour désigner exclusivement ces espaces indépendants vis-à-vis de l’opposition classique, il arrive également qu’eux-mêmes utilisent le mot « cyberdissident » pour désigner toute personne ayant été sanctionnée par les autorités tunisiennes pour des activités réalisées en ligne (parfois simplement pour avoir téléchargé des documents sur l’internet).</p>
<p>5  <a href="http://tempsreel.nouvelobs.com/actualites/international/20010821.OBS7638">http://tempsreel.nouvelobs.com/actualites/international/20010821.OBS7638</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>6  Entretien de Martin Jouanneau avec un des membres, Don Quichotte : <a href="http://membres.lycos.fr/tuniscom/sept_2000.htm">http://membres.lycos.fr/tuniscom/sept_2000.htm</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>7  <a href="http://www.tunezine.com">http://www.tunezine.com</a></p>
<p>8  <a href="http://grevedelafaim.blogspot.com">http://grevedelafaim.blogspot.com</a></p>
<p>9  Comme le souligne Hasni (échange par courriel, 2007, et entretien en France, 2009), un article de Luiza Toscane publié sur RéveilTunisien au sujet de l’antisémitisme en Tunisie a particulièrement suscité la polémique au sein du cyberespace contestataire tunisien.</p>
<p>10  Par respect pour l’anonymat des personnes, nous serons parfois amené à ne pas mentionner certaines informations à leur sujet.</p>
<p>11  Néologisme parfois utilisé par les internautes tunisiens, le terme « forumier » désigne un internaute très actif sur un ou des forums internet (y interagissant régulièrement et y jouant éventuellement un rôle d’animation ou de modération).</p>
<p>12  <a href="http://fr.globalvoicesonline.org">http://fr.globalvoicesonline.org</a></p>
<p>13  <a href="http://astrubal.nawaat.org/2004/04/20">http://astrubal.nawaat.org/2004/04/20</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>14  <a href="http://astrubal.nawaat.org/403-access-denied-checker">http://astrubal.nawaat.org/403-access-denied-checker</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>15  <a href="http://www.tunisnews.net/">http://www.tunisnews.net/</a></p>
<p>16  Larbi Chouikha (2009, p.221). Si, comme ce dernier le note, la référence à l’Islam est fréquente dans les textes écrits par les administrateurs de Tunisnews, ces derniers publient aussi des textes proposant des opinions très critiques vis-à-vis des islamistes, notamment du parti interdit Ennahda. Pour une analyse complète de Tunisnews, voir Larbi Chouikha (2009), qui précise également que la première liste de diffusion lancée par l’équipe de Tunisnews date d’octobre 1999 et se nommait Tunispress.</p>
<p>17  Extrait de l’entretien « électronique » avec l’équipe de Tunisnews (publié dans Lamloum et Ravenel, 2002, pp.249-251). Dans cet entretien, les membres de Tunisnews expliquent aussi rester anonymes « afin d’assurer la sécurité de [leurs] familles et de [leurs] parents dans le pays ».</p>
<p>18  Les administrateurs revendiquent cependant leur neutralité (voir l’entretien déjà cité avec l’équipe de Tunisnews dansLamloum et Ravenel, 2002). Selon eux, cette abondance de textes islamistes sur Tunisnews serait le simple reflet de leur importante présence dans le cyberespace.</p>
<p>19  Cette inquiétude, dont nous ont fait part plusieurs internautes résidant à l’étranger, s’explique par le fait que l’intimidation des membres de la famille et des proches d’opposants constitue une méthode répressive bien connue en Tunisie : chantage, pertes d’emploi ou d’aide sociale… Voir notamment Béatrice Hibou (2005) et le rapport de l’IFEX-TMG d’avril 2007.</p>
<p>20  À ce titre, Takriz, à la différence de ses successeurs, présentait la particularité de comprendre de nombreux membres permanents en Tunisie. Autre spécificité, les membres les plus actifs y étaient majoritairement des étudiants, alors que ses successeurs comprendront davantage d’individus qui, tout en étant assez jeunes, étaient déjà engagés dans le monde professionnel.</p>
<p>21  Francisation de « netizen », « netoyen » est un mot hybride (net et citoyen) désignant une personne s’exprimant sur la chose publique par le biais d’internet.</p>
<p>22  <a href="www.etunisie.net">www.etunisie.net</a>, aujourd’hui fermé.</p>
<p>23  <a href="http://www.nawaat.org/portail/2004/12/16">http://www.nawaat.org/portail/2004/12/16</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>24  <a href="http://www.tunezine.com/article.php3?id_article=759">http://www.tunezine.com/article.php3?id_article=759</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>25  <a href="http://www.reveiltunisien.org/spip.php?article36">http://www.reveiltunisien.org/spip.php?article36</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>26  Précisons que, comme Nancy Fraser le note elle-même, Jürgen Habermas a par la suite revu sa conception de la sphère publique, parlant désormais d’une pluralité d’« espaces publics partiels » à la fois distincts et entrelacés (Habermas, 1992, pp.161-191, et 1997). Pour une réflexion et une synthèse de travaux qui ont été menés sur l’espace public en général et l’espace public sur l’internet en particulier (en contexte démocratique et en contexte autoritaire), voir Romain Lecomte (2007).</p>
<p>27  <a href="http://www.reveiltunisien.org/spip.php?article607">http://www.reveiltunisien.org/spip.php?article607</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>28  <a href="http://www.yezzi.org/press.php">http://www.yezzi.org/press.php</a></p>
<p>29  Tant dans le discours officiel que dans les politiques publiques adoptées, on peut observer une réelle volonté de la part du gouvernement d’accroître cet accès à l’internet (Bras, 2007, p.162). Cependant, ces mesures ont eu jusqu’à maintenant une portée limitée, du fait notamment d’une gestion économique et politique très interventionniste, « s’inscrivant dans le paradoxe de la modernisation autoritaire, où l’État se mobilise en faveur de la diffusion des TIC, mais avec des modes de mobilisation qui entravent celle-ci » (Bras, 2007, p.179).</p>
<p>30  <a href="http://www.ati.tn">http://www.ati.tn</a> Voir aussi les statistiques de l’UIT : <a href="http://www.itu.int">http://www.itu.int</a></p>
<p>31  Cet agrégateur Tn-blogs fonctionne comme une sorte d’annuaire, un site centralisateur qui référence une grande partie des blogs tunisiens et informe des derniers articles parus sur ceux-ci. Il joue un rôle important dans l’interactivité entre les différents blogueurs. Pour repérer les blogs, lire les premières lignes des nouveaux articles publiés quotidiennement, saisir de façon globale les grands sujets de discussion abordés au sein des blogs tunisiens à un moment donné, cet agrégateur nous a été d’une grande utilité. Outre Tn-blogs (<a href="http://tn-blogs.com">http://tn-blogs.com</a>), le premier agrégateur tunisien, on peut également citer Tuniblogs (<a href="http://tuniblogs.com">http://tuniblogs.com</a>) et Taht Essour (<a href="http://taht-essour.com">http://taht-essour.com</a>), ce dernier étant plus sélectif.</p>
<p>32  <a href="http://www.kitab.nl/2005/12/20">http://www.kitab.nl/2005/12/20</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>33  Sur le forum aujourd’hui fermé de Nawaat et commentaire sur le blog de Sami Ben Gharbia, <a href="http://www.kitab.nl/2006/09/24">http://www.kitab.nl/2006/09/24</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>34  La censure de l’internet en Tunisie, si elle est orchestrée par l’Agence tunisienne de l’internet (ATI) à un niveau national, s’opère à de multiples niveaux : fournisseurs d’accès, gérants de « publinets » (cybercafés), administrateurs de forum (il est généralement demandé, dans la charte des forums tunisiens, de ne pas parler de la politique nationale), simples blogueurs effaçant des commentaires « sensibles » postés par d’autres sur leur blog, etc. Ce système de censure pyramidale découle du fait que la responsabilité d’actions ou d’écrits interdits pèse sur un grand nombre d’acteurs.</p>
<p>35  Cette blogueuse, qui vivait alors en Tunisie, est partie ensuite en France, dans le courant de l’année 2007 (par courriel, 2007).</p>
<p>36  Si seuls quelques cyberdissidents ont participé directement à ces débats, on remarque que bien souvent, les internautes modérés ont réagi en critiquant les « cyberdissidents » dans leur ensemble.</p>
<p>37  Commentaire de Adibs, septembre 2005, sur le blog de Houssein.</p>
<p>38  Leurs blogs sont respectivement : <a href="http://felsfa.hautetfort.com">http://felsfa.hautetfort.com</a>, <a href="http://sami-iii.blogspot.com">http://sami-iii.blogspot.com</a>, <a href="http://samsoum-usa.blogspot.com">http://samsoum-usa.blogspot.com</a>. Des trois blogueurs, seul Samsoun n’a pas effacé de son blog les articles pouvant être jugés subversifs. Au contraire, il a continué par la suite à intervenir sur des questions « sensibles ». Le fait qu’il soit le seul des trois à ne pas vivre en Tunisie a probablement joué dans cette décision.</p>
<p>39  <a href="http://sami-iii-int.blogspot.com/2006/12/chres-lecteurs.html">http://sami-iii-int.blogspot.com/2006/12/chres-lecteurs.html</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>40  Lu sur le blog de <a href="http://snawsi.blogspot.com">http://snawsi.blogspot.com</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>41  En 2002, Larbi Chouikha soulignait déjà à propos de la contestation en ligne en Tunisie : « <em>Ces nouvelles formes d’information portent à la fois sur des modes d’expression, mais aussi de contestation. […] Elles […] rejoignent des formes de communication traditionnelles ancrées dans notre tradition orale. Ces anciennes formes déjouent la censure ou le manque d’information dans les noukat (anecdotes et dérision politique) et les rumeurs les plus extravagantes qui prennent généralement pour cibles les dignitaires de l’État</em> » (2002, p.207).</p>
<p>42  Le dernier rapport de Freedom House (2009) estime à 600 le nombre de blogs tunisiens actifs.</p>
<p>43  Le journal d’Ettajdid, Attariq Al Jadid, publie par exemple la rubrique hebdomadaire « À travers la blogosphère », comprenant que les blogs tunisiens sont devenus peu à peu une composante du paysage médiatique tunisien avec laquelle les partis politiques doivent désormais compter (entretien avec Baccar Gherib, militant de Ettajdid et journaliste à Attariq Al Jadid, Tunisie, 2009)</p>
<p>44  Six de ces blogueurs ont été rencontrés : quatre en Tunisie et deux à l’étranger.</p>
<p>45  Voir Jean-Philippe Bras (2003). Le boycott de l’édition 2008 des « Tunisian Blog Awards » illustre bien également cette lutte des blogueurs pour l’appropriation et la protection de ce nouvel espace critique. Cf. <a href="http://fr.globalvoicesonline.org/2008/12/15">http://fr.globalvoicesonline.org/2008/12/15</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>46  Nous nous attardons peu dans cet article sur les aspects techniques de la censure et de son contournement. Ces aspects mériteraient un article à eux-seuls. Concernant la censure en Tunisie, voir notamment l’étude de l’Open Net Initiative (2005) et l’article de Nart Villeneuve (sur la Tunisie et d’autres pays) (2006).</p>
<p>47  Les euphémismes sont aussi un moyen de « jauger » continuellement la frontière langagière de ce qui est permissible aux yeux des détenteurs du pouvoir. Voir Scott (1990, pp.152-153).</p>
<p>48  <a href="http://ounormal.blogspot.com">http://ounormal.blogspot.com</a></p>
<p>49  En 2008, on comptait 8 803 « chooba », dont 508 à l’étranger. <a href="http://www.letemps.com.tn/pop_article.php?ID_art=18685">http://www.letemps.com.tn/pop_article.php?ID_art=18685</a>, consulté le 19 juin 2009.</p>
<p>50  <a href="http://m0ntassar.blogspot.com/2008/01/le-drapeau-de-la-tunisie-pas-de-lrcd.html">http://m0ntassar.blogspot.com/2008/01/le-drapeau-de-la-tunisie-pas-de-lrcd.html</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>51  <a href="http://boudourou.blogspot.com">http://boudourou.blogspot.com</a>. Outre Free-Race, cité plus haut, nous avons rencontré un autre membre de Boudourou : Bel Malwene.</p>
<p>52  John Bohman (2004, p.138), comme Dale E. Eickelman et Jon W. Anderson (2003, p.8) soulignent le rôle important que peut jouer l’anonymat en ligne pour la constitution d’un espace public. Toujours dans l’optique d’une réflexion sur l’espace public en ligne,Zizi Papacharissi synthétise les avantages et inconvénients de l’anonymat pour la constitution d’un « espace public virtuel » (2002).</p>
<p>53  <a href="http://samsoum-us.blogspot.com/2007/06/le-1er-juillet-je-blogue-pour-la-libert.html">http://samsoum-us.blogspot.com/2007/06/le-1er-juillet-je-blogue-pour-la-libert.html</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>54  <a href="http://anticensuretounes.blogspot.com">http://anticensuretounes.blogspot.com</a></p>
<p>55  Leila Ben Ali (dont le nom de jeune fille est Trabelsi).</p>
<p>56  <a href="http://debatunisie.canalblog.com">http://debatunisie.canalblog.com</a>, consulté le 5 juillet 2009.</p>
<p>57  <a href="http://astrubal.nawaat.org/2007/08/29">http://astrubal.nawaat.org/2007/08/29</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>58  <a href="http://www.kitab.nl/tunisianprisonersmap">http://www.kitab.nl/tunisianprisonersmap</a>, consulté le 29 juin 2009.</p>
<p>59  Sur cette distinction entre « démocratisation du numérique » et « démocratisation [par le] numérique », voir Yves Gonzalez-Quijano (2004).</em></p>
<p>Source : <a target="blank" href="http://ticetsociete.revues.org/702#tocto1n1">Tic et Société</a> </p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3843&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3843" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" title="تقرير حول واقع الانترنت في تونس">تقرير حول واقع الانترنت في تونس</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/" title="Tunisie : Cyber-repression ">Tunisie : Cyber-repression </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/03/13/egypte-les-rebelles-de-la-toile/" title="Egypte : les rebelles de la Toile">Egypte : les rebelles de la Toile</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/12/15/furor-over-tunisian-blog-awards-censorship/" title="Furor Over Tunisian Blog Awards Censorship">Furor Over Tunisian Blog Awards Censorship</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/16/cyberdissidence-blogger-tunisian/" title="النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين">النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Arab Facebook : The Internet’s role in Politics in the Middle East</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/23/arab-facebook-the-internet%e2%80%99s-role-in-politics-in-the-middle-east/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/23/arab-facebook-the-internet%e2%80%99s-role-in-politics-in-the-middle-east/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 15:22:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Blogs &amp; Tools]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[English]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Machrek &amp; Maghreb]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Presse]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[arab world]]></category>

		<category><![CDATA[Arabie Saoudite]]></category>

		<category><![CDATA[facebook]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[middle-east]]></category>

		<category><![CDATA[pays-du-golfe]]></category>

		<category><![CDATA[politique]]></category>

		<category><![CDATA[twitter]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3780</guid>
		<description><![CDATA[The virtual world offers new opportunities for political expression and communication. Why political discussion has migrated to the Internet is obvious. In almost every Arab country, a tight state grip on the media, books and films severely limits freedom of expression. But what impact is this free-wheeling political discussion and debate in digital space having [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/11/story.jpg" alt="The Internet’s role in Politics in the Middle East" title="The Internet’s role in Politics in the Middle East" class="alignleft size-medium wp-image-3778" /><strong>The virtual world offers new opportunities for political expression and communication. Why political discussion has migrated to the Internet is obvious. In almost every Arab country, a tight state grip on the media, books and films severely limits freedom of expression. But what impact is this free-wheeling political discussion and debate in digital space having on real life politics? How is the Internet changing actual politics?</strong></p>
<p>Saudi Arabia’s Information Minister put his profile on Facebook and got more than 5,000 “friends.” And when the king fired a senior cleric for criticizing co-education at a new Saudi university, the cleric’s supporters struck back in cyberspace. Hacking into the website of Al Watan-a champion of the king’s move-they posted the cleric’s picture on the paper’s home page.</p>
<p>Saudi Arabia is increasingly wired, but so is the rest of the Middle East. In Egypt, potential presidential contender Gamal Mubarak answered questions in an online interview as part of an Internet-based outreach to voters. And Iran’s post-election protests last summer acquired a global audience through 140-word “tweets.”</p>
<p>As these scenes demonstrate, the virtual world is offering new opportunities for political expression and communication. Across the region, legions of bloggers are mouthing off as never before. And ordinary folk are having their say in chat rooms, forums and online newspaper sites.</p>
<p>Why political discussion has migrated to the Internet is obvious. In almost every Middle East country, a tight state grip on the media, books and films severely limits freedom of expression. Digital space offers an affordable, accessible, and, if desired, anonymous, soapbox far freer than its terrestrial counterparts. So moving there is a no-brainer, as natural as water running downhill.  </p>
<p>But the question that political scientists are still pondering is this: What impact is this free-wheeling political discussion and debate in digital space having on real life politics? How is the Internet changing actual politics?</p>
<p><strong>High Expectations</strong></p>
<p>When the Internet began arriving in the Middle East in the late 1990s, some had high expectations that it would usher in a more democratic Arab world.  Certainly the Internet&#8211;and its twin power tool of web-linked, SMS-enabled mobile phones&#8211;have played crucial roles in moments of high political drama.  </p>
<p>Lebanon’s 2005 Cedar Revolution, Egypt’s Kifaya movement and Kuwait’s successful campaign to grant women the vote all tapped the Internet’s powers of mobilization and information dissemination. But it was last summer’s huge street protests against election results in Iran&#8211;the so-called ‘Twitter Revolution’&#8211;that underscored the Internet’s ability to virally connect people around the world.</p>
<p>With the foreign press forced to leave Iran and local television and radio under state control, images and news about the violent suppression of the protests was broadcast abroad through emails, YouTube videos and blogging. But it was Twitter that offered instantaneous immediacy to the protests by creating the illusion of “being there.” As such, it created a virtual global community emotionally linked to the same event.</p>
<p><strong>How Much Impact </strong>         </p>
<p>Still, a decade after the Internet’s arrival in the Middle East, political structures in most Arab countries have not changed much, leading some to conclude that the new medium has had only minor impact. “While the media scene has changed, and once forbidden views are accessible, the greater amount of information hasn’t really translated into the political process because the formal political institutions have not changed,” observes Rami G. Khouri, editor-at-large of Beirut’s Daily Star, and director of the Issam Fares Institute for Public Policy and International Affairs at the American University of Beirut.  </p>
<p>“You can get information,” Khouri adds, “but you can’t do anything with it. You can’t change  </p>
<p>the government….so the ultimate impact is quite minimal.”  </p>
<p>Paul Salem, director of the Carnegie Middle East Center in Beirut agrees. “From Morocco all the way to Yemen [the Internet] has had an impact on the way, particularly young, people do politics and mobilize. It’s definitely part of the new landscape,” he said.</p>
<p>But as for influencing the macro political scene, he added, “it’s hard to judge.” Helmi Noman, a researcher with OpenNet Initiative, a collaborative partnership of several universities that monitors Internet censorship and surveillance, put it this way: “The Internet has democratized access to information, but it has not democratized a regime in the Arab world.”</p>
<p>There are many reasons for this. Unlike television and newspapers, the Internet requires active effort from users. “You have to go and get the information,” noted Khouri. “You have to also have access to it.”  </p>
<p>Indeed, less than a quarter of the Arab world’s population (23.7%) uses the Internet, according to Internet World Stats, a market research company that compiles online data. Some Arab countries have lower rates of usage, such as Egypt with 15.4% and others are higher, such as Qatar with 52%. (In North America, users are 74% of the population and in Israel, 73%.)  </p>
<p>In Syria, where about 16% of the population are users, “there are populated parts of the country with no access to broadband,” observed Jillian C. York, project coordinator for OpenNet Initiative. </p>
<p>This is changing fast, however, as more people come online. Internet World Stats found that users in the Middle East increased by more than 1,300% between 2000 and 2009. </p>
<p><strong>Government Control Spreads </strong> </p>
<p>But just as rapidly as Internet use is spreading, governments are scrambling to control it. According to OpenNet Initiative, the Middle East “is one of most heavily censored regions in world” with Internet censorship “on the rise” as governments increase the “the scope and depth” of their filtering, or blocking, of websites.  </p>
<p>“More users in the Middle East and North Africa are using the Internet for political campaigning and social activism,” says the Initiative’s latest regional report. “[H]owever, states continue to introduce more restrictive legal, technical and monitoring measures.”  </p>
<p>Saudi Arabia, where more than a quarter of its population now uses the Internet, is one of the most aggressive at blocking websites, targeting pornography but also selected sites relating to religion, politics and human rights. But, as ever, the Saudis are polite. Users attempting to visit a blocked website get this message: “Sorry, the requested page is unavailable. If you believe [it] should not be blocked, please click here.”  Not an invitation many are likely to take up.</p>
<p>At the other end of the spectrum, Egypt, Iraq, Lebanon, Algeria and the Israeli-occupied Palestinian territories do not filter out any political websites, according to OpenNet Initiative.  </p>
<p>But it is commonly assumed that these countries assign scores of security police to monitor sites people are reading. Police also monitor Internet cafes, probably a necessity in these security-conscious times but also intimidating to potential users. Jordan, for example, installed cameras in its cyber cafes, and the Saudi Interior Ministry issued a similar order in April, along with instructions to owners to record customers’ names, according to OpenNet Initiative.  </p>
<p>The paradox, wrote the Initiative’s Noman, is that “the Internet has to various degrees given  </p>
<p>Arab political activists unprecedented access to information [but] has, at the same time, exposed the activists and their activities to the authorities.”  </p>
<p>Governments are also trying to control cyberspace as if it were part of their sovereign territory by extending existing press laws to website content. And there has also been talk in Bahrain and Saudi Arabia&#8211;so  far unenforced&#8211;of requiring websites to be licensed by the state.</p>
<p>The region presents “a contradiction,” said the Initiative’s York. “All these countries are trying to catch up [and spread] computer literacy,” in some cases promising to put “a computer in very home,” she noted. At the same time, “there are severe restrictions on access to information….You have information starvation.”</p>
<p>Harvard University’s Berkman Center for Internet and Society, one of OpenNet Initiative’s partners, offered some reasons why initial political expectations for the Internet have not materialized. The “emergence of the Internet and digital technologies does not in itself constitute a one-way road towards political liberalization,” stated the Center’s June report on the Arabic blogosphere.  </p>
<p>“The ideas and debates of the blogosphere are not effectively open to all. Many have no access to the Internet, and linguistic obstacles prevent most from easily tapping into the full range of ideas available online,” it said. “Furthermore, effective engagement in the field of ideas requires technical skills and media savvy, which are not uniform even among those with regular access to the Internet. Moreover, governments have acted to limit the influence of this digitally-mediated public sphere.”  </p>
<p><strong>Diversity in Use</strong> </p>
<p>And yet, it is clear that what the Berkman Center calls “an emerging networked public sphere” made up of “multiple genres” of sites, including blogs, forums, chat rooms, video sharing and photo sharing, is affecting the citizens and governments of the Middle East in a variety of ways.  </p>
<p>For one, it has “opened up the communication process to absolutely everybody,” said Khouri,  </p>
<p>providing a platform for otherwise unheard voices, such as gay and lesbian groups. It also is magnifying some very menacing voices. Terrorists were among the first to demonstrate the Internet’s capacity to be the loudest silent megaphone ever devised. Beheadings and kidnappings in Iraq were first announced there. Recruitment videos for extremist groups can be viewed in even the remotest of villages. And online forums allow jihadis to communicate with each other, bolster morale, and spread their ideas.  </p>
<p>Increasingly too, people are turning to the Internet for education and news. [Among bloggers, Al Jazeera is the top mainstream media source, followed by BBC and Al Arabyia, according to the Berkman Center.] When a violent terrorist campaign hit Saudi Arabia in 2003, many Saudis, aware of the official limits on local newspapers, surfed the Internet to learn more about what was happening in their own country.  </p>
<p>It also is increasingly popular for social networking, especially for women whose physical mobility is circumscribed by finances and conservative social conventions. And it is an essential ingredient in shaping public opinion, exposing people to different points of view and new possibilities. Arabs, for example, can now read Israeli newspapers online.  </p>
<p>Finally, there are the bloggers. The Berkman Center’s survey of the Arabic blogosphere found over 35,000 Arabic language blogs. The largest group is in Egypt, where thousands of politically attuned bloggers range across the political spectrum. Their influence was underscored in 2006 when several bloggers posted a video showing a man being sodomized with a stick by policemen. Such abuse occurs regularly in Egyptian police stations, but the mainstream media usually avoids reporting on it. The immediacy of the blog videos, however, were hard to ignore. A year later, the policemen were sentenced to three years in prison.</p>
<p>Saudis are very active in the Arabic blogosphere, and almost half -46 %- are women, according to the Berkman Center. Many of these female bloggers focus on their personal lives, but others are issue-oriented, with some regularly pointing out, for example, the ban on women drivers and rising trends in domestic violence.     </p>
<p>And Reem Asaad, a Jeddah-based lecturer in finance who launched an online campaign to replace male clerks in lingerie stores with women, says at her (bright pink) blog, <a href="http://www.reemasaad.blogspot.com/">www.reemasaad.blogspot.com</a>, that her aim is “to raise and promote socio-economic awareness in Saudi Arabia.”</p>
<p>Ahmed Omran, who blogs in English about Saudi Arabia, has noted a change that suggests growing acceptance of blogging by both society and the government. “The interesting thing,” he said, “is that over the past two years, more and more people are using their real names in forums and blogs.” </p>
<p>Whether or not decision-makers are being influenced by what they see on the Internet is hard to tell. But it is at least exposing their failings. Gamal Mubarak got an earful of complaints about Egypt’s high rates of inflation, unemployment and corruption when he</p>
<p>invited the public to ask him questions online at <a href="http://www.sharek.eg/">www.sharek.eg</a> (Participate).</p>
<p>And the Internet’s high visibility does cause second thoughts. One Arab media executive who asked not to be identified said it’s not unusual to hear this refrain in staff meetings: “I can’t do that. We don’t want another YouTube clip.” It seems, the executive added, that “a YouTube clip can haunt you now.” </p>
<p>But politicians are starting to realize that this visibility can also be an asset. Gamal Mubarak’s online interview, for example, was part of the ruling National Democratic Party’ effort to harness the Internet’s hold on the young. And scores of groups have blossomed on Facebook both supporting and opposing the question of the day in Egypt: Will Mubarak make a bid to succeed his Dad as president?</p>
<p><strong>Sowing the Seeds of Transformation</strong> </p>
<p>Some experts say that given all these different online experiences, the impact of the Internet should be viewed more like a volcano in slow motion, one that will eventually reshape Middle East politics. Their argument is that the Internet’s greatest influence is on how individuals’ real lives are being altered by their online activities and that, eventually, these millions of individual  </p>
<p><strong>transformations will affect society.</strong>  </p>
<p>Deborah L. Wheeler, a professor of political science at the U.S. Naval Academy, has spent more than a decade interviewing Arabs who use the Internet mostly for non-political activities. “These citizens’ Internet practices are seemingly benign in the state’s eyes,” Wheeler wrote in a 2006 research paper. “But if one looks closely, they just might contain the slow growing seeds of significant transformations by shaping the masses into more information aware global netizens.”  </p>
<p>She found that online activities, from reading news to entering chat rooms, helps make “people more open minded, more confident, better informed [and] more secure in their opinions.” Expanded Internet access, she also noted, has coincided with “unprecedented public outspokenness in politics,” suggesting “that the two are mutually reinforcing.”  </p>
<p>She concluded that “global pressure to join the knowledge economy means that states in the  </p>
<p>region can no longer afford to keep their publics digitally muzzled and blindfolded….Just as in the past it has proven difficult to liberalize economically without democratizing, in the same way, it is hard to sustain freedoms to be creative and entrepreneurial digitally speaking, while at the same time, keeping these same concepts and tools from being used to re-engineer political and social life, from the family, to the community, to the state.” </p>
<p>In short, we may be looking for big results too soon. The Middle East is only at the beginning of the digital revolution, which has much more in store for all of us in terms of cyberspace experiences. But the changes that the Internet has already brought to the region in terms of social awareness, information access and grass-roots engagement all suggest that eventually and inevitably it also will usher in a new political world.</p>
<p>By <strong>Caryle Murphy</strong>* </p>
<p>* <em>Pulitzer Prize Winner in Journalism in 1991, is an independent journalist based in Riyadh.  She is the author of “Passion for Islam”</em></p>
<p>From <a href="http://www.majalla.com/en/cover_story/article10699.ece">Al Majalla</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3780&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3780" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/08/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" title="تقرير حول واقع الانترنت في تونس">تقرير حول واقع الانترنت في تونس</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/" title="Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora">Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/19/babtounes-porte-ouverte-sur-twitter/" title="BabTounes : Porte ouverte sur Twitter">BabTounes : Porte ouverte sur Twitter</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/07/15/affaire-khedija-arfaoui-justice-et-pouvoir-ou-le-tuteur-et-son-enfant-aliene/" title="Affaire Khedija Arfaoui : Justice et pouvoir ou le tuteur et son enfant aliéné">Affaire Khedija Arfaoui : Justice et pouvoir ou le tuteur et son enfant aliéné</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/23/arab-facebook-the-internet%e2%80%99s-role-in-politics-in-the-middle-east/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisie : Cyber-repression</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Nov 2009 15:30:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Carpe Diem</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Citoyenneté]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonniers Politiques]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Blog]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[activisme]]></category>

		<category><![CDATA[Arabicca]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[blogosphère]]></category>

		<category><![CDATA[cyberdissidence]]></category>

		<category><![CDATA[médias altérnatifs]]></category>

		<category><![CDATA[peur]]></category>

		<category><![CDATA[propagande]]></category>

		<category><![CDATA[répression]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3743</guid>
		<description><![CDATA[Isolés par nature, les blogueurs sont de ce fait plus exposés et vulnérables aux attaques, s'ils n'ont pas les moyens de se défendre. L'impressionnante mobilisation qui a suivie les convocations répétées de Fatma et le relais reçu à l'échelle internationale ont été très importants pour montrer qu'on peut s'unir pour s'opposer à de tels excès et plaider pour un Internet libre et non censuré. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/11/fatma_arabica_amis_fb.jpg" alt="Fatma Arabicca (2e à partir de la droite) au milieu de ses amis après sa libération. " title="Fatma Arabicca (2e à partir de la droite) au milieu de ses amis après sa libération. " class="alignnone size-full wp-image-3741" /></p>
<p></center></p>
<p>Les ennuis subis récemment par notre amie Fatma viennent nous rappeler que la libre expression sur internet représente aux yeux de nos censeurs une menace redoutable et redoutée. La piqure de rappel s&#8217;adresse cette fois directement aux blogueurs pour leur signifier que le risque de répression lié à la tenue d&#8217;un blog indépendant et au ton libre n&#8217;est pas que latent, mais bien réel et récurrent. Le projet <a target="blank" href="http://threatened.globalvoicesonline.org/">Threatened Voices</a> recense en Tunisie 19 cas d&#8217;atteintes à la liberté d&#8217;expression sur internet, la classant 4ème pays le plus répressif après la Chine, l&#8217;Egypte et l&#8217;Iran&#8230;</p>
<p>Selon <a href="http://www.internetworldstats.com/af/tn.htm">les chiffres officiels</a>, le nombre d&#8217;internautes tunisiens s&#8217;est multiplié par 17 en 8 ans, pour représenter 17% de la population en 2008 contre seulement 1% en 2000. Parallèlement, le nombre de blogs tunisiens n&#8217;a cessé d&#8217;augmenter, et les sujets qui y sont abordés sont de plus en plus variés, audacieux, et critiques sur des questions d&#8217;intérêt public. Des sujets qui sont strictement contrôlés et censurés dans tous les autres médias traditionnels, d&#8217;où la menace que représente la blogosphère, aussi modeste soit-elle, sur l&#8217;ordre établi.</p>
<p>Les attaques subies par les blogueurs peuvent varier : cela va de la censure des contenus jusqu&#8217;aux convocations policières répétées et <a href="http://cpj.org/reports/2004/10/yahyaoui.php">l&#8217;emprisonnement</a>. Le cru des élections 2009 est jusque là très lourd : une blogueuse harcelée et pas moins de 4 blogs censurés ou disparus : <a href="http://el-clandestin.blogspot.com/">http://el-clandestin.blogspot.com</a> ; <a href="http://rafiiik.blogspot.com">http://rafiiik.blogspot.com</a> ; <a href="http://fatma-arabicca.blogspot.com">http://fatma-arabicca.blogspot.com</a> ; et <a href="http://dawwen.blogspot.com">http://dawwen.blogspot.com</a>. L&#8217;objectif est toujours le même : faire peur et convaincre que le prix à payer est cher, réduire les blogueurs au silence en les intimidant par les déboires subis par l&#8217;un de leur congénère, Fatma en l&#8217;occurrence.</p>
<p>Isolés par nature, les blogueurs sont de ce fait plus exposés et vulnérables aux attaques, s&#8217;ils n&#8217;ont pas les moyens de se défendre. L&#8217;impressionnante mobilisation qui a suivie les convocations répétées de Fatma et le relais reçu à l&#8217;échelle internationale ont été très importants pour montrer qu&#8217;on peut s&#8217;unir pour s&#8217;opposer à de tels excès et plaider pour un Internet libre et non censuré. Notre objectif ressemble à celui de nos censeurs : convaincre de notre côté que le prix politique à payer peut aussi être cher en cas de mesures répressives prises à l&#8217;encontre de tout blogueur citoyen. Car nous devrions avant tout être libres de nous exprimer.</p>
<p><a href="http://carpediem-selim.blogspot.com/2009/11/cyber-repression.html"><strong>Carpe Diem</strong></a></p>
<p>Photo issue du groupe Facebook <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=171535170769">Free Fatma</a>, aujourd&#8217;hui censuré en Tunisie.</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3743&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3743" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/12/20/internet-et-la-reconfiguration-de-l%e2%80%99espace-public-tunisien-le-role-de-la-diaspora/" title="Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora">Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-fatma-est-libre-les-autorites-encaissent-et-reculent/" title="Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent">Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/" title="Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet">Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/04/30/censure-les-dix-pays-qui-oppriment-le-plus-les-bloggeurs/" title="Censure : Les dix pays qui oppriment le plus les bloggeurs ">Censure : Les dix pays qui oppriment le plus les bloggeurs </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/03/13/egypte-les-rebelles-de-la-toile/" title="Egypte : les rebelles de la Toile">Egypte : les rebelles de la Toile</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تونس تؤكد حجب الجزيرة نت</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 19:44:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Nawaat.org</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Arabic]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[International]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Revue de Presse]]></category>

		<category><![CDATA[administration]]></category>

		<category><![CDATA[aljazeera]]></category>

		<category><![CDATA[élection]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[Opposition]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3730</guid>
		<description><![CDATA[<div class="RedacArabeExt">وقال وزير العدل وحقوق الإنسان التونسي بشير التكاري إن "أي موقع يدعو إلى الإرهاب أو إلى الجرائم أو يثلب الناس دون بيان المصدر حتى يقع تحديد المسؤوليات من واجب الدولة أن تحجبه مؤقتا إلى أن يتناسب مع مقتضيات القانون والآداب العامة في هذه الدولة". ولم يذكر التكاري في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في العاصمة تونس أسماء "الناس" الذين كانوا عرضة للثلب (القذف) في هذه المواقع [...]</div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/11/aljazeera_censure_500x.jpg" alt="تونس تؤكد حجب الجزيرة نت" title="تونس تؤكد حجب الجزيرة نت" class="alignnone size-full wp-image-3728" /></p>
<p></center></p>
<div class="redacarabe">اعترف وزير العدل وحقوق الإنسان التونسي اليوم الجمعة بحجب أجهزة الرقابة في بلده لموقع الجزيرة نت (التابع لقناة الجزيرة) وأكد أن حجبه &#8220;مؤقت&#8221;.</p>
<p>وقال وزير العدل وحقوق الإنسان التونسي بشير التكاري إن &#8220;أي موقع يدعو إلى الإرهاب أو إلى الجرائم أو يثلب الناس دون بيان المصدر حتى يقع تحديد المسؤوليات من واجب الدولة أن تحجبه مؤقتا إلى أن يتناسب مع مقتضيات القانون والآداب العامة في هذه الدولة&#8221;.</p>
<p>ولم يذكر التكاري في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في العاصمة تونس أسماء &#8220;الناس&#8221; الذين كانوا عرضة للثلب (القذف) في هذه المواقع.</p>
<p>وتعتبر هذه أول مرة يقر فيها مسؤول تونسي بأن بلاده تحجب مواقع إلكترونية باستثناء المواقع &#8220;الإباحية&#8221; أو تلك التي &#8220;تدعو إلى الإرهاب&#8221;.</p>
<p>وكان بشير التكاري قد صرح في آخر مؤتمر صحفي عقده يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول المنقضي أن بلاده تحجب فقط المواقع التي تدعو إلى الإرهاب والمواقع الإباحية دون سواها.</p>
<p>وقال صحفي تونسي مقرب من الحكومة طلب عدم نشر اسمه إن &#8220;ركن تعليقات القراء في الجزيرة نت تحول إلى منبر للشتم والقذف وهتك أعراض الناس وتلفيق التهم لرموز الحكم، والجزيرة مطالبة بالترفع عن هذه السلوكيات المستفزة والمخلة بميثاق الشرف الصحفي&#8221;.</p>
<p><strong>تقارير</strong></p>
<p>وكانت الجزيرة نت قد أعلنت أن موقعها الإلكتروني حجب في تونس منذ يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول أي في نفس اليوم الذي أجريت فيه الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية.</p>
<p>وقد أرجع أحد المعلقين في الجزيرة نت سبب حجب الموقع في تونس إلى نشره تقريرا عن كتاب حاكمة قرطاج &#8220;الذي يفضح نفوذ عائلتي الطرابلسي والماطري&#8221; والذي أصدره صحفيان فرنسيان في باريس أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.</p>
<p>وكانت قناة الجزيرة بثت <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0E691090-1CF0-48D7-A61D-CC27375C0F1F.htm">تقريرا</a> عن كتاب صدر في فرنسا تناول فيه مؤلفاه ما سمياها هيمنة ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/79AD3407-994F-49E3-BD70-ED78D82CBB67,frameless.htm?">زين العابدين بن علي</a> على مقاليد السلطة في البلاد، وسيطرة عائلة صهرها محمد صخر الماطري على زمام الأمور في كثير من مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة بن علي، حسب الكتاب.</p>
<p>كما بثت الجزيرة في إطار تغطيتها الانتخابات التونسية لقاء مع المعارض التونسي البارز الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي التقدمي أحمد نجيب الشابي استعرض فيه التضييقات التي تتعرض لها المعارضة.</p>
<p>وكانت الجزيرة مباشر استضافت بدورها من باريس المعارض حمة الهمامي زعيم حزب العمال الشيوعي المحظور والذي تحدث بدوره ضمن برنامج مباشر مع، عن واقع الحريات العامة و&#8221;القمع&#8221; الذي يتعرض له النشطاء السياسيون غير الموالين للحكومة من قبل السلطات، حسب قوله.</p>
<p><strong>حملة مساندة</strong></p>
<p>وقد أثار حجب موقع الجزيرة نت حملة على موقع فيسبوك أطلقت فيها مجموعة من مشتركي فيسبوك حملة مساندة لقناة الجزيرة وموقعها الجزيرة نت، وكونت مجموعتان للمساندة على فيسبوك أطلق عليهما تسمية &#8220;المبادرة الشعبية الإعلامية للدفاع عن قناة الجزيرة&#8221; و&#8221;لا لحجب الجزيرة نت في تونس&#8221;.</p>
<p>وقال أحد المتضامنين إن &#8220;حجب موقع الجزيرة إعلان وصاية على عقول التونسيين وممارسة تذكرنا بأساليب بدائية خلناها ذهبت إلى غير رجعة.. إن هذا الحجب دليل ضعف في الحجة والموقف&#8221;.</p>
<p>وقال آخر &#8220;لقد أثبتت قناة الجزيرة خلال تغطيتها للانتخابات والاستضافات التي قدّمتها درجة عالية من الحرفية واحترام المهنة شكّلت صفعة رشيقة للإعلام التونسي الرسمي وشبه الرسمي ولصحف المجاري التي شنّت حملة شعواء عليها فكانت دليل إدانة للمنحطّين&#8221;.</p>
<p><strong>حملة إعلامية</strong></p>
<p>اتهمت السلطات التونسية آنذاك الجزيرة بـ&#8221;مجافاة الحقيقة والموضوعية في تعاطيها مع الشأن التونسي&#8221; و&#8221;الاستهتار بأخلاق المهنة وبأبسط قواعدها وذلك في إطار حملة مغرضة مركزة تستهدف الإساءة لتونس&#8221;.</p>
<p>يذكر أن قناة خاصة تونسية مقربة من الحكومة بثت في الفترة الماضية برنامجا حواريا من عدة حلقات خصصته لتقييم عمل الجزيرة، وشن فيه صحفيون استضافتهم من تونس ومصر والأردن ودول عربية أخرى هجوما على السياسة التحريرية للقناة.</p>
<p>وكانت <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/63046FBD-565B-4E2E-BFC6-31CAF3FF3702.htm">تونس</a> سحبت سفيرها في الدوحة عام 2006 قبل أن تعيده العام الماضي احتجاجا منها وقتها على استضافة الجزيرة للمعارض منصف المرزوقي زعيم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المحظور قائلة إنه &#8220;حاول بث الفتنة وتحريض الناس على العصيان المدني&#8221;.</p>
<p>المصدر: <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FF734049-D59C-4929-AC10-C2840131B654.htm">الألمانية+الجزيرة</a></p>
</div>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3730&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3730" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/09/19/tunisie-des-elections-pas-comme-les-autres/" title="Tunisie : Des élections pas comme les autres ">Tunisie : Des élections pas comme les autres </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/10/12/tunisie-facebook-parti-virtuel/" title="Tunisie. Facebook, &#8220;parti virtuel&#8221;">Tunisie. Facebook, &#8220;parti virtuel&#8221;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/16/cyberdissidence-blogger-tunisian/" title="النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين">النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/01/28/oups-lien-corrempu-ou-comment-le-mot-%e2%80%9cnawaat%e2%80%9d-est-devenu-%e2%80%9cun-probleme%e2%80%9d-sur-les-moteurs-de-recherches-en-tunisie/" title="&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie">&#8220;Oups ! Lien corrempu&#8230;&#8221; ou comment le mot “nawaat” est devenu “un problème” sur les moteurs de recherches en Tunisie</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisie : La blogueuse tunisienne Fatma Riahi, Alias Fatma Arabicca, est libre !</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-la-blogueuse-tunisienne-fatma-riahi-alias-fatma-arabicca-est-libre/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-la-blogueuse-tunisienne-fatma-riahi-alias-fatma-arabicca-est-libre/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 14:56:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>La rédaction</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonniers Politiques]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[Arabicca]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[blogosphère]]></category>

		<category><![CDATA[justice]]></category>

		<category><![CDATA[libération]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<category><![CDATA[solidarité]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3720</guid>
		<description><![CDATA[

Selon les déclarations de Maître Leyla Ben Debba, la blogueuse Fatma Riahi alias Fatma Arabicca a été libérée aujourd’hui 8 novembre. La blogueuse a quitté les locaux de la brigade criminelle dans la matinée. 
« On confirme encore une fois la libération de Fatma […]. Son avocate, […] ne sait pas encore si cette libération [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/11/free-arabicca_615x.jpg" alt="La blogueuse Fatma Riahi alias Fatma Arabicca a été libérée aujourd’hui 8 novembre." title="La blogueuse Fatma Riahi alias Fatma Arabicca a été libérée aujourd’hui 7 novembre." class="alignnone size-full wp-image-3718" /></p>
<p></center></p>
<p>Selon les déclarations de Maître Leyla Ben Debba, la blogueuse Fatma Riahi alias Fatma Arabicca a été libérée aujourd’hui 8 novembre. La blogueuse a quitté les locaux de la brigade criminelle dans la matinée. </p>
<p>« <em>On confirme encore une fois la libération de Fatma […]. Son avocate, […] ne sait pas encore si cette libération est due à l’abandon des poursuites pour manque de preuves ou si c’est une libération provisoire.</em>», a annoncé le groupe de soutien. </p>
<p><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/">L’arrestation</a> de la blogueuse, le 4 novembre, par la brigade criminelle d’El Gorjani, avait provoqué une vive émotion dans la blogosphère tunisienne où elle jouissait d’une grande popularité.</p>
<p>Elle était soupçonnée d’être la personne qui se cache derrière le blogueur caricaturiste anonyme, <a href="http://debatunisie.canalblog.com/archives/2009/11/06/15709603.html">Z</a>, du blog Débat Tunisie. <a href="http://astrubal.nawaat.org/2009/11/06/du-nouveau-a-propos-de-fatma-arabicca/">Jusqu’à hier soir</a> aucune charge n&#8217;était encore retenue contre elle et elle attendait de passer devant le procureur de la république, lundi prochain.</p>
<p>Un groupe de blogueurs s’est mobilisé pour lancer une campagne de soutien par le moyen d’<a href="http://freearabicca.wordpress.com/">un blog</a> et d’un <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=171535170769">groupe sur Facebook</a>, appelant les internautes tunisiens à se mobiliser pour la libération de la blogueuse. Plusieurs blogs ont alors affiché leurs soutiens en insérant sur leurs pages d’accueil, une banderole demandant «<a href="http://freearabicca.wordpress.com/2009/11/06/%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-je-suis-fatma-i-am-fatma/"> La liberté pour Fatma Arrabica</a> ».</p>
<p>En plus de la grande solidarité de la blogosphère tunisienne, des grands médias tels <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/2009/11/06/tunisia-blogger-fatma-riahi-arrested-and-could-face-criminal-libel-charge/">Global Voices</a>, le site internet du <a href="http://latimesblogs.latimes.com/babylonbeyond/2009/11/tunisia-blogger-fatma-riahi-arrested-held-incommunicado.html">Los Angeles Times</a> ou encore la chaîne satellitaire <a href="http://english.aljazeera.net/news/africa/2009/11/2009117751273306.html">Aljazeera</a>, ont dès hier, évoqués l’affaire.</p>
<p><strong>Malek</strong><br />
<a href="http://www.nawaat.org/portail/">www.nawaat.org </a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3720&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3720" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-fatma-est-libre-les-autorites-encaissent-et-reculent/" title="Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent">Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/" title="Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet">Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/29/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b2/" title="في عيد الإضحى &#8230;.رسالة مفتوحة إلى صديقي زهير مخلوف">في عيد الإضحى &#8230;.رسالة مفتوحة إلى صديقي زهير مخلوف</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/" title="Tunisie : Cyber-repression ">Tunisie : Cyber-repression </a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-la-blogueuse-tunisienne-fatma-riahi-alias-fatma-arabicca-est-libre/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisie : En détention depuis 3 jours, la blogueuse tunisienne, Fatma Arabicca, risque 3 ans de prison pour ses activités sur Internet</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 13:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>La rédaction</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonniers Politiques]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[Arabicca]]></category>

		<category><![CDATA[blogging]]></category>

		<category><![CDATA[blogosphère]]></category>

		<category><![CDATA[Injustice]]></category>

		<category><![CDATA[liberté-d'expression]]></category>

		<category><![CDATA[Prisonnier-d-opinion]]></category>

		<category><![CDATA[solidarité]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3711</guid>
		<description><![CDATA[La blogueuse tunisienne et professeur de théâtre, Fatma Riahi (34 ans), plus connue en ligne sous le pseudonyme "Arabicca" est en ce moment détenue au poste de police d’El Gorjani depuis le mercredi 4 novembre 2009. « Elle est soupçonnée d’être la personne qui se cache derrière le blogueur [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/11/fatma.jpg" alt="\&quot;Liberté pour Fatma Arabicca\&quot;.Badge de soutien à Fatma \&quot;Arabicca\&quot;." title="\&quot;Liberté pour Fatma Arabicca\&quot;.Badge de soutien à Fatma \&quot;Arabicca\&quot;." class="alignnone size-full wp-image-3712" /></p>
<p></center></p>
<p>La blogueuse tunisienne et professeur de théâtre, Fatma Riahi (34 ans), plus connue en ligne sous le pseudonyme &#8220;Arabicca&#8221; est en ce moment détenue au poste de police d’El Gorjani depuis le mercredi 4 novembre 2009.<br />
<blockquote>« Elle est soupçonnée d’être la personne qui se cache derrière le blogueur caricaturiste anonyme,Z, du blog <a target="blank" href="http://debatunisie.canalblog.com/">Débat Tunisie</a> et fait face à des accusations de diffamation passibles de poursuites pénales pour lesquelles elle risquerait jusqu’à trois ans de prison »</p></blockquote>
<p>. nous a confirmé un membre du groupe de soutien de la blogueuse.     </p>
<p>Fatma Rihani a d’abord été convoquée à comparaître, le 2 novembre, devant la brigade criminelle pour être interrogée sur ses activités sur internet. Après plusieurs heures d’interrogatoire elle a été relâchée, le soir même, vers 22h. </p>
<p>La blogueuse à été convoquée de nouveau le lendemain pour être accompagnée de trois officiers de polices à son domicile situé à Monastir, une ville côtière à 160 km de la capitale, dans le but de trouver des éléments étayant leurs accusations. Les policiers sont repartis en confisquant son ordinateur. </p>
<p>Une nouvelle perquisition le mercredi 4 novembre permet aux agents de la brigade criminelle de mettre la main sur ses mots de passe et ainsi accéder à son compte Facebook. Ramener dans les locaux de la brigade, elle n’en est plus ressortie depuis. </p>
<p>Selon <a href="http://advocacy.globalvoicesonline.org/2009/11/06/tunisia-blogger-fatma-riahi-arrested-and-could-face-criminal-libel-charge/">Global Voices Advocacy</a> « <em>Arabicca s’est vue refuser de rencontrer son avocat, maître Laila Ben Debba, qui n’a pu lui parler que quelques minutes.</em> » Fatma Rihani a entamé aujourd’hui son 3 jours de garde à vue.</p>
<p>A noter que sur le blog Débat Tunisie, que les policiers soupçonnent Arabicca d&#8217;animer, une nouvelle caricature a été publié, aujourd&#8217;hui 6 novembre, sous le titre &#8220;<a href="http://debatunisie.canalblog.com/archives/2009/11/06/15699298.html">Jacques Doucinaud sauve la Tunisie</a>&#8221; en réponse à <a href="http://www.lapresse.tn/index.php?opt=15&#038;categ=1&#038;news=104092">un article</a> paru dans le quotidien Tunisien, La Presse, le même jour. Chose qu&#8217;Arabicca ne pouvait pas faire si elle était réellement derrière ce blog.      </p>
<p>Fatma écrivait sur son blog,<a target="blank" href="http://209.85.229.132/search?q=cache:lBrynBHXvA8J:fatma-arabicca.blogspot.com/+http://fatma-arabicca.blogspot.com/&#038;cd=1&#038;hl=en&#038;ct=clnk&#038;client=safari">Fatma Arabicca</a>, qu’elle a supprimé trois jours avant son arrestation. Des blogueurs tunisiens ont depuis lancé le blog <a href="http://freearabicca.wordpress.com/">Free Arabicca</a>, ainsi qu’une <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=171535170769&#038;v=wall">page Facebook</a> de soutien en réaction à cette arrestation et appellent à mener une campagne pour sa libération.</p>
<p><a href="http://www.nawaat.org/portail"><strong>www.nawaat.org</strong></a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3711&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3711" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-fatma-est-libre-les-autorites-encaissent-et-reculent/" title="Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent">Tunisie : Fatma est libre; les autorités encaissent et reculent</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/07/tunisie-la-blogueuse-tunisienne-fatma-riahi-alias-fatma-arabicca-est-libre/" title="Tunisie : La blogueuse tunisienne Fatma Riahi, <em>Alias</em> Fatma Arabicca, est libre ! ">Tunisie : La blogueuse tunisienne Fatma Riahi, <em>Alias</em> Fatma Arabicca, est libre ! </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2010/02/07/tunisie-ce-nest-pas-ammar-qui-censure/" title="Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;">Tunisie : Ce n&#8217;est pas Ammar qui censure&#8230;</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/11/tunisie-cyber-repression/" title="Tunisie : Cyber-repression ">Tunisie : Cyber-repression </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/03/10/tunisia%e2%80%99s-bloggers-defy-state-censors/" title="Tunisia’s bloggers defy state censors">Tunisia’s bloggers defy state censors</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/11/06/tunisie-en-detention-depuis-3-jours-la-blogueuse-tunisienne-fatma-arabicca-risque-3-ans-de-prisons-pour-ses-activites-sur-internet/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Cyber-répression en Tunisie : Le blog collectif Nawaat.org, de nouveau la cible des pirates.</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/10/21/cyber-repression-en-tunisie-le-blog-collectif-nawaatorg-de-nouveau-la-cible-des-pirates/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/10/21/cyber-repression-en-tunisie-le-blog-collectif-nawaatorg-de-nouveau-la-cible-des-pirates/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Oct 2009 15:08:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>La rédaction</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[cyber attack]]></category>

		<category><![CDATA[cyberdissidence]]></category>

		<category><![CDATA[hacking]]></category>

		<category><![CDATA[Internet]]></category>

		<category><![CDATA[piratage]]></category>

		<category><![CDATA[police]]></category>

		<category><![CDATA[résistance]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3603</guid>
		<description><![CDATA[

Encore une fois le blog collectif www.nawaat.org  a été piraté. Depuis tôt ce matin, il était impossible à nos lecteurs d’accéder à la page d’accueil ni à aucune autre page du site. Il était également impossible pour les administrateurs de se connecter à la plateforme de gestion du blog. Après vérification auprès de notre [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/10/hacked131009.jpg" alt="" title="hacked" class="alignnone size-full wp-image-3604" /></p>
<p></center></p>
<p>Encore une fois le blog collectif <a href="http://www.nawaat.org/portail/">www.nawaat.org</a>  a été piraté. Depuis tôt ce matin, il était impossible à nos lecteurs d’accéder à la page d’accueil ni à aucune autre page du site. Il était également impossible pour les administrateurs de se connecter à la plateforme de gestion du blog. Après vérification auprès de notre hébergeur, il s’est avéré que la base de données du blog a été tout bonnement effacée. </p>
<p><a href="http://www.nawaat.org/portail/2008/06/16/tunisie-violentes-attaques-subies-par-l%E2%80%99equipe-de-nawaatorg/">Tristement habitués</a> à ce genre d’attaques, nous avons pris l’habitude de faire des sauvegardes régulières de notre base de données ce qui nous a permis de remettre rapidement le blog en ligne. Malheureusement certains des commentaires – ceux validés lors des dernières 24h -  n’ont pas pu être récupérés et nous nous en l&#8217;excusons au près de nos lecteurs et lectrices, de plus en plus nombreux pendant cette période de « mascarade électorale ». </p>
<p>Cet acte malveillant s’est produit alors qu’une série d’attaques similaires a déjà touché plusieurs blogs et sites tunisiens. Le blog de Sami Ben Gharbia, un des administrateurs de nawaat.org, a été ainsi <a href="http://kitab.nl/2009/10/hello-world-im-hacked-again-and-again/">effacé le 13 octobre 2009</a>. « <em>Les pirates ont supprimé mon blog, sa base de données et la Tunisian Prison Map. Ce n’est pas la première fois que mon blog, avec d’autres sites tunisiens indépendants, où je suis actif, ont été ciblés et parfois effacés complètement, comme ce qui s’est passé avec yezzi.org</em> »,  a-t-il déclaré sur son blog de nouveau en ligne. </p>
<p>Le lendemain, <a href="http://moncefmarzouki.com/">le site internet de Moncef Marzouki</a> à également été touché « <em>par les sbires enragés de la mafia au pouvoir.</em> » selon Imed Daimi Responsable du site Internet du parti politique Congrès Pour la République (CPR). Il est également à rappeler que le site <a href="http://www.reveiltunisien.org/">Réveil Tunisien</a> et avant lui le blog de Mokhtar Yahaoui <a href="http://tunisiawatch.rsfblog.org/">Tunisia Watch</a> ont connu la même mésaventure. </p>
<p>Comme <a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/">nous l’avons déjà écrit</a> sur ce blog, « <em>la cyber-police tunisienne est en pleine croisade contre toutes les voix discordantes à la propagande officielle qui s’expriment sur le net tunisien </em>». Ces nouvelles attaques ciblées ne sont que l’illustration parfaite de « l’énergie du désespoir » qui anime ce régime aux abois, conscient que la bataille du net est bel et bien perdue pour lui.</p>
<p><strong>La rédaction</strong><br />
<a href="www.nawaat.org">www.nawaat.org</a></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3603&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3603" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/" title="Tunisie : Les cyberflics doublent leur effectif et se lâchent sur Facebook !">Tunisie : Les cyberflics doublent leur effectif et se lâchent sur Facebook !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/12/10/les-ben-alis-angels-de-la-censure/" title="Les &#8220;ben Ali&#8217;s Angels&#8221; De La Censure">Les &#8220;ben Ali&#8217;s Angels&#8221; De La Censure</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/27/resistantscom-lempire-citoyen-contre-attaque/" title="Resistants.com : L&#8217;Empire citoyen contre-attaque !">Resistants.com : L&#8217;Empire citoyen contre-attaque !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/21/total-controle-demain-nous-serons-tous-fiches/" title="Total contrôle : Demain nous serons tous fichés !">Total contrôle : Demain nous serons tous fichés !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/16/cyberdissidence-blogger-tunisian/" title="النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين">النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/10/21/cyber-repression-en-tunisie-le-blog-collectif-nawaatorg-de-nouveau-la-cible-des-pirates/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Tunisie : Les cyberflics doublent leur effectif et se lâchent sur Facebook !</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2009 23:56:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Punica Fides</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[A la Une]]></category>

		<category><![CDATA[Affaires Tunisiennes]]></category>

		<category><![CDATA[Blogs &amp; Tools]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Pouvoir &amp; Oppositions]]></category>

		<category><![CDATA[Propagande &amp; Médias]]></category>

		<category><![CDATA[Société]]></category>

		<category><![CDATA[Société Civile]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[cyber attack]]></category>

		<category><![CDATA[cyberdissidence]]></category>

		<category><![CDATA[facebook]]></category>

		<category><![CDATA[piratage]]></category>

		<category><![CDATA[police]]></category>

		<category><![CDATA[réseaux sociaux]]></category>

		<category><![CDATA[Tunisie]]></category>

		<category><![CDATA[vidéo]]></category>

		<category><![CDATA[Web-2.0]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3482</guid>
		<description><![CDATA[[...] Ainsi, les effectifs de ces officines de contrôle, évalués à 600 cyberflics exerçant « dans des locaux tout neufs situés à moins d’un kilomètre du palais de Carthage », ont été doublés en vue des prochaines échéances électorales. Leur nouveau terrain de prédilection : Facebook, le réseau social préféré des Tunisiens [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Selon la lettre d’information hebdomadaire, <a href="http://www.ttu.fr/francais/aproposdettu.html">TTU (Très Très Urgent)</a>, la cyber-police tunisienne est en pleine croisade contre toutes les voix discordantes à la propagande officielle qui s’expriment sur le net tunisien. </p>
<p>Ainsi, les effectifs de ces officines de contrôle, évalués à 600 cyberflics exerçant « <em>dans des locaux tout neufs situés à moins d’un kilomètre du palais de Carthage</em> », ont été doublés en vue des prochaines échéances électorales. Leur nouveau terrain de prédilection : <a href="fr-fr.facebook.com">Facebook</a>, le réseau social préféré des Tunisiens. </p>
<p>Avec  près de 800 000 tunisiens et tunisiennes inscrits à ce site, on comprend bien la peur des autorités de perdre le contrôle sur des dizaines de milliers de jeunes instruits, issus de cette fameuse classe moyenne qui fait la fierté de la propagande officielle. </p>
<p>Toujours selon TTU, rien que durant l’emballement médiatique autour de l’<a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/20/tunisie-ben-ali-protege-ses-voleurs-de-neveux/">affaire des yachts volés</a> où les neveux du président sont poursuivis en correctionnelle, les cyber-policiers ont déclenché  « <em>une opération de piratage de plus d’un millier d’adresses électroniques.</em>».</p>
<p>Depuis quelques mois déjà plusieurs administrateurs de groupes sur Facebook, ont fait les frais de cette attaque en règle de la cyber-flicaille. Comptes administrateur désactivés, contenus et membres de groupes effacés et jusqu’à la prise de contrôle pure et simple de certains groupes gênants. </p>
<p>Interrogé, l’un des administrateurs de ces deux groupes, affirme que les pirates ont procédés d’abord à la prise de contrôle du compte Facebook de l’un des administrateurs résidant en Tunisie pour en suite l’utiliser afin de neutraliser les autres administrateurs et ainsi prendre le contrôle du groupe.</p>
<p>Les intimidations ne sont toujours pas virtuelles et peuvent aboutir à des menaces bien réelles. C’est l’aventure du jeune Zeki de Tabarka. Son tort ? Avoir créé un groupe de soutien à Tarek Mekki, un opposant à Ben Ali dont les vidéos, des discours enflammés contre le régime en place, font fureur sur Facebook. </p>
<p>Le jeune a été interpelé dans un café et entrainé de force dans &#8220;une fabrique de tomate concentrée&#8221; à la sortie de la ville pour y être tabassé. Il a été ensuite relâché, sur un pont, à quelques kilomètres de la ville, obligé de rentrer chez lui à pieds comme il le raconte dans cette vidéo :</p>
<p><center>
<div><object width="610" height="480"><param name="movie" value="http://www.dailymotion.com/swf/x9trff" /><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowScriptAccess" value="always" /><embed src="http://www.dailymotion.com/swf/x9trff" type="application/x-shockwave-flash" width="610" height="480" allowFullScreen="true" allowScriptAccess="always"></embed></object></div>
<p></center></p>
<p>Le compte Facebook de Tarek Mekki, n’a bien évidement pas échappé à ces barbouzes du net. Une fois piraté, la photo de son profile a été remplacée par une photo montage le représentant en singe ! Les pirates ont en profité pour envoyer des messages diffamatoires à ses nombreux contacts.</p>
<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/09/profile_fb_tarek_mekki_610x.jpg" alt="Le profile de Tarek Mekki piraté." title="Le profile de Tarek Mekki piraté." class="alignnone size-full wp-image-3483" /></p>
<p></center> </p>
<p>Comme toute compagne de piratage qui se respecte, la dernière en date n’a pas épargné Mokhtar Yahyaoui, cible privilégiée des cyber-poulets. Après la prise de contrôle de son profile Yahyaoui Mokhtar, l’ancien juge en a créer un autre, Mokhtar Yahyaoui. A peine a-t-il eu le temps de l’annoncer par <a target="blank" href="/portail/2009/08/29/tunisie-le-profile-facebook-de-mokhtar-yahyaoui-pirate/">un communiqué</a> que le nouveau profile est à son tour piraté. Une facilité qui pousse nos cyberflics à l’arrogance comme en témoigne ce message « rafraichissant » envoyé à deux amis de Mokhtar Yahyaoui suite à un échange sur le mur de son nouveau profile. Je vous averti de suite : Ça ne vol pas très haut mais ça a le mérite d’être clair.</p>
<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/09/message_my_facebook_610x.jpg" alt="\&quot;khritou fih el zouz\&quot;. Ce qui veut dire en termes convenables : \&quot;vous avez fait un trou dans l\&#039;eau tous les deux\&quot;" title="\&quot;khritou fih ezzouz\&quot;. Ce qui veut dire en termes convenables : \&quot;vous avez fait un trou dans l\&#039;eau tous les deux\&quot;" class="alignnone size-full wp-image-3484" /></p>
<p></center> </p>
<p>Mais la palme d’or de ces bidouillages virtuels revient surement à cette « aventure » survenue à une personnalité, pour le moins, inattendue. Bien qu’il ait l’habitude de faire rire, Taoufik Jebali, grande figure du théâtre tunisien, ne pensait pas le faire de cette manière : Des centaines de personnes de sa liste d’amis, bien garnie, ont reçu de sa part une invitation pour…devenir un « Fan de Zine El Abidine Ben Ali » !</p>
<p></center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/09/invit_benali_tj_610x.jpg" alt="une invitation pour…devenir un « Fan de Zine El Abidine Ben Ali » !" title="une invitation pour…devenir un « Fan de Zine El Abidine Ben Ali » !" class="alignnone size-full wp-image-3485" /></p>
<p></center> </p>
<p>Jebali, pragmatique, y répond par cette réflexion affichée sur son statut et qui pourrait être le mot de la fin :</p>
<p><center><img src="/portail/wp-content/uploads/2009/09/tj_profile_fb_610x.jpg" alt="Une blague qui ne fait pas rire Taoufik Jebali" title="Une blague qui ne fait pas rire Taoufik Jebali" class="alignnone size-full wp-image-3486" /></center><br />
<blockquote>« Il y a une bonne blague qui circule sur mon compte, ne me prenez pas pour un rigolo, car elle n’est pas de moi ».</p></blockquote>
<p><strong>Punica Fides</strong></p>
<p><strong>PS:</strong> <em>Merci à tous ceux qui m&#8217;ont envoyé certaines des captures d&#8217;écran qui ont illustré cet article.</em></p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3482&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3482" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/10/21/cyber-repression-en-tunisie-le-blog-collectif-nawaatorg-de-nouveau-la-cible-des-pirates/" title="Cyber-répression en Tunisie : Le blog collectif Nawaat.org, de nouveau la cible des pirates.">Cyber-répression en Tunisie : Le blog collectif Nawaat.org, de nouveau la cible des pirates.</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/01/10/jeunes-tunisiens-liberte-virtuelle-et-repression-reelle/" title="Jeunes Tunisiens : Liberté virtuelle et répression réelle">Jeunes Tunisiens : Liberté virtuelle et répression réelle</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/08/29/tunisie-le-profile-facebook-de-mokhtar-yahyaoui-pirate/" title="Tunisie : Le profile Facebook de Mokhtar Yahyaoui piraté ">Tunisie : Le profile Facebook de Mokhtar Yahyaoui piraté </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/21/total-controle-demain-nous-serons-tous-fiches/" title="Total contrôle : Demain nous serons tous fichés !">Total contrôle : Demain nous serons tous fichés !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2007/06/16/cyberdissidence-blogger-tunisian/" title="النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين">النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Le constat d’un expert en vaut mille : Google™ qualifie le site officiel de TV7 comme &#8220;dangereux&#8221;.</title>
		<link>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/08/google-qualifie-le-site-officiel-de-tv7-comme-dangereux/</link>
		<comments>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/08/google-qualifie-le-site-officiel-de-tv7-comme-dangereux/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 23:10:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Centrist</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[A la Une]]></category>

		<category><![CDATA[Blogs &amp; Tools]]></category>

		<category><![CDATA[Censure]]></category>

		<category><![CDATA[Cyberactivisme]]></category>

		<category><![CDATA[Français]]></category>

		<category><![CDATA[Les Articles]]></category>

		<category><![CDATA[Tech &amp; Blogs]]></category>

		<category><![CDATA[cyber attack]]></category>

		<category><![CDATA[sites dangereux]]></category>

		<category><![CDATA[television tunisienne]]></category>

		<category><![CDATA[Tunis7]]></category>

		<category><![CDATA[virus]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nawaat.org/portail/?p=3417</guid>
		<description><![CDATA[Le moteur de recherche Google™ a récemment listé le site officiel de la télévision publique tunisienne comme étant un site dangereux susceptible d’endommager l’ordinateur du visiteur, et d’installer des logiciels malveillants afin de détourner des informations personnelles ! En cliquant sur le lien de TV7 à partir de [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Le moteur de recherche Google™ a récemment listé le site officiel de la télévision publique tunisienne comme étant un site dangereux susceptible d’endommager l’ordinateur du visiteur, et d’installer des logiciels malveillants afin de détourner des informations personnelles !</p>
<p>En cliquant sur <a href="http://www.google.fr/interstitial?url=http://www.tunisiatv.com/">le lien de TV7</a> à partir de Google™ le message suivant apparait :</p>
<blockquote><p><em>&#8220;<span style="color: red;">Avertissement</span>- Attention, l&#8217;accès à ce site risque d&#8217;endommager votre ordinateur…</em></p>
<p><em>Vous pouvez également accéder à http://www.tunisiatv.com/ à vos propres risques. Pour obtenir des informations détaillées sur les problèmes que nous avons rencontrés, consultez l<a href="http://www.google.com/safebrowsing/diagnostic?site=http://www.tunisiatv.com/&amp;hl=fr">a page de diagnostic de la Navigation sécurisée</a> de Google concernant ce site…&#8221;</em></p></blockquote>
<p>dont voici le contenu:</p>
<blockquote>
<h2><em><span lang="FR">Navigation sécurisée</span></em></h2>
<h3><em><span lang="FR">Page de diagnostic pour</span><span lang="FR"> www.tunisiatv.com</span></em></h3>
<p class="d"><em><strong><span lang="FR">Quel est l&#8217;état actuel du site Web www.tunisiatv.com ?</span></strong></em></p>
<p><em><span lang="FR">Ce site est considéré comme suspect et vous risquez d&#8217;endommager votre ordinateur si vous le visitez.</span></em></p>
<p><em><span lang="FR">Une partie de ce site a été répertoriée 2 fois comme générant une activité suspecte au cours des 90 derniers jours.</span></em></p>
<p class="d"><em><strong><span lang="FR">Que s&#8217;est-il passé lorsque Google a visité ce site ?</span></strong></em></p>
<p class="MsoNormal"><em><span lang="FR">Sur les 47 pages testées sur ce site au cours des 90 derniers jours, 3 page(s) a (ont) généré le téléchargement et l&#8217;installation de programmes malveillants sans l&#8217;autorisation de l&#8217;internaute. Google a visité ce site pour la dernière fois le 2009-09-06 et un contenu suspect a été détecté sur ce site pour la dernière fois le 2009-09-06.</span></em></p>
<p><em>Malicious software includes 6 trojan(s).</em></p>
<p><em><span lang="FR">Le programme malveillant est hébergé sur 1 domaine(s), dont </span><a href="http://www.google.com/safebrowsing/diagnostic?site=x3y.ru/&amp;hl=fr"><span lang="FR">x3y.ru/</span></a><span lang="FR">.</span></em></p>
<p><em>This site was hosted on 1 network(s) including <a href="http://www.google.com/safebrowsing/diagnostic?site=AS:3356&amp;hl=fr">AS3356 (LEVEL3)</a>.</em></p>
<p class="d"><em><strong><span lang="FR">Ce site a-t-il servi d&#8217;intermédiaire pour la diffusion de programmes malveillants ?</span></strong></em></p>
<p><em><span lang="FR">Au cours des 90 derniers jours, www.tunisiatv.com ne semble pas avoir servi d&#8217;intermédiaire pour l&#8217;infection de sites Web.</span></em></p>
<p class="d"><em><strong><span lang="FR">Ce site a-t-il déjà hébergé des programmes malveillants ?</span></strong></em></p>
<p><em><span lang="FR">Non, ce site n&#8217;a pas hébergé de programmes malveillants au cours des 90 derniers jours.</span></em></p>
<p class="d"><em><strong><span lang="FR">Comment cela s&#8217;est-il produit ?</span></strong></em></p>
<p><em><span lang="FR">Dans certains cas, des tiers peuvent ajouter un code malveillant à des sites Web légitimes, ce qui nous amène à afficher le message d&#8217;avertissement.</span></em></p>
<p class="d"><em><strong>Étapes suivantes :</strong></em></p>
<ul type="disc">
<li class="MsoNormal" style="line-height: normal;"><em><a href="http://www.google.fr/interstitial?url=http://www.tunisiatv.com/"><span lang="FR">Revenir à la page      précédente.</span></a></em></li>
<li class="MsoNormal" style="line-height: normal;"><em><span lang="FR">Si vous êtes le propriétaire de ce      site Web, vous pouvez demander une analyse de votre site à l&#8217;aide des </span><a href="http://www.google.com/webmasters/tools/"><span lang="FR">Outils Google pour les webmasters</span></a><span lang="FR">. Pour plus d&#8217;informations sur cette      procédure, consultez le</span><a href="http://www.google.com/support/webmasters/bin/answer.py?answer=45432"><span lang="FR">Centre d&#8217;aide      Google pour les webmasters</span></a><span lang="FR">.</span></em></li>
</ul>
</blockquote>
<p>A l&#8217;heure même où je publie cet article, je m&#8217;aperçois que l’alerte de Google a été retirée. Toutefois, pour fins d’archivage les copies d’écrans ci-dessous ont été capturées à temps.</p>
<table border="0" cellspacing="6" width="37%">
<tbody>
<tr>
<td width="200"><a href="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google-index.gif"><br />
<img src="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google-index-small.gif" border="0" alt="" width="190" height="123" /></a></td>
<td width="200"><a href="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google.warning.gif"><br />
<img src="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google.warning-small.gif" border="0" alt="" width="190" height="107" /></a></td>
<td><a href="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google.diagnostic.gif"><br />
<img src="http://nawaat.org/portail/wp-content/uploads/2009/09/tv7-google.diagnostic-small.gif" border="0" alt="" width="190" height="169" /></a></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>Combien la découverte et la dissimulation du pot aux roses ont encore coûté au contribuable tunisien ?</p>
<p><strong>2009 - Nawaat.org</strong><br />
Centrist</p>
<p class="akst_link"><a href="http://www.nawaat.org/portail/?p=3417&amp;akst_action=share-this"  title="Print and E-mail this, post to del.icio.us, etc." id="akst_link_3417" class="akst_share_link" rel="nofollow">Print&nbsp;&#43;&nbsp;Share</a>
</p><h3>Related Post</h3><ul class="related_post"><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/11/12/zouhaier-makhlouf-le-proces-de-8-minutes-de-liberte-d%e2%80%99expression-sur-l%e2%80%99espace-virtuel/" title="Zouhaïer Makhlouf : Le procès de 8 minutes de liberté d’expression sur l’espace virtuel ">Zouhaïer Makhlouf : Le procès de 8 minutes de liberté d’expression sur l’espace virtuel </a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/10/21/cyber-repression-en-tunisie-le-blog-collectif-nawaatorg-de-nouveau-la-cible-des-pirates/" title="Cyber-répression en Tunisie : Le blog collectif Nawaat.org, de nouveau la cible des pirates.">Cyber-répression en Tunisie : Le blog collectif Nawaat.org, de nouveau la cible des pirates.</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/10/19/blogosphere-tunisienne-entretien-avec-z-du-blog-debat-tunisie-video/" title="Blogosphère Tunisienne : Entretien avec - Z - du blog Débat Tunisie. [Vidéo]">Blogosphère Tunisienne : Entretien avec - Z - du blog Débat Tunisie. [Vidéo]</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/09/25/tunisie-les-cyberflics-doublent-leur-effectif-et-se-lachent-sur-facebook/" title="Tunisie : Les cyberflics doublent leur effectif et se lâchent sur Facebook !">Tunisie : Les cyberflics doublent leur effectif et se lâchent sur Facebook !</a></li><li><a href="http://www.nawaat.org/portail/2009/09/10/%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a/" title="مأزق الاحتجاج الإلكتروني ">مأزق الاحتجاج الإلكتروني </a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nawaat.org/portail/2009/09/08/google-qualifie-le-site-officiel-de-tv7-comme-dangereux/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
